اعلانات مبوبة مطعم النجمة-دمشق- المرجة- شارع رامي-أفخم الأطباق الشهية والمتنوعة-أسعارنا تنافسية- مقابل فندق رامي. الخطوط الجوية السورية تقدم لزبائنها الكرام كل التسهيلات والسفر المريح. مكتب الدامور لبيع كافة أنواع السيارات نقدا وبالتقسيط-بانياس-حريصون. صيدلية بشار-جبلة-الكراج القديم -حسم خاص. فندق شاهين- طرطوس- خدمة رفيعة-تأمين كافة طلبات الزبائن. مديرية ثقافة اللاذقية تستقبل كافة النشاطات الثقافية وبشكل منتظم وجمالي. مطعم الجغنون -اللاذقية- وجبات متنوعة حسب الطلب-إطلالة بحرية. صيدلية عقبة-بانياس-حريصون- كل الأدوية متوفرة- حسم خاص.

اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الفصائل الإرهابية في ريف حلب الشمالي


الخميس 07-11-2019 - منذ 7 شهور - إهتمام رئيس التحرير :أ.فايز علي نبهان

لا تزال حالة الفوضى والفلتان الأمني مستمرة في المناطق التي تحتلها القوات التركية والفصائل الموالية لها شمالي سورية، حيث شهدت مدينة عفرين اشتباكات عنيفة استُخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين فصائل تركيا.

وأكد “المرصد” المعارض أنه وقعت مساء أمس الثلاثاء اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة والرشاشات الخفيفة والمتوسطة وسط مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي.

وأضاف “المرصد” أن الاشتباكات وقعت بالقرب من شارع الفيلات بين مسلحين من فصيل “الجبهة الشامية” وآخرين من  “أحرار الشرقية” وسط حالة ذعر تسود المنطقة نتيجة الرصاص الطائش، فيما لا تزال أسباب الاشتباكات مجهولة حتى الآن.

كما نقل “المرصد” عن مصادر أهلية أن مسلحي الفصائل الموالية لتركيا استنفروا وانتشروا في المناطق التي يحتلوها في ريف حلب الشمالي.

كما شهد الأسبوع الفائت اشتباكات عنيفة في قريتي جب النعسان والسكرية الكبيرة في ريف حلب الشمالي الشرقي، بين مسلحين من حركة “أحرار الشام” من جهة ومسلحين من فصيل “الحمزات” من جهة أخرى، ويعود سبب هذه الاشتباكات نتيجة خلافات بين تلك الفصائل على معابر التهريب، وسط حالة رعب بين المدنيين نتيجة استخدام القذائف خلال الاشتباكات.

وتشهد المناطق التي تحتلها فصائل تركيا شمالي حلب، باستمرار اشتباكات عنيفة بين مسلحي هذه الفصائل في مناطق المدنيين، وغالباً ما تكون الأسباب عائلية أو من أجل فرض النفوذ.

وإلى جانب هذه الخلافات والاشتباكات المستمرة، يستمر مسلحو تلك الفصائل في هذه المناطق بانتهاك حقوق المدنيين من خلال عمليات السطو على ممتلكاتهم واعتقالهم واختطافهم وتهجيرهم من منازلهم.



المصدر: الجمل بما حمل