اعلانات مبوبة مطعم النجمة-دمشق- المرجة- شارع رامي-أفخم الأطباق الشهية والمتنوعة-أسعارنا تنافسية- مقابل فندق رامي. الخطوط الجوية السورية تقدم لزبائنها الكرام كل التسهيلات والسفر المريح. مكتب الدامور لبيع كافة أنواع السيارات نقدا وبالتقسيط-بانياس-حريصون. صيدلية بشار-جبلة-الكراج القديم -حسم خاص. فندق شاهين- طرطوس- خدمة رفيعة-تأمين كافة طلبات الزبائن. مديرية ثقافة اللاذقية تستقبل كافة النشاطات الثقافية وبشكل منتظم وجمالي. مطعم الجغنون -اللاذقية- وجبات متنوعة حسب الطلب-إطلالة بحرية. صيدلية عقبة-بانياس-حريصون- كل الأدوية متوفرة- حسم خاص.

تكريم أسر الشهداء والجرحى بين الواقع والطموح...؟!


الاحد 19-05-2019 - منذ 12 شهور - رئيس التحرير :أ.فايز علي نبهان

لابدّ من التسليم بمبدأ متفق عليه ،وهو:لولا الشهداء البررة،والجرحى الكرام لما كانت سورية قائمة إلى يومنا هذا،فالعدد فاق الآلاف من عسكريين ،ولجان،ومدنيين،فكلهم ساهموا بسحق الإرهابيين الذين هدفوا لإزالة سورية كاملة عن وجه الأرض ،وإقامة كانتونات طائفية وفقا لمشروع "رايس"،بحيث تتسيد إسرائيل على هذه الدول،وتأخذ الخوة منهم،بل تفتك بهم كل يوم.
واقع التكريم
لدى زيارة موقع أخبار العرين.سورية أهالي أسر الشهداء والجرحى،جاءتنا الشكاوى من كل حدب وصوب عما حدث،ويحدث لهذه الأسر.
أبو حسن من جبلة قال:أنا أبو شهيدين،نعم لي الفخر بالدفاع عن سوريتي ،لكن الذي حدث معي تقشعر له الأبدان،ومن ذلك:عدم منحي الإعانة إلا وفقا لرغبة المسؤولين،التأخر في صرف تعويض الشهيد،عدم تنفيذ تعليمات مراسيم السيد الرئيس،والقوانين الصادرة لمساعدة أسر الشهداء،ولشدّ ما يحزّ بنفسي أمرا يتعلق بيع الإعانات من قبل بعض الجهات بدلا من توزيعها لمستحقيها،أم محمد من حماة أخبرتنا أن لديها ثلاثة شهداء وجريح،ولم يعوض لها لشهيد الدفاع الوطني كما يجب،أما الجريح فلم ينتبه إليه أحد،أبو الشهيد عصام من دمشق ،تحدث بلغة مختلفة قائلا:معاملة أبني ضاعت في أدراج اللجان،والجهات الأخرى ،ولم يعترف به شهيدا.
الطموح المطلوب
ضمن السياق ذاته راجعنا بعض الجهات المختصة ،وبعض الجهات الحقوقية،والقانونية،وكانت المقترحات على النحو الآتي:إعادة دراسة ملفات الشهداء والجرحى بشكل دقيق للذين لم يحصلون على حقوقهم كاملة،تنفيذ مراسيم السيد الرئيس،والقوانين ذات الصلة،محاسبة كل المتورطين بأكل لقمة أسر الشهداء والجرحى،توزيع سكن لأسر الشهداء الفقراء الذين لا يملكون منازلا ولا عقارات،والذين يزيد عدد الشهداء لديهم أكثر من شهيدين،توظيف أبناء،وأخوة الشهداء للأسر التي يبلغ فيها عدد الشهداء أكثر من شهيدين.
هو الواقع يتحدث بنفسه،لكن الطموح يطالب الجهات المسؤولة ،فهل من مجيب لهؤلاء الذين ضحوا بأعز ما يملون في سبيل أن تبقى سورية الحضارة عزيزة كريمة؟.



المصدر: موقع أخبار العرين.سورية