اعلانات مبوبة د. عمار صقور-طبيب نفسية- اللاذقية-دقة في التخشخيص والعلاج-فوق صيدلة لمى-قرب مديرية السياحة. محيا السلوم يعلن عن وجود عدة عقارات بحمص وفي أماكن متفرقة بأسعار مخفضة جدا-حي الأرمن - مقابل مخبز الزهراء الحديث. المصرف التجاري السوري يحاول جاهدا تأمين كافة خدمات المواطنين وبالسرعة القصوى-أية شكوى عليك مراجعة الإدارة فورا-ساحة المحافظة. فندق شاهين- طرطوس- خدمة رفيعة-تأمين كافة طلبات الزبائن. صيدلية عقبة-بانياس-حريصون- كل الأدوية متوفرة- حسم خاص. الإدارة العامة لمصرف التوفير-دمشق- مقابل ساحة عرنوس- خدمة متميزة لكل المواطنين. صيدلية الغيث-مزة 86- مدرسة- بعد مطعم الزين- توفر كافة الأدوية-بإدارة الصيدلانية توجان. مطعم الصنوبر-صنوبر جبلة- كافة الطلبات من لحوم مشوية ومازة-حسم أسعار.

أخر الاخبار من يقف وراء كل هذه الحرائق؟ وأين الجهات المسؤولة؟..فرق الاطفاء والدفاع المدني تخمد حريقا ضخما اندلع في برج دمشق وسط العاصمة...!!! السيد وزير التعليم العالي يفتتح المؤتمر الدولي العلمي الأول لإعادة إعمار سورية الوطن عملية تخريبية جديدة تستهدف البنية التحتية النفطية لحمص.. فيديو ملائم؟! السيد الرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا بمنح بطاقة تكريم للمصابين بنسبة عجز 40 بالمئة وما فوق بسبب الحرب علامات الترقيم في اللغة العربية..تعريفها ..تاريخها..ما هي أهميتها في النصوص الأدبية والكتابة...؟! أهم نشاطات وزارة النقل مع إطلالة الشهر السابع للعام 2019...؟! اللاذقية: فريق حطين للسيدات بكرة الطائرة يطمح للوصول إلى المركز الأول في بطولة الدوري..فيديو مناسب..! عائلة " تبيع" ابنها عبر الإنترنت..فيديو معبر..!! قريبا في سورية..تنفيذ خدمة ال"FTTH" لإيصال الإنترنت بسرعات عالية ولا نية لحجب تطبيقات الدردشة؟! فارس كرم: آخر همي أن يعارض بعضهم قدومي إلى سورية..فيديو مناسب...!! 11 قتيلا بانفجارين متزامنين في عفرين الهجوم على ريف اللاذقية..رسالة تركية قصيرة...!! التربية: نسبة النجاح بالفرع العلمي بلغت 59،27 %والأدبي 41،33%...!!!

فيديو: المحتجون في السودان يتجاهلون تودد السلطات؟!


الجمعة 08-02-2019 - منذ 5 شهور - متابعة: موقع أخبار العرين.سورية

فيما تمضي السلطات السودانية في مواجهة التظاهرات بالترغيب والترهيب، يؤكد المحتجون أن الاعتراف بأحقية المطالب لن يؤدي بذاته إلى إنهاء الأزمة، من دون أن يترجم إلى خطوات على الأرض


تتبدّل عناوين التظاهرات المندلعة في السودان، للأسبوع السابع على التوالي، بحسب تبدّل ممارسات نظام الرئيس عمر البشير، والتي حوّلت دوافع المحتجين من التنديد بالأزمة الاقتصادية وفساد منظومة الحكم، إلى رفض استخدام العنف المفرط الذي راح ضحيته أكثر من 50 متظاهراً بالرصاص الحي، وصولاً إلى دعم المعتقلين الذين قدّرت المعارضة عددهم بأكثر من ألف شخص منذ بدء الاحتجاجات في الـ 19 من كانون الأول/ ديسمبر الماضي.


 وعلى رغم إصدار مدير جهاز الأمن والاستخبارات، صلاح قوش، قبل عشرة أيام، قراراً بإطلاق سراح جميع المعتقلين، إلا أن القرار لم يترجم على الأرض، ما دفع «تجمع المهنيين السودانيين»، الذي يقود الاحتجاجات بدعم من قوى المعارضة، إلى الدعوة للتظاهر دعماً للمعتقلين الذين يتعرضون «للتعذيب»، وذلك بعد أسبوع على مقتل مدرّس في ولاية كسلا شرق البلاد، أثناء احتجازه بتهم متعلقة بالاحتجاجات. وكان قريب للمدرّس قد أكد لوكالة «فرانس برس» الأسبوع الماضي أنه توفي نتيجة التعذيب الذي ظهرت آثاره على جثمانه، الأمر الذي أكده أيضاً أمس رئيس لجنة التحقيق التي شكلها النائب العام، بالقول إن تقرير الطبيب الشرعي أثبت أن المدرّس توفي جراء «الإصابات المختلفة فى جسمه بآلة صلبة مرنة»، مؤكداً أنه لم يتم العثور على أي سموم في جثة المعلم، بعدما كان مسؤولون قد ذكروا في البداية أنه توفي نتيجة تسمم غذائي.


واستجابة لدعوات «تجمع المهنيين» وتحالفات المعارضة الثلاثة، شارك المئات في مسيرات في وسط الخرطوم أمس، بعد نحو أسبوعين من عدم تمكّنهم من التظاهر في تلك المنطقة جراء التضييق الأمني، فيما ردّت قوات «مكافحة الشغب» على المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع. كذلك، انتشرت صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت عناصر الأمن وهم يلقون القبض على متظاهرين، ويقتادونهم إلى عربات أمنية. ولم تنحصر التظاهرات في وسط العاصمة، بل انتقلت إلى عدد من الأحياء القريبة في حي الديم والخرطوم ثلاثة، حيث تجمهر المحتجون قبل أن تفرّقهم الشرطة بالغاز المسيل للدموع. كما شهدت أحياء الحماداب والشجرة والكلاكلة جنوب الخرطوم، وبري شرق الخرطوم، وشبمات في مدينة بحري شمال الخرطوم، تظاهرات واجهتها الشرطة أيضاً بالغاز المسيل للدموع.


وبعد أكثر من 50 يوماً على الاحتجاجات، يبدو التخبط الذي يعيشه النظام جلياً في خطاب البشير وممارساته، ولا سيما تجاه الشباب. فبينما أعلنت السلطات الإفراج عن جميع المعتقلين، عادت واعتقلت محتجين في تظاهرة أمس. جاء ذلك في حين أمر البشير أيضاً بإطلاق سراح جميع الصحافيين الذين اعتُقلوا منذ اندلاع الاحتجاجات، والمقدّر عددهم بـ 18 صحافياً، لكن لم يتضح عدد الصحافيين الذين أُفرج عنهم حتى الآن. تخبّط يتمظهر أيضاً في محاولة البشير التودد إلى الشباب، الذين سبق أن اتهمهم بالعمل لمصلحة «جهات وسفارات»، بالإقرار بأن معظمهم شبان يحوم شبح الفقر فوق رؤوسهم، إذ قال لصحافيين تمت دعوتهم إلى القصر الرئاسي لمناقشة الاحتجاجات إن «معظم المحتجين من الشباب، وهناك ما دفعهم للخروج إلى الشارع، من ضمنها التضخم الذي أدى الى ارتفاع الأسعار»، مقرّاً بأن «فرص التشغيل والوظائف المحدودة لا تتوازن مع عدد الخريجين».


تصريحات البشير، التي تتناقض مع مطالبته «الفئران بالعودة إلى جحورها» ووصفه المتظاهرين بـ«شذاذ الآفاق»، عدّها البعض جزءاً من استراتيجية جديدة لتهدئة موقف الحكومة تجاه المحتجين، بعدما أدلى رئيسها معتز موسى، بتصريحات مشابهة السبت الماضي، حينما وصف مطالب المتظاهرين بأنها «مشروعة»، ليليه وزير الدفاع محمد أحمد بن عوف، الذي اعتبر أن للشباب «طموحاً معقولاً». وعلى رغم أن البشير بات يعترف بأحقية المطالب ذات العلاقة بالأزمة الاقتصادية، إلا أنه ذهب في حديثه عن أسباب تفجر الاحتجاجات بعيداً، بقوله إن غضب الشبان نابع من التطبيق الخاطئ «للقانون بصورة بعيدة عن مقاصد الشريعة الإسلامية».




المصدر: الأخبار اللبنانية- يوتيوب

أبجد الدليل الأزرق