اعلانات مبوبة مطعم النجمة-دمشق- المرجة- شارع رامي-أفخم الأطباق الشهية والمتنوعة-أسعارنا تنافسية- مقابل فندق رامي. الخطوط الجوية السورية تقدم لزبائنها الكرام كل التسهيلات والسفر المريح. مكتب الدامور لبيع كافة أنواع السيارات نقدا وبالتقسيط-بانياس-حريصون. صيدلية بشار-جبلة-الكراج القديم -حسم خاص. فندق شاهين- طرطوس- خدمة رفيعة-تأمين كافة طلبات الزبائن. مديرية ثقافة اللاذقية تستقبل كافة النشاطات الثقافية وبشكل منتظم وجمالي. مطعم الجغنون -اللاذقية- وجبات متنوعة حسب الطلب-إطلالة بحرية. صيدلية عقبة-بانياس-حريصون- كل الأدوية متوفرة- حسم خاص.

هـا أنـا أعلن إفلاسـي المـالي ..!


السبت 21-05-2011 - منذ 9 سنوات -

بقلم رئيس التحرير : أ.فايز علي نبهان لن أتنطلع بقولي أولاً بأنني خدمت وطني مدة خمسةَ عشر عاماً في سلكٍ حربي ، و لن أزاود مرة ثانية بالقول : و ما زلت أخدم وطني و شعبي من خلال الصحافة الحقة مدافعاً عن المظلومين و محارباً الفاسدين ... ولن ... و لن... ولكني سأبين الآن كشف حساب بما لدي : راتب (بقضه و قضيضه) يبلغ: 10500. دونم و مئتا متر ، و حسابان بمصرفين بألف ليرة. منزل قديم ربما يتداعى بعد حين. محل بسقف توتياء مؤجر بمبلغ 3500 ل.س. سيارة بالدين المقسط من نوع (أبو جانتي) : لانسر. حسبت عليّ بنحو 400 ألف ليرة سورية و أقساطها كل شهر عشرة آلاف من الليرات السورية ، و تصرف البنزين بشراهة غريبة و كأنها لم تره من قبل ؟! أما وضعي الإجتماعي ، فلدي ولدان : الأول يدرس معهد سكك حديدية و يكلفني نحو ثمانية آلاف ليرة سورية شهرياً و الثاني ابنتي في الصف السابع و تكلفني نحو ثلاثة آلاف... و زوجتي غير موظفة ، و لا أحد يدعمني سوى الله ... و اليوم أعلنت إفلاسي للأسباب التالية : عدم القدرة على دفع فواتير الكهرباء و الهاتف و النت و غيرها. تأخر في دفع أقساط السيارة. سوء القدرة الشرائية لحوائج المنزل. كثرة الدين و تراكمه. محاربة من بعض الجهات لقطع رزقي الإعلامي ! منهم متنفذون (أشخاص في جريدة البعث). وجهات أخرى .. سأخوض بها لاحقاً ! استدنت مبالغ مالية لإنشاء موقع إلكتروني وطني ، و لكن البعض وجه له سهامهم العكسية... لماذا ؟ لا أحد يعرف سوى مصدر القرار ، رغم الموافقة من فرع المحافظة. و بالطبع لن أقول مثل المخربين  بأن لقمة العيش أو فساد الحياة العامة تتطلب القتل و التخريب ، لا ، فأنا واعٍ و مدرك لما يحصل في وطني الغالي الذي – و إن مت جوعاً – فلن أبيع ذرة منه و لو بأموال الخليج و أمريكا و "إسرائيل" ..! و المدهش الساخر في الأمر بأن لدي أمراً لوظيفة في الدولة و لم يُفعّله أحد ... أيضاً ... سؤال برسم الجهات الوصائية العليا منذ صدوره حتى الآن. لهذا أطالب الحكومة بكشف حسابات كل المسؤولين و معاقبة الفاسدين و بمفعول رجعي ، و إرجاع حقنا في أموالنا التي سرقوها منا نحن الشعب العربي السوري. فبعضهم بنى القصور و اشترى اليخوت و المعامل و الكراجات  من السيارات الفارهة و الجواري الحسان من جزر الكناري و صاروا يغنوا سوية : خدم ، حشم مال ، و قصور عسل ، و خمور دمٌ على السفح دمٌ في الوادي لا فرق المهم أنا و ما بعدي الطوفان ...! رصيدنا في بال من يطالــه ؟ في تكساس من ينالــه ؟   أيا رب حكمتك في هولاء ...! وجد لنا موئل رزق حلال ... لا حرام فأولاد الـ .... لم يبقوا ... لم يذروا إلا البارات ، لفقراء فتحوا مؤخراً مكاتبَ للدروشة و التسول ...وبيع الفجل.!!!   لن أختم مقالي المفلس كله ... إلا حين أرى أن جزءاً – ولو يسيراً – قد تحقق من أفعال لجنة مكافحة الفساد...! و كذلك رد الاعتبار لمن أضيعت حقوقه في أودية سحيقة. و العيب ليس من قائد استراتيجي حكيم ، بل من حكومة سابقة و مسؤولين خرقوا كل معايير جودة الشرف الرفيع ...! فالسيد الرئيس أدهش العالم بحنكته السياسية الخارجية سابقاً و الآن : الداخلية. و لكن ليس سوى المحاسبة هي من يقطع دابر الفساد و الشر حفاظاً على وطن مستديم للوطن و المواطن معاً.



المصدر: