اعلانات مبوبة قهوة أكثم- جبلة- مشروبات ساخنة وباردة- دخان-مقابل القدموس. د.عمار صقور- علاج نفسي- اللاذقية - فوق صيدلية لمى- قرب مديرية السياحة. فندق ومطعم غولدن بيتش-تقديم كافة الخدمات للزوار-أوستراد طرطوس- اللاذقية. صيدلية لمى-توفر كافة الأدوية- اللاذقية- قرب مديرية السياحة. قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة. مطعم الختيار-لحوم مشوية-مازا شهية-طرطوس -الشارع العريض -مقابل الفرن الفني. د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة.

أخر الاخبار السيد الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الإتحادية وبيلاروس لدى سورية السيد وزير الأشغال العامة والإسكان يطلع على جلسات تخصيص السكن الشبابي شعر منثور..راء قلبي..فيديو مناسب...؟! اللاذقية- فيديو: استشهاد مدني وإصابة 14 شخصا جراء تفجير سيارة مفخخة فيديو: المصافحة شرط أساسي للحصول على الجنسية في الدنمارك السيد وزير النقل يكشف عن تطور بعمل الأكاديمية البحرية السورية نحو تدريب الطواقم الأجنبية بالتوازي مع الطلبة السوريين...؟! فيديو: مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك...!! ريف الحسكة الغربي: إنفجار سيارة مفخخة استهدفت رتلا أمريكيا مصحوبا بمسلحين أكراد أسفر عن 5 قتلى إدانات عربية ودولية للعدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية..فيديو مناسب فيديو: وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي وتمنعه من تحقيق أهدافه أين العدالة الإقتصادية والإجتماعية.. فيديو مناسب...؟! رحيل الفنان المصري سعيد عبد الغني...فيديو مناسب حديد حماة تعلن عن تخفيض الأسعار

تقرير: دمشق تقترب من إحكام قبضتها ميدانيا..ومقاطعوها يتطلعون للعودة إليها؟!


الاربعاء 02-01-2019 - منذ 3 اسابيع - إهتمام رئيس التحرير :أ.فايز علي نبهان

 اعتبرت وكالة «أ ف ب» في تقرير لها أنه وبعد نحو ثماني سنوات من الحرب، تقترب دمشق اليوم أكثر من أي وقت مضى من إحكام قبضتها على الصعيد الميداني مع بدء تعاونها مع الأكراد شمالاً، على حين تتطلع اليوم أغلبية الدول العربية التي قاطعتها للعودة إليها. وأشارت الوكالة إلى أنه في عام 2011، وبعد بدء الأحداث، «سارع المجتمع الدولي وأغلبية الدول الخليجية إلى مقاطعة الرئيس بشار الأسد ودعم معارضيه»

وذكرت أن الأمر وصل إلى حد قول الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إن «أيام (الرئيس) الأسد باتت معدودة»، وأضافت: «لكن سورية وبفضل دعم حلفائها ولاسيما روسيا منذ عام 2015، تمكنت من استعادة السيطرة على مساحات واسعة من البلاد».وقالت: لقد «شكلت دعوة الأكراد دمشق إلى نشر قواتها في منطقة منبج شمالاً لمواجهة التهديدات التركية بعد قرار واشنطن المفاجئ سحب قواتها من سورية، مؤشراً إلى تعاون مقبل بين الطرفين.ويرجح محللون أن ينسحب لاحقاً على كل مناطق الأكراد وحلفائهم».

ولفت التقرير إلى استئناف كل من الإمارات والبحرين الخميس الماضي العمل في سفارتيهما لدى دمشق المغلقتين منذ عام 2012، في خطوة يتوقع أن تقدم عليها دول أخرى تباعاً.

وقال الباحث في الشؤون الكردية، موتلو جيفير أوغلو: إن الرئيس الأسد «يعمل على تعزيز سلطته يوماً بعد يوم على المستويين الدبلوماسي والعسكري».وأشار التقرير إلى أنه ومع دعوتها من الأكراد، إلى منبج، تقترب دمشق من توسيع نفوذها ميدانياً، وهي التي طالما كررت عزمها على استعادة كل الأراضي الخارجة عن سيطرتها «بالقوة» أو عبر التفاوض. ولم يستبعد جيفير أوغلو، أن تشكل تطورات منبج «مقدمة لتعاون» بين دمشق والأكراد الذين بدؤوا قبل أشهر التفاوض معها حول مستقبل مناطقهم، وأوضح «عوضاً عن قتال الأكراد، تلقت الحكومة دعوة من الأكراد أنفسهم للدخول إلى هذه المناطق. لا يمكن أن يكون هناك ما هو أفضل من ذلك لـ«الرئيس» الأسد».

ووفق التقرير «تشكل تركيا الهاجس الأكبر للمقاتلين الأكراد الذين يخشون بعد انسحاب القوات الأميركية من تكرار سيناريو منطقة عفرين»، التي سيطرت قوات الاحتلال التركية مع مرتزقتها من التنظيمات المسلحة عليها في آذار الماضي إثر هجوم عنيف على المنطقة.ولفت التقرير إلى تبرير الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره بسحب قواته من سورية بأنها حققت هدفها لناحية «إلحاق الهزيمة» بتنظيم داعش، وأشار إلى أن هذا الأمر تم التشكيك فيه حتى داخل فريقه.

وقال الباحث في مركز الأمن الأميركي الجديد، نيكولاس هيراس: إن هذا القرار «أرسل إشارة إلى الدول العربية بأن عليها أن تتعامل مع (الرئيس) الأسد وفق معاييرها الخاصة».

وسُجّلت مؤخراً مؤشرات عدة إلى بدء موجة انفتاح عربي نحو سورية، بعد قطيعة منذ سنوات، تجلت في زيارة مفاجئة للرئيس السوداني عمر البشير، هي الأولى لرئيس عربي إلى دمشق منذ بدء الأزمة السورية، تلاها افتتاح الإمارات والبحرين لسفارتيهما في دمشق مع تأكيد حرصهما على «تفعيل الدور العربي» في سورية.

ونقل التقرير عن محللين أنه «بعدما قدمت دول خليجية عدة أبرزها السعودية وقطر، دعماً كبيراً للمعارضة السياسية منها والمقاتلة بعد اندلاع النزاع، تتطلع أغلبيتها اليوم للعودة إلى دمشق».

وشرح دبلوماسي عربي في بيروت مواكب لقنوات الاتصال العربية مع سورية، وفق «أ ف ب»، أن «الإمارات حصلت على ضوء أخضر سعودي لإعادة فتح سفارتها». ولم يستبعد «توجهاً سعودياً للقيام بالخطوة ذاتها» وإن كان ذلك يتطلب «تفاهمات إضافية مع دمشق».



المصدر: أ ف ب

أبجد الدليل الأزرق