اعلانات مبوبة القضاء على الفساد هو البند الرئيسي الأول الواجب على الحكومة الجديدة. قرار: تلغى كافة التكاليف الممنوحة للعاملين في الموقع من قبل الإدارة كليا وحتى إشعار آخر مطعم ومقصف المريخ- صالة أفراح-بانياس-طريق العنازة-الحجز شخصيا.

أخر الاخبار أخبار العرين يرصد المشاريع المنفذة لمكتب الخدمات الفنية بجبلة...؟! حمص..توقيف شخص لقيامه بالتعامل مع المواقع والصفحات الالكترونية المشبوهة وتزويدها بمعلومات ملفقة اتحاد عمال محافظة اللاذقية يقيم اجتماع لأمناء التنظيم في النقابات إدلب إلى الواجهة الميدانية قبل لقاء روسي تركي في سوتشي تعاون إماراتي-سوري في مجال الطاقة والمياه من خلال لقاء وزيري الموارد المائية في البلدين “الاقتصاد” من داخل مجلس الشعب: حماية المنتج المحلي ودعم المشروعات الصغيرة السباحة السورية ميرنا بزدكيان تتوج ملكة جمال أرمينيا شكاوى المواطنين على بعض المسؤولين...؟! المقداد يبحث في نيويورك مع وزراء خارجية إيران وعُمان والعراق تعزيز العلاقات برعاية الرئيس الأسد… تخريج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية رهافة الشاعر...؟!...فيديو معبر رئيس نقابة عمال الدولة يبحث قضايا العاملين في مديرية المصالح العقارية سقوط مسيرة "إسرائيلية" في الأراضي السورية

“جريح وطن” في حمص يتفوق في الشهادة الإعدادية ويطمح للصيدلة


السبت 17-07-2021 - منذ 2 شهور - إختيار: هيا فايز نبهان

من رحم المعاناة يبدع الإنسان ويتخطى الصعاب إن أصر على ذلك دون يأسه واستسلامه، وهذا ما جسده الشاب ابراهيم الحسن، الذي لم تنل إصابته من طموحه في إكمال دراسته وتحقيق أحلامه مهما كلفت من جهد ووقت.

“ابراهيم الحسن” شاب من سكان حي الزهراء بحمص أصيب بطلقة قناص في الرقبة بحي الخالدية عام 2013، وأدت لشلل رباعي حيث استمر بفترة العلاج حتى عام 2020.

وقال ابراهيم بعد الإصابة تواصل معي مشروع جريح الوطن وتم ضمي إلى برنامجهم كون نسبة اصابتي تفوق 80% وقدموا لي كل الرعاية و الميزات الطبية والصحية المختلفة”.

وأضاف ابراهيم ” أصبت بداية بإحباط كبير في الأشهر الاولى من إصابتي كونني شاب لم أتجاوز 25 عاما، لكنني تجاوزت الإحباط بفضل والداي رحمهما الله اللذين لم يشعراني بأي نقص، بل شجعاني دائما على المتابعة، فكانا أعضائي التي شّلت وساعدوني على تخطي الإصابة”.

وأردف ابراهيم ” تواصل معي مشروع جريح الوطن وسألني عن رغبتي فأخبرتهم أنني أريد الدراسة والتقدم للامتحانات، رغم خجلي بداية بسبب فارق العمر الكبير بيني وبين الطلاب المتقدمين، لكن والداي شجعاني وحققت ذلك”.

وتابع ” لم يكن هدفي النجاح فقط، بل كنت مصمما على نيل العلامة التامة التي لم أحصل عليها لأنني أخطأت في مادة الفيزياء، وحصلت على 2638 علامة لأكون الأول على جرحى حمص، رغم أن طموحي كان أن أحقق المرتبة الأولى على محافظة حمص بالكامل”.

وأشار ابراهيم” ساعدني عدد من الأساتذة المختصين في مشروع جريح وطن حتى حققت هذه النتيجة العالية وأرغب بمتابعة دراستي حتى أصل لدراسة الصيدلة التي أحبها”.

وختم ابراهيم” أوجه رسالة لكل جرحى الحرب أن لا تيأسوا رغم الجراح، فالإصابة جسدية ولا يجب أن تمنعك من متابعة حياتك بشكل طبيعي لإكمال علمك وعملك وكل ما ترغب به”.

يذكر أنه بلغ عدد الطلاب المتقدمين لشهادة التعليم الأساسي من جرحى الحرب في حمص بلغ 5 طلاب، بينما بلغ عدد الطلاب المكفوفين ومن في حكمهم /19/ طالبا وطالبة، بينما بلغ عدد الطلاب من الحالات الأخرى/45/ طالبا وطالبة منهم /6/ من الطلاب الصم.

 



المصدر: الخبر