اعلانات مبوبة قصر العلالي-مطعم-حفلات أعراس-طرطوس -الشيخ سعد. صيدلية لمى صارم -جبلة -العمارة -أسعار تنافسية. صيدلية الغيث-مزة 86- مدرسة- بعد مطعم الزين- توفر كافة الأدوية-بإدارة الصيدلانية توجان. مطعم أبو سليم- بانياس- حريصون-كافة أنواع المشاوي- مازا حسب الطلب- جلسة في الطبيعة. مختبر جورج للتصوير الفخم-بانياس- مقابل بنك التسليف الشعبي-أسعار مخفضة. فندق السفير-حمص-خدمات نوعية للزبائن-شعارنا الجودة والإحترام. المصرف التجاري السوري يحاول جاهدا تأمين كافة خدمات المواطنين وبالسرعة القصوى-أية شكوى عليك مراجعة الإدارة فورا-ساحة المحافظة. الإدارة العامة لمصرف التوفير-دمشق- مقابل ساحة عرنوس- خدمة متميزة لكل المواطنين.

أخر الاخبار الجيش يسيطر على وادي الضيف في ريف إدلب الجنوبي دراســــة شـــــاملة لبنــــاء مســـــلخ بالمنطقة الصناعية الجديدة في جبلة محافظة دمشق: تشديد الإجراءات بحق الحافلات المخالفة المجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمار السياحي بروتين يحسِّن اللياقة البدنية دون تحريك العضلات الخطوط الجوية السورية بدلا من مؤسسة الطيران العربية السورية الجيش السوري يستأنف عملياته العسكرية ويتقدم حتى 4 كم من مدينة معرة النعمان الحرس الثوري يكشف عن صفعات جديدة وجهها لأمريكا اعتقال صرافين ومصادرة أموالهم تنفيذا للمرسومين الرئاسيين اللذان يمنعا التعامل بالدولار أمسية موسيقية لفرقة قصيد الموسيقية تحمل بصمة قائدها المايسترو كمال سكيكر بدار الأسد 5 كتب تحكي: حلب مدينة التاريخ والعلم كيف تنجح في أول موعد غرامي .. نصائح بسيطة تساعد على ذلك الخدمات الفنية باللاذقية تنفذ 90% من خطة عملها للعام 2019 وبكلفة تجاوزت المليار و700 مليون ليرة

فصائل الإحتلال التركي تسرق آثار منطقة النبي حوري في عفرين


الاربعاء 04-12-2019 - منذ 2 شهور - متابعة: معن أكرم حسن

تواصل قوات الاحتلال التركي والفصائل المسلحة التابعة لها، انتهاكاتها  في المناطق التي احتلتها في الشمال السوري وخصوصاً منطقة عفرين في عام 2018 وحتى تاريخ اليوم.

حيث أكد “المرصد” المعارض أن عمليات سرقة ممنهجة  تتعرض لها آثار مدينة عفرين في شمال حلب، وتحديداً منطقة النبي هوري (سيروس) التي تقع في شمال غرب سورية وتبعد نحو 30 كيلومتراً عن مركز مدينة “عفرين” بالقرب من الحدود السورية-التركية.

وأضاف “المرصد” أن فصيل ” صقور الشمال” التابع لتركيا قام بتاريخ 10 آب من العام الفائت بأعمال حفر عشوائية بالآليات الثقيلة (الجرافات)، ما أدى إلى تدمير الطبقات الأثرية دون توثيقها، إضافة إلى تدمير المواد الأثرية الهشة كالزجاج والخزف والفخار ولوحات الفسيفساء، وغيرها من الآثار.

وأكد “المرصد” أن الانتهاكات التي تعرضت لها المنطقة لم تتوقف بعد التواريخ المذكورة، إلا أن عملية توثيق الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة تواجه صعوبات عدة، أبرزها عدم السماح بدخول هذه الأماكن وتعرض كل من يحاول الاقتراب من مواقع الحفر لأقسى العقوبات من قبل السلطات التركية والفصائل التابعة لها.

في حين أفاد ناشطون أن “مواقع مثل (علبيسكة) و(النبي حوري) و(خرابي رازة) وقرية (كاخرة)، تعرضت لسرقة محتوياتها ووضع لوحات مزيفة في مكانها بدلاً عن اللوحات الأصلية”.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة “النبي حوري” تعود إلى عدة حضارات أقدمها من الفترة الهلنستية عام 280 قبل الميلاد وكانت قد دمرت العديد من المواقع في تلك المناطق جراء عمليات القصف الهمجي الذي قامت به القوات التركية قبل احتلالها للمنطقة.



المصدر: الجمل بما حمل