اعلانات مبوبة القضاء على الفساد هو البند الرئيسي الأول الواجب على الحكومة الجديدة. قرار: تلغى كافة التكاليف الممنوحة للعاملين في الموقع من قبل الإدارة كليا وحتى إشعار آخر مطعم ومقصف المريخ- صالة أفراح-بانياس-طريق العنازة-الحجز شخصيا.

أخر الاخبار أخبار العرين يرصد المشاريع المنفذة لمكتب الخدمات الفنية بجبلة...؟! حمص..توقيف شخص لقيامه بالتعامل مع المواقع والصفحات الالكترونية المشبوهة وتزويدها بمعلومات ملفقة اتحاد عمال محافظة اللاذقية يقيم اجتماع لأمناء التنظيم في النقابات إدلب إلى الواجهة الميدانية قبل لقاء روسي تركي في سوتشي تعاون إماراتي-سوري في مجال الطاقة والمياه من خلال لقاء وزيري الموارد المائية في البلدين “الاقتصاد” من داخل مجلس الشعب: حماية المنتج المحلي ودعم المشروعات الصغيرة السباحة السورية ميرنا بزدكيان تتوج ملكة جمال أرمينيا شكاوى المواطنين على بعض المسؤولين...؟! المقداد يبحث في نيويورك مع وزراء خارجية إيران وعُمان والعراق تعزيز العلاقات برعاية الرئيس الأسد… تخريج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية رهافة الشاعر...؟!...فيديو معبر رئيس نقابة عمال الدولة يبحث قضايا العاملين في مديرية المصالح العقارية سقوط مسيرة "إسرائيلية" في الأراضي السورية

"الراشيتات" تقهر كاميرات وزارة التربية والشوارع خير دليل على ذلك..


الثلاثاء 22-06-2021 - منذ 3 شهور - إختيار: هيا فايز نبهان

الصورة المرفقة هي ما قدر لي أن أجمعه من أمام أحد المراكز الامتحانية في دمشق.. وبرأينا أنه يتوجب على المعنيين  في وزارة التربية والمسؤولين عن العملية الامتحانية أن يعلموا أن دود الخل منه فيه، فلا الكاميرات ولا المندوبين الذين الذين نضع حولهم إشارات الاستفهام استطاعوا أن يكونوا على قدر المسؤولية للوصول بالعملية الامتحانية إلى بر الأمان كما يجب، وبشهادة الطلاب وبعض المراقبين..
راشيتات

يكفي جولة واحدة أمام أحد المراكز الامتحانية لنرى في عرض الشارع المصغرات "الراشيتات" الملقاة في الشوارع.. وهذا ما دفع بفضولنا الصحفي لجمع بعضها وتصويرها لتكون خير دليل على كلامنا.. وإن كنا لا نشير بأصابع الاتهام إلى كل المراقبين، لكن سير العملية الامتحانية لم تتغير عن سابقاتها، وكان الأجدى تثقيف المراقبين ومندوبي التربية قبل أن يقوموا بالواجب الأسمى الذي وكلوا به، ليكون جميع الطلاب سواسية، فلا يأخذ أحدهم مقعداً في الجامعة لا يستحقه.. فيضيع تعب عام وربما كامل وربما أكثر بسبب قلة أخلاق وضمير بعض المراقبين، والعقوبات التي صدرت بحق البعض منهم - عقوبات الوزارة بحق رؤساء ومراقبين في بعض المراكز الامتحانية-  يؤيد كلامنا، أما كاميرات وزارة التربية فهي لم تقدم أو تؤخر  بعدد حالات الغش المسجلة..

مندوبو الوزارة

هؤلاء لهم حكاية أخرى، فكم من مندوب ومراقب أفسد الجو الامتحاني عندما تقمص شخصية رجل الأمن بدخوله إلى القاعات الامتحانية، ليشرع بعملية التفتيش والتهديد والوعيد، ليزعج الطلاب ويوتر الجو الامتحاني.. وقد ذكرنا سابقاً قصة أحد المندوبين في مدارس دمشق عندما اشتبه بشخصية أحد الطلاب وقام باستجوابه بطريقة أفزعت الطالب، وبالتالي توتيره وإخافته عندما ادعى المندوب أن الشخص في الصورة لا يشبه الطالب الممتحن، وأضاع عليه أكثر من 20 دقيقة من وقت الامتحان وهو يحقق معه ويقوم باستجوابه داخل القاعة أمام زملائه الطلاب، لتأتينا شكوى أخرى عن مراقبة منعت طالبة من شرب الماء ليغمى على هذه الأخيرة قبل أن تعود لوعيها مجدداً وتكمل الامتحان بعد أن طارت المعلومات من رأسها بسبب سوء تصرف المراقبة..

نقطة نظام

لا الكاميرات ولا مندوبي التربية هم من يستطيعون تنظيم العملية الامتحانية، ووحده فقط الضمير والأخلاق وتثقيف المراقبين هو من يوصل هذه العملية إلى بر الأمان عندما يعامل الطلاب سواسية، ولا نفضل أحدهم على الآخر، طبعاً بغض النظر عن سوية وقدرة المدرسين الذين قاموا بتدريسهم، فإن لم يكن بمقدورنا تأمين كادر تدريسي على سوية واحدة من المقدرة على التدريس في جميع المدارس ولا سيما المدرسين في الأرياف، فلنعمل على الأقل بتأمين جو امتحاني مثالي وسوي في جميع المراكز..

 

 



المصدر: المشهد