اعلانات مبوبة موقع أخبار العرين.سورية ..يدعو للإنتباه لدقة المرحلة كوننا نشن حربا شرسة ضد الإرهاب العالمي،وعدم الإنجرار لشائعات مغرضة. موقع أخبار العرين.سورية ..يثني على عمل كافة المسؤولين الشرفاء،ويأمل بالقبض على الفاسدين الكبار. مطعم أبو سليم- بانياس- حريصون-كافة أنواع المشاوي- مازا حسب الطلب- جلسة في الطبيعة. صيدلية جوانا- اللاذقية-شارع الثورة - مقابل مكتب موقع أخبار العرين.سورية-توفر كافة الأدوية-أسعار محدودة. ملبوسات فور فوشن-للنساء والبنات-جبلة-دوار البلدية-السعر بالجملة. مقهى سوريانا-اللاذقية- قرب المحافظة-كافة المشروبات- جلسة رومانسية. جريدة الرأي العام-(سياسية،إقتصادية،منوعة)-تصدر إسبوعيا. مطعم الختيار-طرطوس- الشارع العريض- مشاوي متنوعة- مازا-أسعار مناسبة.

أخر الاخبار وزارة السياحة تشرف على الإمتحان التحريري الخاص بالمتقدمين للمسابقة...؟! السيد مدير الهيئة العامة للموارد المائية يتفقد المنشآت المائية في اللاذقية...؟! الموساد يفتح فرعا له في سورية..فيديو مناسب؟! عندما تكون الدراما السورية أشدّ توهجا..فيديو معبر...!! ريف دمشق..اليوم..سباق السرعة الثالث للخيول العربية الأصيلة..فيديو مناسب..! موقع أخبار العرين.سورية يشكر مؤسسة النقل البحري لما تم إنجازه خلال الثلث الأول للعام 2019...؟! شهيد على درب أبيه الشهيد ..رواد مرهج ابن الدريكيش يستشهد في معارك تحريرإدلب..فيديو ملائم؟! تزايد أرقام التخصيص لمشروعي السكن الشبابي والإدخاري في اللاذقية...؟! ماهو أغلى دواء في العالم؟..فيديو معبر...!! طفل سوري يحصل على جائزة أفضل صوت في روسيا..فيديو مناسب...!! السيد محافظ اللاذقية يكرم /191/ عاملا من بلدية جبلة أكثر من /240/ ألف طالب تقدموا إلى إمتحانات الشهادة الثانوية بمختلف فروعها حماة..إدلب..جيشنا الباسل يوسع نطاق عملياته على مقرات وخطوط إمداد إرهابيي "النصرة" في الأرياف

تقرير: دمشق تقترب من إحكام قبضتها ميدانيا..ومقاطعوها يتطلعون للعودة إليها؟!


الاربعاء 02-01-2019 - منذ 6 شهور - إهتمام رئيس التحرير :أ.فايز علي نبهان

 اعتبرت وكالة «أ ف ب» في تقرير لها أنه وبعد نحو ثماني سنوات من الحرب، تقترب دمشق اليوم أكثر من أي وقت مضى من إحكام قبضتها على الصعيد الميداني مع بدء تعاونها مع الأكراد شمالاً، على حين تتطلع اليوم أغلبية الدول العربية التي قاطعتها للعودة إليها. وأشارت الوكالة إلى أنه في عام 2011، وبعد بدء الأحداث، «سارع المجتمع الدولي وأغلبية الدول الخليجية إلى مقاطعة الرئيس بشار الأسد ودعم معارضيه»

وذكرت أن الأمر وصل إلى حد قول الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إن «أيام (الرئيس) الأسد باتت معدودة»، وأضافت: «لكن سورية وبفضل دعم حلفائها ولاسيما روسيا منذ عام 2015، تمكنت من استعادة السيطرة على مساحات واسعة من البلاد».وقالت: لقد «شكلت دعوة الأكراد دمشق إلى نشر قواتها في منطقة منبج شمالاً لمواجهة التهديدات التركية بعد قرار واشنطن المفاجئ سحب قواتها من سورية، مؤشراً إلى تعاون مقبل بين الطرفين.ويرجح محللون أن ينسحب لاحقاً على كل مناطق الأكراد وحلفائهم».

ولفت التقرير إلى استئناف كل من الإمارات والبحرين الخميس الماضي العمل في سفارتيهما لدى دمشق المغلقتين منذ عام 2012، في خطوة يتوقع أن تقدم عليها دول أخرى تباعاً.

وقال الباحث في الشؤون الكردية، موتلو جيفير أوغلو: إن الرئيس الأسد «يعمل على تعزيز سلطته يوماً بعد يوم على المستويين الدبلوماسي والعسكري».وأشار التقرير إلى أنه ومع دعوتها من الأكراد، إلى منبج، تقترب دمشق من توسيع نفوذها ميدانياً، وهي التي طالما كررت عزمها على استعادة كل الأراضي الخارجة عن سيطرتها «بالقوة» أو عبر التفاوض. ولم يستبعد جيفير أوغلو، أن تشكل تطورات منبج «مقدمة لتعاون» بين دمشق والأكراد الذين بدؤوا قبل أشهر التفاوض معها حول مستقبل مناطقهم، وأوضح «عوضاً عن قتال الأكراد، تلقت الحكومة دعوة من الأكراد أنفسهم للدخول إلى هذه المناطق. لا يمكن أن يكون هناك ما هو أفضل من ذلك لـ«الرئيس» الأسد».

ووفق التقرير «تشكل تركيا الهاجس الأكبر للمقاتلين الأكراد الذين يخشون بعد انسحاب القوات الأميركية من تكرار سيناريو منطقة عفرين»، التي سيطرت قوات الاحتلال التركية مع مرتزقتها من التنظيمات المسلحة عليها في آذار الماضي إثر هجوم عنيف على المنطقة.ولفت التقرير إلى تبرير الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره بسحب قواته من سورية بأنها حققت هدفها لناحية «إلحاق الهزيمة» بتنظيم داعش، وأشار إلى أن هذا الأمر تم التشكيك فيه حتى داخل فريقه.

وقال الباحث في مركز الأمن الأميركي الجديد، نيكولاس هيراس: إن هذا القرار «أرسل إشارة إلى الدول العربية بأن عليها أن تتعامل مع (الرئيس) الأسد وفق معاييرها الخاصة».

وسُجّلت مؤخراً مؤشرات عدة إلى بدء موجة انفتاح عربي نحو سورية، بعد قطيعة منذ سنوات، تجلت في زيارة مفاجئة للرئيس السوداني عمر البشير، هي الأولى لرئيس عربي إلى دمشق منذ بدء الأزمة السورية، تلاها افتتاح الإمارات والبحرين لسفارتيهما في دمشق مع تأكيد حرصهما على «تفعيل الدور العربي» في سورية.

ونقل التقرير عن محللين أنه «بعدما قدمت دول خليجية عدة أبرزها السعودية وقطر، دعماً كبيراً للمعارضة السياسية منها والمقاتلة بعد اندلاع النزاع، تتطلع أغلبيتها اليوم للعودة إلى دمشق».

وشرح دبلوماسي عربي في بيروت مواكب لقنوات الاتصال العربية مع سورية، وفق «أ ف ب»، أن «الإمارات حصلت على ضوء أخضر سعودي لإعادة فتح سفارتها». ولم يستبعد «توجهاً سعودياً للقيام بالخطوة ذاتها» وإن كان ذلك يتطلب «تفاهمات إضافية مع دمشق».



المصدر: أ ف ب

أبجد الدليل الأزرق