اعلانات مبوبة صيدلية بشار-جبلة-الكراج القديم -حسم خاص. مختبر جورج للتصوير-تقنيات عالية-أسعار متواضعة-بانياس -مقابل مصرف التسليف الشعبي. فندق شاهين- طرطوس- خدمة رفيعة-تأمين كافة طلبات الزبائن. مطعم الجغنون -اللاذقية- وجبات متنوعة حسب الطلب-إطلالة بحرية. خليوي الزين-أفخر الأجهزة بأسعار مناسبة-جبلة-مقابل صيدلية بشار. قرار: تأكيدا لقرارنا السابق بإلغاء التكاليف الممنوحة للعاملين في الموقع ،يستمر الإلغاء لغاية 1-3-2021 ولحين صدور تعليمات جديدة. مواطنون: نتمنى من المسؤولين الأعزاء تخفيض أسعار المواد الإستهلاكية بأسرع وقت ممكن. مواطنون: نأمل من الحكومة الإستجابة السريعة لحاجات الناس المتزايدة من كهرباء ومشتقات بترولية.

أخر الاخبار الأديب محمد عزوز: الرواية أكثر حضوراً خلال الحرب الإرهابية على سورية سلة برامجية ودرامية منوعة خلال رمضان 2021 على شاشتي السورية والدراما جبلة وحطين يتأهلان إلى المباراة النهائية لكأس الجمهورية بكرة القدم وفاة طفلين غرقاً بريف دير الزور حل سحري للقضاء على بطء الإنترنت اختراع يؤمن الكهرباء لكامل سورية .. والمخترع يدعو المهندسين المهتمين للمشاركة رئيس مجلس الشعب يعلن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية اعتباراً من يوم غدٍ الاثنين الواقع المعيشي يجبر السوريين على إلغاء سلع أساسية من موائدهم الرئيس الأسد يوجّه بوضع تحديد دقيق لصلاحيات ومسؤوليات الجهات المعنية بتنفيذ قانون حماية المستهلك الجديد الرئيس الأسد يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلاء من رؤساء روسيا الاتحادية ودولة فلسطين وبيلاروس والإمارات وإيران وأبخازيا وملك ماليزيا المهنة آمان من الفقر..ماهي أهمية التعليم المهني؟...فيديو مناسب شخصية أبو الطيب المتنبي وشعره؟...فيديو معبر فرقة أوركسترا (سبرانا توريتسكوفا) الروسية تشارك في إحياء عيد الجلاء في حميميم

ثلاثة تماثيل في بلدة الكفر بريف السويداء تقدم صورة مهمة عن الإرث الأثري جنوب سورية


الثلاثاء 06-04-2021 - منذ 2 اسابيع - سهيل حاطوم

تشكل التماثيل الثلاثة التي عثر عليها في أحد الحقول إلى الشمال من بلدة الكفر بريف السويداء الجنوبي والموجودة في المتحف الوطني بدمشق جزءاً من الإرث الأثري في منطقة جنوب سورية والذي يقدم صورة عن المكانة المرموقة التي كانت تتمتع بها طبقة الكتبة أو الكتاب خلال العصر الروماني وهي الطبقة التي تمتعت بقسط كبير من الاحترام في حضارات الشرق القديم.

وأشار رئيس دائرة آثار السويداء الدكتور نشأت كيوان في تصريح لسانا إلى أن تماثيل الكفر الثلاثة المتشابهة في الهيئة والطراز والتي ترجع إلى فترة الولاية العربية الرومانية لأشخاص يجلسون مع مخطوطة أو كتاب فوق الركبتين يندرج ضمن إطار الوظيفة الجنائزية أو النذرية لافتاً إلى أن النص الكتابي على أحد المخطوطات الذي يظهر المعنى الجنائزي للشخص الممثل يمكن أن يضعهم جميعاً ضمن السياق الجنائزي الروماني .

ويبين كيوان أن التماثيل الثلاثة المنحوتة من البازلت والتي تعود للقرن الثاني الميلادي أو نهايته أرخت لمعطيات كثيرة أهمها الطابع اليوناني الروماني في أشكالهم من حيث تكوين الرؤءوس والشعر والوضعية الرومانية حيث يجلس الكتاب على كراسي مطوية وهذه الوضعية في بعض الأحيان إنما تدل على أشخاص لهم مكانة اجتماعية مرموقة كالحكام مثلاً أو الفرسان مشيراً إلى أن مظهرهم يبين أنهم يرتدون طرازاً من الألبسة تتميز بأطراف أرجوانية اللون محبوكة ومزخرفة بشكل جميل.

وأوضح أن هذه التماثيل تظهر الأهمية البالغة لطبقة الكتاب في المجتمعات القديمة لافتاً إلى أن نصوصا من تل مرديخ في إيبلا ونصوص تل أبو الصلابيخ في العراق قرب مدينة الديوانية قدمت لنا معلومات تستحق الاهتمام والدراسة عن تعاون ثقافي واضح فيما بين سكان المنطقتين حيث كان يقوم بعض كتبة بلاد الرافدين بالمكوث في العراق ستة أشهر وفي إيبلا ستة أشهر أخرى من أجل الاطلاع على الثقافات المختلفة وبالعكس بالنسبة لكتاب إيبلا وبالتالي زيادة أكبر في المخزون الثقافي لكل كاتب .

وأضاف أن الباحث ليمبكه وعند دراسته لنماذج تماثيل الكفر أكد أن موضوع الرجال الجالسين وهم يحملون مخطوطاً أو كتاباً بين أيديهم ليس موضوعاً رومانياً بل هو تمثيل ذو أصول مصرية حيث أن أمنحوتب مهندس الإهرامات حسب الروايات المصرية كان سيداً للكتاب وصور وهو يجلس على كرسي مخروطي ممسكاً صحيفة مفتوحة من البردي عليها نقوش هيروغليفة.

وتعود تسمية بلدة الكفر إلى أصول سريانية وتعني الأرض البعيدة عن الناس حيث تحتوي على آثار مساكن وحصون في موقع تل الظهير تاريخها ينسب إلى العصر الحجري النحاسي 5000 إلى 1200 قبل الميلاد إضافة إلى آثار نبطية في تل القليب وآثار رومانية ويونانية وإسلامية مختلفة تدل على عراقة هذه المنطقة وكذلك كانت فيها كنيستان الأولى تعود لعام 391 م والثانية لعام 692 م باسم كنيسة القديس جورج .

يشار إلى أن بلدة الكفر تبعد عن مدينة السويداء نحو 12 كم وتتربع بين أربع تلال أشهرها تل القليب.



المصدر: سانا