اعلانات مبوبة قصر العلالي-مطعم-حفلات أعراس-طرطوس -الشيخ سعد. صيدلية لمى صارم -جبلة -العمارة -أسعار تنافسية. صيدلية الغيث-مزة 86- مدرسة- بعد مطعم الزين- توفر كافة الأدوية-بإدارة الصيدلانية توجان. مطعم أبو سليم- بانياس- حريصون-كافة أنواع المشاوي- مازا حسب الطلب- جلسة في الطبيعة. مختبر جورج للتصوير الفخم-بانياس- مقابل بنك التسليف الشعبي-أسعار مخفضة. فندق السفير-حمص-خدمات نوعية للزبائن-شعارنا الجودة والإحترام. المصرف التجاري السوري يحاول جاهدا تأمين كافة خدمات المواطنين وبالسرعة القصوى-أية شكوى عليك مراجعة الإدارة فورا-ساحة المحافظة. الإدارة العامة لمصرف التوفير-دمشق- مقابل ساحة عرنوس- خدمة متميزة لكل المواطنين.

أخر الاخبار 1300 مستفيد من مشروع دعم الصيادين...؟! تخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوي السيد وزير النقل يزور العاملين في مشروع إنشاء خط حديدي يربط محطة قطينة بمقالع الحصويات والإحضارات في حسياء بريف حمص الجنوبي..فيديو فيديو..أسد الجبال يهاجم حيوان اللاما ويقع ضحية فريسته....! استشهاد شخصين وإصابة 10 آخرين جراء عدوان إسرائيلي بالصواريخ على بناء سكني في المزة بدمشق..فيديو السيد الرئيس الأسد في مقابلة مع"أرتي أنترنا شنيونال ورلد":رغم كل العدوان أغلب الشعب السوري يدعم حكومته..روسيا تساعد سورية لأن الإرهاب وأيديولوجيته لا حدود لهما في العالم ليفربول يهزم مانشستر سيتي ويبتعد في الصدارة..فيديو كيف نتعامل مع نطق الأطفال لبعض الكلمات الخاطئة؟..فيديو مناسب وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله إلى دمشق كوارث الحب..شعر منثور...فيديو مناسب...؟! جيشنا البطل ينهي آخر تجمعات داعش في قرية حويجة المريعية اختراق غير نظيف!!..فيديو اللاذقية: مديرية الخدمات الفنية تنفذ عددا من الطرق لأسر الشهداء الكرام...؟!

"مسد" يعلن موافقته على بدء "التفاوض" مع الحكومة السورية


الاثنين 04-11-2019 - منذ اسبوع - متابعة: حسن حيدر

أعلن ما يسمى «مجلس سورية الديمقراطية- مسد» أمس موافقته على «بدء التفاوض» مع الحكومة السورية وفق ثوابت وطنية متفق عليها من كل السوريين وهي وحدة سورية وسلامة سيادتها وترابها.

وقال «مسد» في بيان نشره على موقعه الإلكتروني: «تابعنا في مجلس سورية الديمقراطية مقابلة الرئيس بشار الأسد التي أذيعت ليلة أول من أمس (الخميس)، وبالرغم من عدم اتفاقنا مع العديد من المسائل التي طرحها بخاصة المتعلقة منها بشمال وشرقي سورية؛ سوى أننا تلمسنا من خطابه عدم ممانعة في خوض عملية تفاوض حقيقية من أجل مواجهة الأخطار المحدقة والتهديدات بتقسيم سورية واقتطاع أجزاء منها لصالح مرتزقة الفاشي التركي.

وأضاف: إن سورية تتعرض هذه اللحظات لأكبر عملية تنكيل ويتعرض شعبها لشتى صنوف القهر والتدمير، ومن أجل ذلك فإن مجلس سورية الديمقراطية مرة أخرى (…) يعلن عن انفتاحه على تشكيل منصة معارضة سورية حقيقية تضم من هم خارج مجلس سورية الديمقراطية؛ من داخل سورية أو خارجها؛ ممن استبعد في عمليتي جنيف وأستانا أو تم تغييبه عما تسمى باللجنة الدستورية وجميع من أعلن أنه على علاقة بحل الأزمة السورية؛ وبدء التفاوض مع الحكومة السورية دون شروط مسبقة وفق ثوابت وطنية متفق عليها من كل السوريين: وحدة سورية وسلامة سيادتها وترابها».

وأشار «مسد» إلى أن «موقفنا من القضية التفاوضية مع الحكومة في دمشق ليس وليد اللحظة وهو ثابت منذ البداية الأولى للأزمة السورية، وإن تفاعلت دمشق مع موقفنا بإيجابية فإننا سنحترم ذلك ونعتبره خطوة لازمة لمقاومة شعبنا واستعداده لتحرير كل شبر من أرضنا».

واعتبر «مسد» التفاهم العسكري الذي جرى ما بين «قوات سورية الديمقراطية– قسد» والجيش العربي السوري، برعاية من موسكو، يمثل بداية بناء إجراءات الثقة التي نحتاجها لاستكمال تحرير أرضنا من المحتل التركي وصولاً إلى تحرير عفرين المقاومة.

وحيى «مسد» في البيان شهداء الجيش السوري الذين أريقت دماؤهم في الذود عن شمال سورية واختلطت مع دماء «قسد» بكردها وعربها وسريانها آشورها.



المصدر: الوطن