اعلانات مبوبة قصر العلالي-مطعم-حفلات أعراس-طرطوس -الشيخ سعد. صيدلية لمى صارم -جبلة -العمارة -أسعار تنافسية. صيدلية الغيث-مزة 86- مدرسة- بعد مطعم الزين- توفر كافة الأدوية-بإدارة الصيدلانية توجان. مطعم أبو سليم- بانياس- حريصون-كافة أنواع المشاوي- مازا حسب الطلب- جلسة في الطبيعة. مختبر جورج للتصوير الفخم-بانياس- مقابل بنك التسليف الشعبي-أسعار مخفضة. فندق السفير-حمص-خدمات نوعية للزبائن-شعارنا الجودة والإحترام. المصرف التجاري السوري يحاول جاهدا تأمين كافة خدمات المواطنين وبالسرعة القصوى-أية شكوى عليك مراجعة الإدارة فورا-ساحة المحافظة. الإدارة العامة لمصرف التوفير-دمشق- مقابل ساحة عرنوس- خدمة متميزة لكل المواطنين.

أخر الاخبار 1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعين الفنان لطفي بوشناق يرفض 400 ألف دولار مقابل الغناء مع فنان إسرائيلي ماذا يعني الرمز الذي ظهر خلف الرئيس الأسد ؟ وزارة النقل: تسارع كبير في وتيرة الإصلاحات العاجلة لأتوستراد حلب -دمشق أسطوانة الغاز تضيع ما بين «تكامل» والنفط..!حصوية: العقوبات والحصار سبّبا العجز وفاقما الأزمة .. يوسف: الحل موجود إما 23 يوماً وإما سعران للمادة أجمل الروايات العالمية ..فيديو معبر...؟! المؤتمر العام العاشر للاتحاد الرياضي العام يختتم أعماله بانتخاب المكتب التنفيذي للاتحاد الرئيس الأسد في كلمة متلفزة بمناسبة معارك التحرير الأخيرة: حلب انتصرت وسورية انتصرت.. معركة تحرير ريف حلب وإدلب مستمرة بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الآتية من الشمال الرئيس الأسد لوفد من مجلس الشورى الإيراني برئاسة لاريجاني: الشعب السوري مصمم على تحرير كامل الأراضي السورية من الإرهاب دخلا إلى محل ابن عمهما ليشتريا.. فقتلهما العلماء أصبحوا على قاب قوسين.. طريقة لايقاف عملية الشيخوخة! السورية للتجارة تفتتح مركز بيع في بلدية البرجان بريف اللاذقية أفراح أهالي حلب بانتصارات الجيش العربي السوري وتحرير القرى والبلدات غرب المدينة وشمالها من الإرهاب (صور وفيديو)

بداية الخواتيم..الحرب السورية إلى نهايتها؟!


الاربعاء 04-09-2019 - منذ 6 شهور - إهتمام رئيس التحرير :أ.فايز علي نبهان

تقول صفحات تنظيم "جبهة النصرة" الارهابية، على مواقع التواصل الاجتماعي إن مدينة "معرة النعمان"، باتت خالية من وجود عناصر "أبو محمد الجولاني"، الذي أعلن فك ارتباط تنظيمه مع "فيلق الشام".

ويبدو أن توقف العمليات العسكرية السورية في الشمال الغربي من البلاد ناتج عن تفاهم دولي على ضرورة إفساح المجال أمام المسلحين لإخلاء المناطق المحيطة بالطريقين "حلب – حماة"، المعروف بـ M5، و "حلب – اللاذقية"، المعروف بـ M4، كفرصة أخيرة لهذه التنظيمات أعلنت الدولة السورية وقف إطلاق نار من جانب واحد.

ولا يبدو أن أنقرة قادرة على دفع المسلحين نحو القبول بالانسحاب دون قتال، نتيجة لتعدد إشكال الولاء لدى الميليشيات، وإن كانت الضربة الأخيرة للتحالف الأمريكي على مقار تنظيم "حراس الدين"، بمثابة رسالة إلى مسلحي إدلب بقبول واشنطن ، وحلفاءها بمخرجات أستانا ، فإن احتمالات أن تذهب الولايات المتحدة وحلفاءها أنفسهم نحو عرقلة هذه المخرجات بقدر الإمكان لتأخير المواجهة السياسية مع حلفاء دمشق حول ملف المنطقة الشرقية.

الاحتمالات العسكرية تشير إلى أن دمشق ستفرض سيطرتها على الطريقين M4 و M5، مع تأمين محيطهما، كنهاية للمرحلة الأولى من العمل العسكري في إدلب التي حرر الجيش مؤخراً ما يقارب 25% من إجمالي مساحتها، وهذا يعني بالضرورة أن دمشق متفقة مع حلفاءها على جدول عمليات ربما ينتهي أواخر العام الحالي بخارطة سيطرة تكون فيها فقط المناطق التي تنتشر فيها القوات الأمريكية والتركية خارج السيطرة، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع له طابع سياسي أكثر من العسكري.

الضغط خلال المراحل القادمة سيزيد على مواقع التنظيمات المسلحة في جبال ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وإعادة السيطرة على الحدود مع أراضي لواء اسكندرون، ضرورة لخنق مسلحي إدلب، الذين سيجدون في ضرورة حل تنظيم "جبهة النصرة"، لنفسه مع اندماج أكبر عدد ممكن من التنظيمات فيما يسمى بـ "الجيش الوطني"، مخرجاً من الخسارة المؤكدة في حال رفض الأوامر التركية، والانسحاب نحو مناطق تسيطر عليها تركيا شمال غرب حلب ، سيكون مخرجاً وحيد من المواجهة، فالثابت أن أنقرة لن تجد بديلاً عن العلاقة مع موسكو ، التي تقدم له عقود الطاقة والتسليح على طبق من ذهب قبيل الانتخابات القادمة، و ورقة اللاجئين السوريين وإعادتهم إلى بلدهم، ستكون أقوى أوراق أردوغان ، وحزبه.


كل الأطراف المتدخلة في سوريا، باتت على ثقة بأن العام 2020، سيكون لوضع اللمسات الأخيرة على إنهاء الوجود المسلح في سوريا، وإعادة رسم حل سياسي يتناسب وانتصار دمشق العسكري، ومن محاولة لفرض "المعارضة السورية"، في سدة الحكم، إلى محاولة للحفاظ على بضع مقاعد لتمثيل هذه "المعارضة" في الحكومة، مع إجراء بعض التعديلات الدستورية التي لا تعارضها دمشق، ليكون ثمة ما يبيعه المحور الأمريكي لجمهوريه على أنه إنجاز هام بعد سنوات طويلة من فرض الحرب على الحكومة السورية.

 



المصدر: كيو ستريت جرنال"بتصرف"