اعلانات مبوبة ملبوسات فور فوشن-للنساء والبنات-جبلة-دوار البلدية-السعر بالجملة. مقهى سوريانا-اللاذقية- قرب المحافظة-كافة المشروبات- جلسة رومانسية. جريدة الرأي العام-سياسية،إقتصادية،منوعة-تصدر إسبوعيا. مطعم كريم-أتوستراد بيت ياشوط-فوق الحاجز-لحوم مشوية- مازا شهية-سعرنا أقل من الجميع. صيدلية رابعة-مزة جبل 86-كافة الأدوية ومستلزمات الأطفال-أسعار مدروسة-قرب المدرسة. مطعم الختيار-طرطوس- الشارع العريض- مشاوي متنوعة- مازا-أسعار مناسبة. عقارات السلوم-جاهز وعلى العظم-نقدا وبالتقسيط- حمص -حي الأرمن-خ:0931525231 قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة.

أخر الاخبار شاهد ..كيف انهار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحرائق...!! وزارة النقل تطلق برنامج إدارة المعاملات المركزي في كافة مديريات النقل...؟! مجلس إدارة جديد للشركة العامة للدراسات والإستشارات الفنية...؟! فنانة سورية: التنازلات الجسدية أسرع طريق إلى النجومية والشهرة..فيديو مناسب..!!! 6 طرق تعينك على تحمل ضغط العمل..فيديو ملائم..!! السويداء: أبو مغضب..سجل حافل برياضة القوة البدنية محليا وعربيا السيد الرئيس الأسد ل ظريف: التمسك بالمبادئ والمواقف الوطنية ووضع مصالح الشعب كأولوية كفيل بحماية أي بلد..فيديو عندما يعاني المواطن من كل شيء ..من المسؤول؟..ماهي الحلول؟..فيديو مناسب...؟! جيشنا البطل يدمر تجمعات وآليات لإرهابيي "جبهة النصرة" في أطراف المنصورة بريف حماة السيد الرئيس الأسد ل الفياض: ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية يحتم على سورية والعراق المضي قدما لصون السيادة والإستقلالية محتجو السترات الصفراء يواصلون حراكهم ضد الماكر"ماكرون" وسياساته..فيديو ملائم..! السيد وزير النقل يتحدث عن إنجازات الوزارة في اجتماع المكتب الإقتصادي للقيادة المركزية لحزب البعث من مضيق هرمز إلى جبل طارق والقرن الافريقي ..أميركا هي المسبب؟!

فيديو: المحتجون في السودان يتجاهلون تودد السلطات؟!


الجمعة 08-02-2019 - منذ 2 شهور - متابعة: موقع أخبار العرين.سورية

فيما تمضي السلطات السودانية في مواجهة التظاهرات بالترغيب والترهيب، يؤكد المحتجون أن الاعتراف بأحقية المطالب لن يؤدي بذاته إلى إنهاء الأزمة، من دون أن يترجم إلى خطوات على الأرض


تتبدّل عناوين التظاهرات المندلعة في السودان، للأسبوع السابع على التوالي، بحسب تبدّل ممارسات نظام الرئيس عمر البشير، والتي حوّلت دوافع المحتجين من التنديد بالأزمة الاقتصادية وفساد منظومة الحكم، إلى رفض استخدام العنف المفرط الذي راح ضحيته أكثر من 50 متظاهراً بالرصاص الحي، وصولاً إلى دعم المعتقلين الذين قدّرت المعارضة عددهم بأكثر من ألف شخص منذ بدء الاحتجاجات في الـ 19 من كانون الأول/ ديسمبر الماضي.


 وعلى رغم إصدار مدير جهاز الأمن والاستخبارات، صلاح قوش، قبل عشرة أيام، قراراً بإطلاق سراح جميع المعتقلين، إلا أن القرار لم يترجم على الأرض، ما دفع «تجمع المهنيين السودانيين»، الذي يقود الاحتجاجات بدعم من قوى المعارضة، إلى الدعوة للتظاهر دعماً للمعتقلين الذين يتعرضون «للتعذيب»، وذلك بعد أسبوع على مقتل مدرّس في ولاية كسلا شرق البلاد، أثناء احتجازه بتهم متعلقة بالاحتجاجات. وكان قريب للمدرّس قد أكد لوكالة «فرانس برس» الأسبوع الماضي أنه توفي نتيجة التعذيب الذي ظهرت آثاره على جثمانه، الأمر الذي أكده أيضاً أمس رئيس لجنة التحقيق التي شكلها النائب العام، بالقول إن تقرير الطبيب الشرعي أثبت أن المدرّس توفي جراء «الإصابات المختلفة فى جسمه بآلة صلبة مرنة»، مؤكداً أنه لم يتم العثور على أي سموم في جثة المعلم، بعدما كان مسؤولون قد ذكروا في البداية أنه توفي نتيجة تسمم غذائي.


واستجابة لدعوات «تجمع المهنيين» وتحالفات المعارضة الثلاثة، شارك المئات في مسيرات في وسط الخرطوم أمس، بعد نحو أسبوعين من عدم تمكّنهم من التظاهر في تلك المنطقة جراء التضييق الأمني، فيما ردّت قوات «مكافحة الشغب» على المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع. كذلك، انتشرت صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت عناصر الأمن وهم يلقون القبض على متظاهرين، ويقتادونهم إلى عربات أمنية. ولم تنحصر التظاهرات في وسط العاصمة، بل انتقلت إلى عدد من الأحياء القريبة في حي الديم والخرطوم ثلاثة، حيث تجمهر المحتجون قبل أن تفرّقهم الشرطة بالغاز المسيل للدموع. كما شهدت أحياء الحماداب والشجرة والكلاكلة جنوب الخرطوم، وبري شرق الخرطوم، وشبمات في مدينة بحري شمال الخرطوم، تظاهرات واجهتها الشرطة أيضاً بالغاز المسيل للدموع.


وبعد أكثر من 50 يوماً على الاحتجاجات، يبدو التخبط الذي يعيشه النظام جلياً في خطاب البشير وممارساته، ولا سيما تجاه الشباب. فبينما أعلنت السلطات الإفراج عن جميع المعتقلين، عادت واعتقلت محتجين في تظاهرة أمس. جاء ذلك في حين أمر البشير أيضاً بإطلاق سراح جميع الصحافيين الذين اعتُقلوا منذ اندلاع الاحتجاجات، والمقدّر عددهم بـ 18 صحافياً، لكن لم يتضح عدد الصحافيين الذين أُفرج عنهم حتى الآن. تخبّط يتمظهر أيضاً في محاولة البشير التودد إلى الشباب، الذين سبق أن اتهمهم بالعمل لمصلحة «جهات وسفارات»، بالإقرار بأن معظمهم شبان يحوم شبح الفقر فوق رؤوسهم، إذ قال لصحافيين تمت دعوتهم إلى القصر الرئاسي لمناقشة الاحتجاجات إن «معظم المحتجين من الشباب، وهناك ما دفعهم للخروج إلى الشارع، من ضمنها التضخم الذي أدى الى ارتفاع الأسعار»، مقرّاً بأن «فرص التشغيل والوظائف المحدودة لا تتوازن مع عدد الخريجين».


تصريحات البشير، التي تتناقض مع مطالبته «الفئران بالعودة إلى جحورها» ووصفه المتظاهرين بـ«شذاذ الآفاق»، عدّها البعض جزءاً من استراتيجية جديدة لتهدئة موقف الحكومة تجاه المحتجين، بعدما أدلى رئيسها معتز موسى، بتصريحات مشابهة السبت الماضي، حينما وصف مطالب المتظاهرين بأنها «مشروعة»، ليليه وزير الدفاع محمد أحمد بن عوف، الذي اعتبر أن للشباب «طموحاً معقولاً». وعلى رغم أن البشير بات يعترف بأحقية المطالب ذات العلاقة بالأزمة الاقتصادية، إلا أنه ذهب في حديثه عن أسباب تفجر الاحتجاجات بعيداً، بقوله إن غضب الشبان نابع من التطبيق الخاطئ «للقانون بصورة بعيدة عن مقاصد الشريعة الإسلامية».




المصدر: الأخبار اللبنانية- يوتيوب

أبجد الدليل الأزرق