اعلانات مبوبة مختبر جورج للتصوير-تقنيات عالية-أسعار متواضعة-بانياس -مقابل مصرف التسليف الشعبي. فندق شاهين- طرطوس- خدمة رفيعة-تأمين كافة طلبات الزبائن. مطعم الجغنون -اللاذقية- وجبات متنوعة حسب الطلب-إطلالة بحرية. خليوي الزين-أفخر الأجهزة بأسعار مناسبة-جبلة-مقابل صيدلية بشار. قرار: تأكيدا لقرارنا السابق بإلغاء التكاليف الممنوحة للعاملين في الموقع ،يستمر الإلغاء لغاية 1-3-2021 ولحين صدور تعليمات جديدة. مواطنون: نتمنى من المسؤولين الأعزاء تخفيض أسعار المواد الإستهلاكية بأسرع وقت ممكن. مواطنون: نأمل من الحكومة الإستجابة السريعة لحاجات الناس المتزايدة من كهرباء ومشتقات بترولية. قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1-6-2020 لحين صدور تعليمات جديدة.

انتفاضة شاملة شرق البلاد قد تطيح بقسد


الاربعاء 09-06-2021 - منذ 2 شهور - إهتمام رئيس التحرير :أ.فايز علي نبهان

تواصل أمس «التوتر» في مدينة منبج بريف حلب التي شهدت خلال الأيام القليلة الماضية انتفاضة شعبية عارمة ضد ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية – قسد» الانفصالية العميلة للاحتلال الأميركي، والتي واصلت محاولاتها لتطويق هذه الانتفاضة وسط رفض من قبل «العشائر التي سقط منها شهداء».

وفي تصريح، أوضح عضو مجلس الشعب عن منطقة منبج مجيب الدندن، أنه «وبعد سقوط الشهداء خلال الأيام الماضية الوضع متوتر وهناك مساعٍ للتصالح والمصالحة»، ولفت إلى تواصل محاولات ميليشيات «قسد» لتطويق الانتفاضة الشعبية ضدها في منبج «لكن العشائر التي سقط منها شهداء حتى الآن لا تقبل بالتفاوض ولا التصالح بهذا الخصوص».

 وأشار إلى أن الكثير من الطلبات التي قدمها أهلنا في منبج تم تنفيذها من قبل ميليشيات «قسد»، لكن الانتفاضة التي حصلت لم تحصل بين يوم وليلة وإنما نتيجة تراكمات ومظلمة وإجرام وعمليات ابتزاز وفرض أتاوات وما تسميه عصابات «قسد» ضرائب على الناس، وكذلك انتشار المخدرات في المنطقة وارتفاع الأسعار.

وأوضح الدندن أنه في سورية ومنذ عام 1970 هناك دستور موجود في البلاد وقانون يطبق على الجميع، ولكن خلال الأربع سنوات الأخيرة لمس أهلنا في منبج أن هناك مواطناً درجة أولى ومواطناً درجة ثانية، ومع الأسف المواطن الكردي هو من يصنف كمواطن من الدرجة الأولى وله كل الامتيازات في حين المواطن العربي الذي هو ابن الأرض ويشكل الأغلبية الساحقة في المنطقة يصنف كمواطن من الدرجة الثانية ومهمش بشكل كبير.

ولفت الدندن، إلى أن هناك تشنجاً كبيراً لدى كل العشائر والقبائل وكل المجتمع في منبج، وأكدوا أن منبج هي قبيلة واحدة وأسرة واحدة.

ونقلت مواقع إلكترونية معارضة أمس عن مصدر مقرب من ميليشيات «قسد»: أن النقاش يحتدم داخل أروقة الميليشيات، عن ضرورة إجراء مراجعة شاملة للسياسات المتبعة وخصوصاً الأمنية والاقتصادية والإدارية، تفادياً لانتفاضة شعبية شاملة، ظهرت ملامحها الأولى في الحسكة بعد رفع أسعار المحروقات، وفي منبج بريف حلب قبل أيام احتجاجاً على التجنيد الإجباري.
وأكد المصدر، أنه في حين يسود شبه إجماع على ضرورة التغيير، وخصوصاً لجهة منح العشائر دوراً أكبر في إدارة المنطقة، وتحديداً في الملفات الأساسية، من الشأن العسكري والشأن الاقتصادي، تظهر مخاوف متعلقة بفقدان ميليشيات «قسد» السيطرة في حال تم تطبيق ذلك.

وتابع المصدر: تجد «قسد» نفسها بين نارين، حيث يبدو مستحيلاً من حجم الرفض الشعبي الاستمرار في طريقة الحكم ذاتها، وكذلك تدرك في الآن ذاته، أن تقديم تنازلات ولو كانت بسيطة سيضطرها إلى تقديم تنازلات أكبر، تعرض هيمنتها للخطر.

وشدّد المصدر، على أن حسم ذلك، هو رهن قرار الاحتلال الأميركي، موضحاً أن واشنطن تضغط لإشراك العشائر في إدارة الملفات الأساسية، وتحديداً الثروات، مضيفاً: الواضح أن ميليشيات «قسد» تحاول الالتفاف على التوجيهات الأميركية، وتسعى إلى ضمان الحفاظ على هيمنتها، ما دامت ترى ذلك ممكناً، لكنها قد تقبل بتقديم تنازلات بسيطة وغير جوهرية، في حال رأت أن الوضع يتجه للخروج عن السيطرة تماماً.

 



المصدر: الوطن