اعلانات مبوبة قرار: تأكيدا لقرارنا السابق بإلغاء التكاليف الممنوحة للعاملين في الموقع ،يستمر الإلغاء لغاية 1-3-2021 ولحين صدور تعليمات جديدة. مواطنون: نتمنى من المسؤولين الأعزاء تخفيض أسعار المواد الإستهلاكية بأسرع وقت ممكن. شكرا لشركة البناء والتعمير وخاصة فرعي الساحلية والوسطى لتميز في التنفيذ. مواطنون: نأمل من الحكومة الإستجابة السريعة لحاجات الناس المتزايدة من كهرباء ومشتقات بترولية. وزارة النقل تسعى لتنفيذ إصلاح إداري منهجي وعلمي ودقيق يلبي حاجات المرحلة. قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1-6-2020 لحين صدور تعليمات جديدة.

لافروف: اقترحنا على “إسرائيل” إبلاغنا بالتهديدات المفترضة من الأراضي السورية لنتكفل بعلاجها


الاربعاء 20-01-2021 - منذ شهر - إهتمام رئيس التحرير :أ.فايز علي نبهان

قال وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف يوم الاثنين أن بلاده اقترحت على “إسرائيل” إبلاغها بالتهديدات الأمنية المفترضة الصادرة عن أراضي سوريا لتتكفل بمعالجتها كي لا تكون سوريا ساحة للصراعات الإقليمية.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي في موسكو “إذا كانت “إسرائيل” مضطرة، كما يقولون، للرد على تهديدات لأمنها تصدر من الأراضي السورية، فقد قلنا لزملائنا “الإسرائيليين” عدة مرات: إذا رصدتم مثل هذه التهديدات، فيرجى تزويدنا بالمعلومات المعنية”.

وشدد لافروف على أن روسيا لا تريد “أن تستخدم الأراضي السورية ضد “إسرائيل”، أو لا أن تستخدم، كما يشاء كثيرون، ساحة للمواجهة الإيرانية “الإسرائيلية””.

وخاطب لافروف الجانب “الإسرائيلي” بالقول “إذا كانت لديكم حقائق تفيد بأن تهديدا لدولتكم ينطلق من جزء من الأراضي السورية، فأبلغونا فورا بهذه الحقائق، وسنتخذ جميع الإجراءات لتحييد هذا التهديد”.

وأوضح لافروف أن موسكو لم تتلق حتى الآن ردا ملموسا على هذا الاقتراح، لكنها تواصل طرحه.

وكان الاحتلال “الإسرائيلي” شن عشرات الاعتداءات على مواقع عسكرية سورية زعمت أنها قواعد لحز.ب الله وايران، كما أعلنت مرارا انها لن “تسمح بتموضع ايراني في سوريا.”

وعن الوجود الأمريكي في سوريا قال لافروف أن الوجود الامريكي يمثل انتهاكا صارخا لمقررات الشرعية الدولية، مشيرا إلى أن “روسيا لن تحاربه عسكريا بل هي تطالب الأمريكيين بشدة بعدم استهداف المواقع تابعة للحكومة السورية”.

وتابع الوزير الروسي “لدينا اتصالات مع الولايات المتحدة من خلال القنوات العسكرية، وذلك ليس لأننا نقر بشرعية وجودهم في سوريا، لكن ببساطة لأنهم يجب أن يتصرفوا في إطار قواعد محددة”.

وأضاف لافروف “لا يمكننا طردهم من هناك، ولن ننخرط في اشتباكات مسلحة معهم، ولكن نظرا لوجودهم هناك، نجري حوارا معهم حول ما يسمى منع الصدام، نحقق من خلاله امتثالهم بقواعد معينة. “

وأضاف “ومن بين أمور أخرى، نتحدث بشكل صارم عن عدم جواز استخدام القوة ضد المواقع التابعة للدولة السورية”.

ولفت لافروف إلى أن الولايات المتحدة “احتلت أراضي في منطقة الجزيرة وتقوم باستخراج الثروات الطبيعية السورية منها ونهبها وبيعها كما تدعم الميليشيات الانفصالية هناك في انتهاك صارخ لأحكام القرار 2254.”

يشار إلى أن الاحتلال الأمريكي أقام قواعد عسكرية له غير شرعية على الأراضي السورية ويأوي المسلحين فيها ويدعمهم لتنفيذ مخططاته على الأرض السورية، كما ينهب الثروات الطبيعية في الجزيرة ويدعم الميليشيات الانفصالية منها “قسد”.



المصدر: وكالات