اعلانات مبوبة صيدلية بشار-جبلة-الكراج القديم -حسم خاص. مختبر جورج للتصوير-تقنيات عالية-أسعار متواضعة-بانياس -مقابل مصرف التسليف الشعبي. فندق شاهين- طرطوس- خدمة رفيعة-تأمين كافة طلبات الزبائن. مطعم الجغنون -اللاذقية- وجبات متنوعة حسب الطلب-إطلالة بحرية. خليوي الزين-أفخر الأجهزة بأسعار مناسبة-جبلة-مقابل صيدلية بشار. قرار: تأكيدا لقرارنا السابق بإلغاء التكاليف الممنوحة للعاملين في الموقع ،يستمر الإلغاء لغاية 1-3-2021 ولحين صدور تعليمات جديدة. مواطنون: نتمنى من المسؤولين الأعزاء تخفيض أسعار المواد الإستهلاكية بأسرع وقت ممكن. مواطنون: نأمل من الحكومة الإستجابة السريعة لحاجات الناس المتزايدة من كهرباء ومشتقات بترولية.

الأديب محمد عزوز: الرواية أكثر حضوراً خلال الحرب الإرهابية على سورية


الثلاثاء 20-04-2021 - منذ 3 اسابيع - محمد خالد الخضر

يعبر الأديب محمد عزوز خلال كتابته للقصة عن الواقع وتطلعات المجتمع ويعتمد أساليب القصة دون التخلي عن البناء الفني إضافة لكتابته بالدراسات والتأريخ والتوثيق.

وفي حديث لسانا قال الأديب عزوز إن أفضل وقت لكتاباتي هو الصباح الباكر أي القصة والشعر بشكل أساسي وأنا موسوم بالالتصاق الشديد بالواقع أي أعيش حالة ما في زمن محدود تتوفر فيها معظم عناصر القصة وأتولى مهمة إتمامها بالشكل الذي يوفر لها كامل عناصرها وخصائصها ولا يعني ذلك أن أكون أحد المساهمين بالحالة ربما أكون شاهداً أو مجرد مستمع لوصف مختزل لحادثة ما تشدني الحادثة بمدلولها فأتولى مهمة سكبها بالشكل الملائم وبفنيات مقبولة على الورق.

وأضاف عزوز: أما الرواية وإن لم أكتبها فإنها تحتاج لزمن أطول لمجموعة أحداث ومجموعة شخصيات على الأغلب وقد يفعل الخيال فعله هنا بشكل أكبر أي على الكاتب أن يتدخل وبشكل دائم في الأحداث وليس مطلوباً منه كل هذا الكم في القصة القصيرة.

وبالنسبة لأكثر الأجناس الأدبية تأثيراً خلال الحرب الإرهابية على سورية بين عزوز أن الرواية تعتبر الجنس الأدبي الأكثر حضوراً رغم أنها تحتاج لزمن أطول بينما يعتبر الشعر الحالة الأكثر والأسرع انفعالاً بأحداث الحرب وقد لمسنا ذلك خلال الحرب الكونية على سورية أي أن الرواية كانت الأكثر حضوراً وقد ظهرت منذ السنوات الأولى للحرب لافتاً إلى أن الرواية هي الأقدر على الإحاطة بكل تفاصيل الحرب من انتصارات ومصائب تصيب الناس في مواقعها بينما يستطيع الشعر أن ينفرد بحالة واحدة تماماً كما القصة القصيرة.

وأوضح الأديب عزوز أن النقد الحقيقي شبه غائب في عالمنا العربي وما نقرأه في الصحافة هو قراءات انطباعية مجانية لا يمكن أن تندرج تحت عنوان النقد البناء للعمل الأدبي فالنقد الأدبي له مدارسه ويستند إلى مقومات وشروط يجب أن تتوفر في الناقد الأدبي كي يخرج إلينا بنص نقدي مقبول أولها الموضوعية والثقافة العالية والحس الذوقي المتميز إضافة إلى تمكن جيد بتوفر الأدوات اللازمة لهذا العمل.

ولفت عزوز إلى أن غياب النقد الجيد أدى إلى الطوفان الهائل من النصوص التي تنشر في صفحات الصحف الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي والتي تنال الكثير من عبارات الإعجاب دون أن نقرأ إلا النادر جداً عبارات تحاول ولو في الحد الأدنى تفكيك النص وإعطاء الرأي غير المجامل به.

وعن تأريخه وأرشفته للأدب ختم عزوز بالقول “الأدب هاجسي الأكبر وبيتي وفيه صومعتي الخاصة.. ورشة عمل لا تهدأ.. أنا أعمل ليل نهار لدي أرشيف ورقي كبير بدأ قبل أكثر من أربعين عاماً ولازال موجوداً رغم ضعف المنشورات الورقية الآن وسرت في تواز بأرشيف إلكتروني للأدب والأدباء بعد انتشار الشابكة والصحف الإلكترونية وفي مكتبتي الخاصة آلاف الكتب والدوريات الصفة الغالبة عليها هي الأدب”.

يذكر أن الأديب محمد عزوز كاتب ومؤرخ وأديب من مؤلفاته في القصة ويبدأ الهمس وزاروب العين وقرط خدوج وحروف الدمع وغيرها وله مؤلفات في الدراسة الانطباعية وكتب ستصدر قريباً ضمن موسوعة أدبية.



المصدر: سانا