اعلانات مبوبة د. عمار صقور-طبيب نفسية- اللاذقية-دقة في التخشخيص والعلاج-فوق صيدلة لمى-قرب مديرية السياحة. محيا السلوم يعلن عن وجود عدة عقارات بحمص وفي أماكن متفرقة بأسعار مخفضة جدا-حي الأرمن - مقابل مخبز الزهراء الحديث. المصرف التجاري السوري يحاول جاهدا تأمين كافة خدمات المواطنين وبالسرعة القصوى-أية شكوى عليك مراجعة الإدارة فورا-ساحة المحافظة. فندق شاهين- طرطوس- خدمة رفيعة-تأمين كافة طلبات الزبائن. صيدلية عقبة-بانياس-حريصون- كل الأدوية متوفرة- حسم خاص. الإدارة العامة لمصرف التوفير-دمشق- مقابل ساحة عرنوس- خدمة متميزة لكل المواطنين. صيدلية الغيث-مزة 86- مدرسة- بعد مطعم الزين- توفر كافة الأدوية-بإدارة الصيدلانية توجان. مطعم الصنوبر-صنوبر جبلة- كافة الطلبات من لحوم مشوية ومازة-حسم أسعار.

أخر الاخبار برعاية وزارة السياحة وبمشاركة ما يقارب 150 متطوعا ..إطلاق أول مرصد بيئي في سورية السيد الرئيس الأسد لوفد روسي: الانتصارات التي تحققت تثبت تصميم الشعب والجيش على الاستمرار بضرب الإرهابيين حتى تحريرآخر شبر من الأراضي السورية دمشق..فقرات فنية وأدبية منوعة في السجن المركزي اللاذقية..ضبط أكثر من 40 طنا من الخبز التمويني الذي يستخدم لغير الغاية المخصص لها؟! فيديو: جريمة مروعة تهزّ روسيا ..مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحر...!!! شاهد..جيشنا الباسل ينتزع مزارع خان شيخون الشمالية ويحرر تلا استراتيجيا في جنوب إدلب الإعلان عن إختراع ملابس تضلل كاميرات المراقبة..فيديو مقارن...! برشلونة يفتتح دوري الدرجة الأولى الإسباني بهزيمة أمام بيلباو..فيديو معبر...!! التربية تصدر نتائج الدورة التكميلية للشهادة الثانوية العامة..شاهد الرابط الخاص بالنتائج..فيديو مناسب..! وزارة الأشغال العامة والإسكان تتحضّر لمعرض دمشق الدولي السودان: التوقيع النهائي على الإتفاق اليوم؟! شاهد..قناة المملكة الاردنية تعتذر عن زلة لسان مذيعة أردنية والتي شغلت مواقع التواصل الإجتماعي؟! تحطم التابو..حول حقوق المرأة الجنسية..فيديو ملائم..!!

"كازية" تعبئ البنزين ب"البيدونات"..وأخرى "بشرية" تبيع الصفيحة ب11 ألف ليرة على الطرقات؟!


الاحد 05-05-2019 - منذ 4 شهور - إهتمام: رنيم فويتي

لا نعتقد أن قرار منع تعبئة المشتقات النفطية «بنزين – مازوت» بـ«البيدونات» يُطبق من جميع محطات الوقود، باستثناء الموجود منها ضمن مراكز المدن، وربما بعضها وليس جميعها، فلكل قرار استثناء، ومحطة «عاصي» الواقعة في محيط منطقة البريج بريف دمشق واحدة من المحطات التي استثنت نفسها من تطبيق القرار وتعبئة مادة البنزين بـ«البيدونات» لكل من يقصدها. «تشرين» وأثناء مرورها بتلك المحطة رأت ما لم يمكن تصديقه،

 فمعظم السيارات التي تقصدها للحصول على مادة البنزين، تقوم بتعبئته بـ«البيدونات» من دون أن تحسب حساباً لقرارات الجهات المعنية التي تُحرّم تعبئة المشتقات النفطية خارج خزانات السيارات، وكأن الرقابة المطبقة على محطات الوقود ضمن مراكز المدن لا تصل إلى المحطات المنتشرة بكثرة على الأوتستراد الدولي الواصل بين دمشق وحمص ومنها إلى المدن الساحلية، فتلك المحطات تعمل بقوانينها الخاصة ولا يعنيها الالتزام بقواعد وأنظمة بيع المشتقات النفطية للمواطنين، وكذلك الحال بالنسبة للجهات الرقابية التي لا تكلف نفسها عناء الوصول إلى تلك المحطات.
وبما أن القرار الذي يمنع تعبئة «المازوت والبنزين» بـ«البيدونات» صدر ليمنع ضعاف النفوس من المتاجرة بالمشتقات النفطية ولاسيما في فترات ارتفاع ضغط الطلب عليها، إلا أن المحطة المذكورة وغيرها من المحطات إن وجدت تساهم مباشرة في هذا النوع من الإتجار المُحرم، وتبتز المواطنين عبر طرح المشتقات المذكورة بأسعار خيالية.
إن الصور التي التقطتها «تشرين» كدليل على المخالفات الواقعة في بعض محطات الوقود، تثبت أن قرار منع تعبئة المشتقات النفطية بـ«البيدونات» صدر ليمنع المتاجرة بها، وليس كما يظن الكثيرون بأنه وسيلة للتغطية على تلاعب بعض محطات الوقود بمعايرة المضخات، لأن ما شاهدناه بعد ذلك على الطرقات أمر لا يُصدق، ففي الوقت الذي تشهد فيه بعض المحطات ازدحاماً رغم توافر مادة البنزين، ترى محطات وقود بشرية منتشرة بكثرة على جنبات الطريق الواصل من حمص إلى طرطوس وتبيع مادة البنزين بـ«البيدونات» بسعر 11 ألف ليرة لـ«البيدون» الواحد سعة 20 ليتراً، ونقصد هنا بمحطات وقود بشرية مجموعة أشخاص تفصل بين الواحد والآخر أو المجموعة والأخرى مسافة لا تزيد على 100 – 300 متر يعرضون مادة البنزين للبيع على السيارات المارة وبالكميات التي يطلبونها، ناهيك بأنهم لا يساومون على الأسعار وليسوا مستعدين لتخفيض السعر عن 11 ألف ليرة لـ«البيدون» إلا في حال اختفاء مظاهر الازدحام عن محطات الوقود، لأنهم يعلمون أن هناك أصحاب سيارات لديهم القدرة على شراء المادة بالسعر الذي يطلبه الباعة على الطرقات مقابل عدم وقوفهم ربع ساعة انتظار على محطة الوقود.


وفي الختام، إن جميع الجهات المعنية التي تبذل جهوداً جبارة من أجل تأمين المشتقات النفطية، هي تعلم كم تكلفها فاتورة إيصالها إلى المواطنين، ولكن كيف تقبل بوجود هؤلاء المتاجرين، وأين الرقابة التي تطالعنا بين الفينة والأخرى بأنها العين الساهرة التي لا تنام على حماية المستهلك من براثن تجار الأزمات؟



المصدر: تشرين

أبجد الدليل الأزرق