اعلانات مبوبة مطعم النجمة-دمشق- المرجة- شارع رامي-أفخم الأطباق الشهية والمتنوعة-أسعارنا تنافسية- مقابل فندق رامي. الخطوط الجوية السورية تقدم لزبائنها الكرام كل التسهيلات والسفر المريح. مكتب الدامور لبيع كافة أنواع السيارات نقدا وبالتقسيط-بانياس-حريصون. صيدلية بشار-جبلة-الكراج القديم -حسم خاص. فندق شاهين- طرطوس- خدمة رفيعة-تأمين كافة طلبات الزبائن. مديرية ثقافة اللاذقية تستقبل كافة النشاطات الثقافية وبشكل منتظم وجمالي. مطعم الجغنون -اللاذقية- وجبات متنوعة حسب الطلب-إطلالة بحرية. صيدلية عقبة-بانياس-حريصون- كل الأدوية متوفرة- حسم خاص.

"مسد" يعلن موافقته على بدء "التفاوض" مع الحكومة السورية


الاثنين 04-11-2019 - منذ 7 شهور - متابعة: حسن حيدر

أعلن ما يسمى «مجلس سورية الديمقراطية- مسد» أمس موافقته على «بدء التفاوض» مع الحكومة السورية وفق ثوابت وطنية متفق عليها من كل السوريين وهي وحدة سورية وسلامة سيادتها وترابها.

وقال «مسد» في بيان نشره على موقعه الإلكتروني: «تابعنا في مجلس سورية الديمقراطية مقابلة الرئيس بشار الأسد التي أذيعت ليلة أول من أمس (الخميس)، وبالرغم من عدم اتفاقنا مع العديد من المسائل التي طرحها بخاصة المتعلقة منها بشمال وشرقي سورية؛ سوى أننا تلمسنا من خطابه عدم ممانعة في خوض عملية تفاوض حقيقية من أجل مواجهة الأخطار المحدقة والتهديدات بتقسيم سورية واقتطاع أجزاء منها لصالح مرتزقة الفاشي التركي.

وأضاف: إن سورية تتعرض هذه اللحظات لأكبر عملية تنكيل ويتعرض شعبها لشتى صنوف القهر والتدمير، ومن أجل ذلك فإن مجلس سورية الديمقراطية مرة أخرى (…) يعلن عن انفتاحه على تشكيل منصة معارضة سورية حقيقية تضم من هم خارج مجلس سورية الديمقراطية؛ من داخل سورية أو خارجها؛ ممن استبعد في عمليتي جنيف وأستانا أو تم تغييبه عما تسمى باللجنة الدستورية وجميع من أعلن أنه على علاقة بحل الأزمة السورية؛ وبدء التفاوض مع الحكومة السورية دون شروط مسبقة وفق ثوابت وطنية متفق عليها من كل السوريين: وحدة سورية وسلامة سيادتها وترابها».

وأشار «مسد» إلى أن «موقفنا من القضية التفاوضية مع الحكومة في دمشق ليس وليد اللحظة وهو ثابت منذ البداية الأولى للأزمة السورية، وإن تفاعلت دمشق مع موقفنا بإيجابية فإننا سنحترم ذلك ونعتبره خطوة لازمة لمقاومة شعبنا واستعداده لتحرير كل شبر من أرضنا».

واعتبر «مسد» التفاهم العسكري الذي جرى ما بين «قوات سورية الديمقراطية– قسد» والجيش العربي السوري، برعاية من موسكو، يمثل بداية بناء إجراءات الثقة التي نحتاجها لاستكمال تحرير أرضنا من المحتل التركي وصولاً إلى تحرير عفرين المقاومة.

وحيى «مسد» في البيان شهداء الجيش السوري الذين أريقت دماؤهم في الذود عن شمال سورية واختلطت مع دماء «قسد» بكردها وعربها وسريانها آشورها.



المصدر: الوطن