اعلانات مبوبة مطعم النجمة-دمشق- المرجة- شارع رامي-أفخم الأطباق الشهية والمتنوعة-أسعارنا تنافسية- مقابل فندق رامي. الخطوط الجوية السورية تقدم لزبائنها الكرام كل التسهيلات والسفر المريح. مكتب الدامور لبيع كافة أنواع السيارات نقدا وبالتقسيط-بانياس-حريصون. صيدلية بشار-جبلة-الكراج القديم -حسم خاص. فندق شاهين- طرطوس- خدمة رفيعة-تأمين كافة طلبات الزبائن. مديرية ثقافة اللاذقية تستقبل كافة النشاطات الثقافية وبشكل منتظم وجمالي. مطعم الجغنون -اللاذقية- وجبات متنوعة حسب الطلب-إطلالة بحرية. صيدلية عقبة-بانياس-حريصون- كل الأدوية متوفرة- حسم خاص.

بعد التوتر مع سوريا… الليرة التركية تهبط لأدنى مستوى منذ مايو 2019


الجمعة 14-02-2020 - منذ 2 اسابيع - متابعة: رنيم فويتي

هبطت الليرة التركية نحو 0.8 في المئة أثناء التعاملات، أمس الأربعاء، مسجلة أدنى مستوى منذ مايو/أيار الماضي، بعد أن حذر  رجب طيب أردوغان قوات الحكومة السورية من مواصلة استهداف الجنود الأتراك في شمال غرب سوريا.

وقتل 14 جنديا تركيا في محافظة إدلب في أسبوع واحد، في قصف من قوات الحكومة السورية أثار قلقا من اتساع الصراع بين البلدين الجارين.
 وبحلول الساعة 17:10 بتوقيت غرينتش، سجلت العملة التركية 6.0520 مقابل الدولار الأمريكي، منخفضة 0.6 في المئة عن الإغلاق السابق البالغ 6.0170، بحسب “رويترز”.

وفي وقت سابق ، هبطت الليرة 0.79 في المئة إلى 6.0650 للدولار، وهو أضعف مستوى لها منذ الثامن والعشرين من مايو 2019.

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان،أمس  الأربعاء، أن بلاده تعتزم إبعاد القوات الحكومية السورية إلى خلف مواقع المراقبة في إدلب بنهاية فبراير/ شباط الجاري.
وأضاف الرئيس أردوغان، بحسب وكالة “الأناضول”: “سنطارد النظام السوري في كل مكان دون الالتزام بتفاهمات إدلب وسوتشي، في حال تم استهداف جنودنا المتمركزين في نقاط المراقبة التركية”.

وأشار إلى أنه “قتل 14 جنديا تركيا وأصيب 45 آخرون في الهجمات على قواتنا في إدلب، وقوات النظام لم تعتد على الإرهابيين”.


وتابع، خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب “العدالة والتنمية”: “تركيا لن تظل صامتة حيال ما يجري في إدلب، رغم تجاهل الجميع للمأساة الحاصلة هناك”.


​وأضاف: “في حال اعتدائه على قواتنا، سنضرب "جيش النظام السوري" حسب تعبيره حتى في المناطق غير المشمولة باتفاق سوتشي”، مؤكدا: “أقولها علنا، لن يكون أحد في مأمن بمكان أُهدر فيه دم الجنود الأتراك”.



المصدر: الجمل بما حمل