اعلانات مبوبة مطعم النجمة-دمشق- المرجة- شارع رامي-أفخم الأطباق الشهية والمتنوعة-أسعارنا تنافسية- مقابل فندق رامي. الخطوط الجوية السورية تقدم لزبائنها الكرام كل التسهيلات والسفر المريح. مكتب الدامور لبيع كافة أنواع السيارات نقدا وبالتقسيط-بانياس-حريصون. صيدلية بشار-جبلة-الكراج القديم -حسم خاص. فندق شاهين- طرطوس- خدمة رفيعة-تأمين كافة طلبات الزبائن. مديرية ثقافة اللاذقية تستقبل كافة النشاطات الثقافية وبشكل منتظم وجمالي. مطعم الجغنون -اللاذقية- وجبات متنوعة حسب الطلب-إطلالة بحرية. صيدلية عقبة-بانياس-حريصون- كل الأدوية متوفرة- حسم خاص.

تعسف بعض أصحاب مكاتب السيارات ...؟!


الثلاثاء 12-04-2011 - منذ 9 سنوات -

بقلم رئيس التحرير : أ.فايز علي نبهان دخل مواطن عادي ليشتري سيارة مستعملة ، و هو لا يعرف شيئاً لا بالسيارات و لا بالطائرات ، و طلب سيارة قديمة ذات سلفة بنحو مئة ألف أو يزيد ، أعطاه صاحب المكتب سيارة بسلفة تعادل ثمنها الحقيقي  وزيادة عليها أربعة و عشرين قسطاً كل قسط عشرة آلاف ليرة سورية ... أخذ مواطننا المسكين سيارته و ركبها عدة أشهر و راحت تتهالك شيئاً فشيئاً ، و صار إصلاحها يكلف نحو سبعين ألفاً ، أي زادت تكاليفها نحو مئتي ألف ليرة سورية كسلفة عدا الأقساط...! استشار المواطن أصحاب المكاتب الآخرين ، فقالوا له : « إنك مغبون ، و مظلوم ، و الذي باعك مدمر ...!» . ضرب المواطن أخماسه بأسداسه و غيّر السيارة و من عند نفس "المدمر" الذي باعه السيارة بعد أن رزقه الله بمال جديد ، إلا أن المفاجأة غير السارة بكون هذه السيارة الجديدة بلا شمعات و متعرضة لحادث ، قام صاحبنا بعرض السيارة على مكاتب أخرى فردوا عليه للمرة الثانية : « هل أنتَ مصاب ؟ ألم تتعظ من الدرس الأول الذي منحك إياه المدمر ؟» فقال : « لقد أعجبتني هذه الملعونة ...». قالوا : « أرجعها إذاً ، و اخسر مئة ألف ليرة سورية أخرى ». ذهب المواطن لعند "المدمر" راجياً منه استبدالها أو ارجاع السلفة السابقة ، و كان الرد الصاروخي التالي : « سأعطيك سيارة موديل 1983 أو أعيد لك خمسين ألفاً من أصل سلفتك البالغة مئة و خمس و عشرين ألفاً ، فأيهما تريد ؟». فكر المواطن المغبون و قال : الخيار الأول أفضل لي ، إذ أني سأخسر مالي و أخرج من المكتب بلا سيارة ، علماً أن المدمر كان قد ضاعف سعر السيارة ذات الموديل 1983 نحو ضعفين ... زوار الموقع الكرم ، أيها الأعزاء ، و لكل المسؤولين ، أعزكم الله ... انتبهوا لما سأقوله الآن : أين الرقابة على الفساد المستشري لدى هؤلاء النصابين و من سيحاسبهم ؟  لماذا لا تكون نسبة ربح محددة ؟ ذلك علماً أن بعض مكاتبهم غير مرخصة أصولاً ؟ولماذا لا تبيع الحكومة القادمة السيارت للمواطنين بدلا من هؤلاء النصابين؟ ولكل مواطن راغب بسيارة عليه أن يشتري من الشركات و ليس من المكاتب ، الجديد دائماً أفضل من المستعمل. -من ليس لديه سيولة كافية فيفضل ألا يقدم على شراء سيارة لأنه سيندم ندامة الكسعي (العربي القديم). ◄ لمن يحب : الأشخاص (المواطن و المدمر) معروفان لدي ...   فالقصة واقعية و ربما أقدمها لأصحاب الشأن قريباً .



المصدر: