اعلانات مبوبة مطعم النجمة-دمشق- المرجة- شارع رامي-أفخم الأطباق الشهية والمتنوعة-أسعارنا تنافسية- مقابل فندق رامي. الخطوط الجوية السورية تقدم لزبائنها الكرام كل التسهيلات والسفر المريح. مكتب الدامور لبيع كافة أنواع السيارات نقدا وبالتقسيط-بانياس-حريصون. صيدلية بشار-جبلة-الكراج القديم -حسم خاص. فندق شاهين- طرطوس- خدمة رفيعة-تأمين كافة طلبات الزبائن. مديرية ثقافة اللاذقية تستقبل كافة النشاطات الثقافية وبشكل منتظم وجمالي. مطعم الجغنون -اللاذقية- وجبات متنوعة حسب الطلب-إطلالة بحرية. صيدلية عقبة-بانياس-حريصون- كل الأدوية متوفرة- حسم خاص.

أخر الاخبار أهم أسباب الجريمة...؟!..فيديو استمرار الارتفاع الجنوني بالأسعار..وغرفة التجارة تلقي اللوم على «حماية المستهلك» بايرن يفوز على دوسلدورف بخماسية في الدوري الألماني لكرة القدم شعر منثور..فرح الدنيا..فيديو مناسب...؟! الرئيس الأسد يصدر مراسيم عدة بتعيين محافظين جدد للسويداء وحمص والقنيطرة ودرعا والحسكة علبة «حليب الأطفال» تصل إلى 10 آلاف ليرة .. والرقابة معدومة الاتحاد الأوروبي يمدّد عقوباته على سوريا لعام إضافي بأيد سورية صناعة سفينتين بحريتين الـكنـاني يجتمع مع المعنيين لبحث مشكلة الغدق .. وأسبابها .. ووضع حلول مناسبة مع سقوف زمنية واضحة لـتنفيذها / طرطوس الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح فرصة تسجيل ثانية لطلاب المرحلة الجامعية المستنفدين وعام استثنائي لطلاب دراسات التأهيل والتخصص ودرجة الماجستير والدكتوراه مخرج مقابلة مع السيد آدم فادي سليم: الجمهور ذكي ويتطلب جهداً لإرضائه أسعار الزيوت و المتة باتت خارج الحد المنطقي .. والرقابة غائبة...! كيف نحافظ على نضارة الوجه؟..فيديو

بعد وقوع الفأس بالرأس “محروقات” تفكر بالحل


الاربعاء 20-05-2020 - منذ 2 اسابيع - نور قاسم

وردت العديد من الشكاوى من مواطنين فوجئوا عند ذهابهم لتعبئة سياراتهم بالبنزين بأنه لا يحق لهم الشراء بالسعر المدعوم بالرغم من أن السِّعة لديهم أقل من ٢٠٠٠ cc ولا يوجد لديهم سيارة ثانية!.
حول ذلك الموضوع لفت مدير شركة المحروقات مصطفى حصوية   إلى أن المشكلة ليست بالسِّعة أو بملكية سيارة أُخرى وإنما بسبب وجود بطاقتين “ذكية” على اسم شخص واحد، ما يؤدي إلى إلغاء حقه في الحصول على المادة بالسعر المدعوم، معترفاً بوجود العديد من الشكاوى لديهم أيضاً بهذا الخصوص وأن طوابير من الناس يقدمون أوراقهم لتصحيح البطاقات!.
ورداً عن سؤال  حول الحل لهذه المشكلة كان جوابه بأن ينتظر المواطنون إلى أن يُجهَّز موقع إلكتروني لتمكينهم من تقديم الطلبات لتعديل بطاقاتهم !، أو يمكنهم تقديم أوراقهم يدوياً إلى شركة المحروقات وهذه الأوراق هي: صورة عن كل من الميكانيك والبطاقة والهوية، منوهاً بأنه عند تقديم الطلبات يحتاج إلى حوالي ثلاثة أيام للتعديل على اعتبار أن شركة تكامل مسؤولة فنياً عن إجراء هذه التعديلات !.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل فوجئ المعنيون في “محروقات” من نتائج قرارهم الذي أدى إلى هذه المشكلات أم إنهم كانوا يعلمون مسبقاً بذلك ولكنهم انتظروا إلى أن تقع الفأس بالرأس ليتكرموا علينا فيما بعد بالتفكير لإنشاء موقع إلكتروني يتمكن من خلاله الناس من إصلاح بياناتهم؟، أليس من الأولى بهم قبل إصدار هذا القرار إعطاء الناس مهلة لتعديل بياناتهم قبل تنفيذ هذا القرار أم أن معنيينا اعتادوا على فرض القرارات اعتباطياً.



المصدر: تشرين