اعلانات مبوبة قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1-6-2020 لحين صدور تعليمات جديدة.

أخر الاخبار الزراعة تتخذ إجراءاتها استعداداً لعام القمح ليفربول يعلن عودة النجم المصري صلاح إلى الملاعب عناصر من ميليشيا “قسد” يهرّبون نساء “داعش” من مخيم الهول مقابل آلاف الدولارات أصحاب المحال يسعّرون كما يحلو لهم بـ طرطوس! عن تراثهم وتراثنا مرة أخرى عالم أوبئة روسي يحذر من مرض قاتل يهدد البشرية انطلاق أول دوري كرة قدم للنساء في السعودية تكسير زجاج نحو 15 سيارة في حي دمر ليلا الرئيس الأسد يصدر ثلاثة مراسيم بتسمية الدكتور فيصل المقداد وزيراً للخارجية والمغتربين والدكتور بشار الجعفري نائباً للوزير واعتماد السفير بسام الصباغ مندوباً دائماً لدى منظمة الأمم المتحدة وزير الموارد المائية يتفقد الواقع المائي في الرقة ودير الزور باحث عسكري يكشف عن مخطط لتنفيذ عمليات اغتيال لقادة سوريين وإيرانيين فيلم (غيوم داكنة) للمخرج أيمن زيدان يحصد جائزة القدس في مهرجان الإسكندرية السينمائي الحرجلة يتعادل مع الساحل سلباً في افتتاح المرحلة الرابعة من الدوري الممتاز لكرة القدم

كيف نمكّن اللغة العربية لدى الناس...؟!...فيديو معبر


الاحد 03-11-2019 - منذ سنة - رئيس التحرير :أ.فايز علي نبهان

ما أشطرنا في رفع الشعارات الفضفاضة كي ننفذها ،ثم نكتشف بعد حين من الدهر أنه تراجعنا خلفا ،أي بعكس الشعارات ،ومن بين هذه الشعارات تمكين اللغة العربية من قبل كافة المؤسسات الرسمية والأهلية،لكن جاءت الحرب الظالمة لتزيد الطين بلة من تراجع استخدام اللغة العربية "كتابة وتعبيرا"،والمدهش الساخر وجود ذوي شهادات عليا غير قادرين على التعبير اللغوي العربي السليم كمثل بعض أساتذة الجامعات،وحتى معلمو اللغة العربية،لقد نشرت مقالا في جريدة الثورة منذ عدة سنوات بعنوان"تساؤلات مشروعة"،وطالبت فيها عدم السماح بالتقدم للمسابقات الرسمية إلا بعد التأكد من القدرة على استخدام اللغة العربية كتابة وتعبيرا،إتقان الحاسوب،جودة اللغة الإنكليزية،وقد تم الأخذ بأمرين، وترك موضوع اللغة العربية ،وهو الأهم.
أما كيف نمكن اللغة العربية لدى الناس؟
قطعا لابدّ أولا من التخلص من الأمية،التدقيق على النجاح المستمر للتلميذ في اللغة العربية،تأهيل معلمي الصف،واللغة العربية بدورات مستمرة في اللغة العربية،تشجيع المطالعة لكتب اللغة العربية في المدارس والجامعات،التأكيد على حفظ قواعد اللغة العربية،تلاوة القرآن الكريم،مطالعة أمهات كتب اللغة العربية من شعر ورواية ونقد،نذكر العائلة بدورها في حب اللغة الأم وهي هويتنا ورمزنا التاريخي.



المصدر: موقع أخبار العرين-أخبار سورية والعالم-يوتيوب