اعلانات مبوبة قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1-6-2020 لحين صدور تعليمات جديدة.

أخر الاخبار الزراعة تتخذ إجراءاتها استعداداً لعام القمح ليفربول يعلن عودة النجم المصري صلاح إلى الملاعب عناصر من ميليشيا “قسد” يهرّبون نساء “داعش” من مخيم الهول مقابل آلاف الدولارات أصحاب المحال يسعّرون كما يحلو لهم بـ طرطوس! عن تراثهم وتراثنا مرة أخرى عالم أوبئة روسي يحذر من مرض قاتل يهدد البشرية انطلاق أول دوري كرة قدم للنساء في السعودية تكسير زجاج نحو 15 سيارة في حي دمر ليلا الرئيس الأسد يصدر ثلاثة مراسيم بتسمية الدكتور فيصل المقداد وزيراً للخارجية والمغتربين والدكتور بشار الجعفري نائباً للوزير واعتماد السفير بسام الصباغ مندوباً دائماً لدى منظمة الأمم المتحدة وزير الموارد المائية يتفقد الواقع المائي في الرقة ودير الزور باحث عسكري يكشف عن مخطط لتنفيذ عمليات اغتيال لقادة سوريين وإيرانيين فيلم (غيوم داكنة) للمخرج أيمن زيدان يحصد جائزة القدس في مهرجان الإسكندرية السينمائي الحرجلة يتعادل مع الساحل سلباً في افتتاح المرحلة الرابعة من الدوري الممتاز لكرة القدم

كيف تتم عمليات تهريب المواد من سوريا إلى لبنان وبالعكس؟


الثلاثاء 19-05-2020 - منذ 6 شهور - متابعة: معن أكرم حسن

نشرت صحيفة الجمهورية اللبنانية أن مطابع تزوير Packaging تعمل، على العلامات التجارية الشهيرة في تركيا، وذلك لتلبية طلبيات واردة من لبنان، حيث تنشط تجارة تزوير جديدة في البقاع، تقوم على تعبئة مواد مغشوشة في أكياس وعبوات المواد التنظيفية. 


فيما استنفر المجلس الاعلى للدفاع أمس للبحث في الاجراءات الواجب اتخاذها لمكافحة عمليات التهريب عبر المعابر الحدودية غير الشرعية بين سوريا و لبنان بعد ان بات بديهياً انّ شروط صندوق النقد الدولي المسبقة تتضمّن ضبط الحكومة للمعابر غير الشرعية.

ورغم أنّ المديرية العامة للجمارك نشرت دوريات لتعقب شاحنات القمح والمحروقات بين بيروت والبقاع ومن بيروت الى الشمال وصولاً الى الحدود البرية اللبنانية السورية، إلّا انّ مصادر معنيّة في البقاع أكدت لصحيفة " الجمهورية" انّ عمليات التهريب، خصوصاً في ما يتعلّق بالمحروقات، تتمّ من خلال تحميل المحروقات بالشاحنات من بيروت وتفريغها في مخازن محطات المحروقات في البقاع، وهو إجراء شرعي مُتّبع خلال عمليات نقل المحروقات من المستورد الى المحطات كافة. إلّا انّ المهرّبين، وبالتعاون مع بعض محطات المحروقات في البقاع، يقومون من جديد بسحب المحروقات من مخازن تلك المحطات الى شاحنات اخرى، ليتم بعدها نقلها برّاً الى سوريا، وبالعكس أيضا تنتشر تهريب البضائع والمواد الغذائية من سورية إلى لبنان. 


قد لا تكفي عمليات التهريب تلك ، لتضاف اليها تجارة جديدة تنشط في مناطق عدّة في لبنان وتحديداً في البقاع، تساهم في خروج الدولارات من لبنان. 


تقوم هذه التجارة على استيراد أو تهريب أكياس وعبوات التغليف للمواد التنظيفية ذات العلامات التجارية المعروفة، خصوصاً مساحيق غسيل الثياب وعبوات صابون الجلي، من تركيا عبر الحدود البرية السورية - اللبنانية غير الشرعية، لملئها بمساحيق مغشوشة او بمياه مخلوطة بالصابون.


 وقد استغلّت هذه التجارة المستجدّة الفوضى الناتجة عن تفشي فيروس كورونا وعن غلاء الاسعار وعدم مراقبة الاسواق، لكي تتعاقد مع شركات طباعة في تركيا متخصّصة بتزوير packaging أبرز العلامات التجارية من مختلف المواد الاستهلاكية، وطلب أعداد كبيرة من اكياس وعبوات المواد التنظيفية، خصوصاً «ماركة» معيّنة ومعروفة من مسحوق غسيل الثياب وصابون الجلي، على ان تتم تعبئتها في معامل في البقاع بمواد مغشوشة. 


تبلغ كلفة هذه التجارة حوالى 4500 ليرة لبناني لكلّ كيس مسحوق غسيل، يتم بيعه للتاجر او محلات البيع بالتجزئة بحوالى 14500 ليرة، إلّا انّ الاسعار تُحدّد للمستهلك بالسعر الفعلي للمنتج الاصلي نفسه، اي عند حوالى 50 ألف ليرة (مسحوق الغسيل)، علماً انّ التاجر يكون على دراية بأنها بضاعة مغشوشة ومزوّرة، لكنه لا يستطيع بيعها بأقلّ من السعر الفعلي للمنتح الأصلي، لأنّ ذلك سيطرح علامات استفهام قد تؤدي الى كشف بضاعته المغشوشة.

 



المصدر: صحيفة الجمهورية اللبانية