اعلانات مبوبة قصر العلالي-مطعم-حفلات أعراس-طرطوس -الشيخ سعد. صيدلية لمى صارم -جبلة -العمارة -أسعار تنافسية. صيدلية الغيث-مزة 86- مدرسة- بعد مطعم الزين- توفر كافة الأدوية-بإدارة الصيدلانية توجان. مطعم أبو سليم- بانياس- حريصون-كافة أنواع المشاوي- مازا حسب الطلب- جلسة في الطبيعة. مختبر جورج للتصوير الفخم-بانياس- مقابل بنك التسليف الشعبي-أسعار مخفضة. فندق السفير-حمص-خدمات نوعية للزبائن-شعارنا الجودة والإحترام. المصرف التجاري السوري يحاول جاهدا تأمين كافة خدمات المواطنين وبالسرعة القصوى-أية شكوى عليك مراجعة الإدارة فورا-ساحة المحافظة. الإدارة العامة لمصرف التوفير-دمشق- مقابل ساحة عرنوس- خدمة متميزة لكل المواطنين.

البحرين..تجدد الاضطرابات بعد إعدام ناشطين


الاثنين 29-07-2019 - منذ 4 شهور - متابعة: سامر زريق

اندلعت احتجاجات في البحرين بعد إعدام اثنين من النشطاء الشيعة في اتهامات تتعلق بالإرهاب مما جدد التوتر في مطلع الأسبوع في المملكة التي تشن حملة على المعارضين منذ فشل انتفاضة عام 2011.

وقال أربعة نشطاء إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين في ضاحية (البلاد القديم) حيث توفي أحد المتظاهرين جراء استنشاق الغاز يوم السبت. وقال متحدث باسم الحكومة في بيان أُرسل لرويترز إن الرجل توفي لأسباب طبيعية.

وخرج الناس إلى الشوارع في عدة قرى وأحياء شيعية على مشارف المنامة مساء الأحد احتجاجا على إعدام علي العرب وأحمد الملالي اللذين صدر حكم بإعدامهما العام الماضي خلال محاكمة في "جرائم إرهابية".

وأظهرت تسجيلات مصورة وصور نشرت على حسابات مختلفة لنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي متظاهرين يشتبكون مع قوات الأمن ويحرقون الإطارات ويضعون حواجز على الطرق.

وهذه هي أكبر احتجاجات منذ أكثر من عامين عندما أعدمت السلطات في 2017 ثلاثة رجال شيعة أدينوا بقتل ثلاثة من أفراد الشرطة في هجوم بقنبلة في البلد الذي يستضيف الأسطول الخامس الأمريكي والحليف للغرب.

وتقطن أغلبية من الشيعة البحرين التي تحكمها أسرة ملكية سنية. وهي الوحيدة من بين دول الخليج العربية التي واجهت اضطرابات خطيرة خلال احتجاجات الربيع العربي التي اجتاحت الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في 2011.

وقال المتحدث باسم الحكومة ردا على سؤال عن المظاهرات لرويترز إن البحرين تحترم الحقوق الدستورية التي تشمل حرية التعبير والتجمع السلمي لكن "أي أعمال تؤدي للإخلال بالنظام وتمس الأمن العام تتطلب اتخاذ إجراءات قانونية" وفق المعايير الدولية المعترف بها.

ويفرض حكم أسرة آل خليفة قيودا على المعارضة التي يهيمن عليها الشيعة منذ فشل انتفاضة 2011. وأرسلت السعودية قوات للمساعدة في سحق الانتفاضة فيما يشير إلى قلقها من أن أي اضطرابات كبيرة أو تنازلات تشمل اقتسام السلطة في البحرين يمكن أن تلهم الأقلية الشيعية في السعودية.

ودعا نشطاء في الخارج للمزيد من الاحتجاجات على إعدام الناشطين الذي أثار انتقاد جماعات دولية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان تقول إن اعترافات الرجلين تمت تحت التعذيب وهو ما تنفيه المنامة.

وقال علي الأسود القيادي بجمعية الوفاق المعارضة المنحلة الذي يقيم في المنفى بلندن منذ 2011 "هناك دعوات وستخرج مظاهرات في الايام القادمة لكنها تتعرض لقمع شديد ويتم اعتقال المشاركين وتواجه المناطق بعقاب جماعي".

وحلت البحرين جماعات المعارضة الرئيسية وحاكمت عشرات الأشخاص وجردت مئات من جنسيتهم في محاكمات جماعية. وفر عدد من النشطاء إلى الخارج.

ويقول العديد من الشيعة إن السلطات تحرمهم من فرص العمل وتعاملهم كمواطنين من الدرجة الثانية في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 1.5 مليون نسمة.

وتنفي السلطات هذه المزاعم وتتهم إيران بإذكاء الاضطرابات. وتنفي طهران ذلك.

 

* غضب في الجنازة

يقول محللون إنهم لا يتوقعون تكرار أعمال العنف السابقة نظرا لإجراءات خنق المعارضة التي اتخذتها البحرين متشجعة بحملة على المعارضين في السعودية قادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال مارك أوين جونز من معهد الدراسات العربية والإسلامية بجامعة إكسيتر "البحرينيون يعرفون إن أي تصعيد مثل الذي حدث في 2011 سيقابل بوحشية وأيضا باحتلال القوات السعودية في صورة (قوات) درع الجزيرة" مشيرا إلى قوة خليجية عربية مشتركة.

وحضر مئات الأشخاص أمس الأحد جنازة محمد إبراهيم المقداد (22 عاما) الذي توفي بعد مشاركته يوم السبت في احتجاجات مسائية. وقال المتحدث باسم الحكومة إن تقريرا طبيا أكد أن المرض هو سبب الوفاة.

وسُمع المشيعون في عدة تسجيلات للجنازة على حسابات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي يرددون هتاف "بالروح بالدم نفديك يا شهيد".

وكان كثير منهم يحملون صور الناشطين اللذين أُعدما وكانا من بين ثلاثة رجال أعدموا يوم السبت. وقالت السلطات دون أن تنشر أسماء أي منهم إن الثلاثة أدينوا في قضيتين منفصلتين واحدة تتعلق بقتل ضابط شرطة والأخرى بقتل إمام مسجد.

وتفيد بيانات جمعها معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، ومقره لندن، بأن هناك حاليا 17 شخصا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام على أسس سياسية في البحرين منهم ثمانية مهددون بإعدام وشيك.

وقال الأسود من جمعية الوفاق "النظام يستخدم الإعدام كوسيلة عقاب وانتقام عام من الحراك الشعبي والنشطاء وجماهير شعب البحرين بهدف ثنيهم واجبارهم على ترك المطالب الشعبية ووقف الانشطة المعارضة للنظام".

وتنفي السلطات استهداف المعارضة وتقول إنها تحمي الأمن الوطني.



المصدر: سوا