اعلانات مبوبة صيدلية جوليانا- كافة الأدوية- مستلزمات الأطفال- اللاذقية-أتوستراد الثورة-مقابل مكتب موقع أخبار العرين.سورية محلات ميهوب -كافة المواد الكهربائية- بانياس- قرب المصرف العقاري. عقارات السلوم-جاهز وعلى العظم-نقدا وبالتقسيط- حمص -حي الأرمن-خ:0931525231 مطعم أبو سليم- حريصون-كافة المشاوي والمازا-أسعار مخفضة. مكتبة التفوق-جبلة- شارع العمارة- قرطاسية-أدوات مدرسية- تصميم كتب. سبورات الزين- جبلة-عبارة الألبسة-الكراج القديم-تنزيلات دائمة. قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة. د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250

أخر الاخبار الحسكة: فرع حزب البعث يعقد مؤتمره السنوي بحضور الرفيق الأمين العام المساعد السيد وزير النقل يجري تغييرات مهمة في مؤسسة الطيران العربية السورية...؟! منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يفوز على نظيره الإيراني وديا ردا على اعتداءات الإرهابيين..جيشنا الباسل يدمر أوكارا لتنظيم النصرة في ريف حماة إعادة تأهيل المجتمع السوري بعد الحرب...؟! شاهد..محتجو السترات الصفراء في فرنسا..تواصل الإحتجاجات وردع من قبل الشرطة؟! بانياس.."الجبانة"..عرض مسرحي في المركز الثقافي السيد وزير الثقافة يجتمع بمدراء ثقافة المحافظات...؟! السيد مدير الطرق والجسور في زيارة ميدانية لفرع المنطقة الجنوبية...؟! وسائل إعلام: شاهد ..سقوط ثلاثة صواريخ في "تل أبيب" في فلسطين المحتلة السيد وزير الإتصالات والتقانة يتابع مشاريع المنطقة الجنوبية...؟! وزارة التربية تعلن عن مسابقة لانتقاء 15 ألف معلم وكيل بعد خرقها لاتفاق منطقة خفض التصعيد..جيشنا الباسل يوقع قتلى في صفوف الإرهابيين بريف إدلب

حلب: عودة الحياة الثقافية إلى تجددها الإبداعي


الجمعة 28-12-2018 - منذ 3 شهور - محمد خالد الخضر

أوابدها وبيوتها العريقة وتمسك أهلها بالحياة وعشقهم للفن والإبداع كانت زوادة صمود مدينة حلب الشهباء لتعيد هذه المدينة الضاربة جذورها في التاريخ حكاية صدها للغزو المغولي قبل 700 عام مع الإرهابيين وتحقيق الانتصار على يد أبطال الجيش العربي السوري وصمود أهلها وتضحياتهم.

وبعيد التحرير واصل النشاط الثقافي في الشهباء حراكه بحماسة والذي لم يتوقف حتى تحت قذائف الإرهاب ليعلن للعالم أجمع أن رسالة الثقافة والفن والإبداع انتصرت على سلاح الإرهاب والظلام.

ويشير مدير ثقافة حلب جابر الساجور في تصريح لـ سانا إلى مشاركة كل الجهات المعنية بالقطاع الثقافي عام وخاص في تحريك العجلة الثقافية في حلب لافتا إلى أن مسارح المدينة استضافت خمسة عروض منوعة في العام الذي تلى تحرير المدينة فضلا عن ستة وخمسين عرضاً للمسرح الشبابي في جامعة حلب.

ويعود بذاكرته محمد حجازي مدير دار الكتب الوطنية بحلب إلى المشهد الثقافي في المدينة عندما كانت تعاني وطأة الإرهاب والذي ظل حاضرا ضمن إمكانياته البسيطة مؤكدا أنه منذ اليوم الأول للتحرير أطلق دار الكتب برنامجا ثقافيا في مراكز الإقامة المؤقتة بجبرين عبر انشطة توعوية ومكتبة متنقلة مجانية إلى جانب إطلاق مشروع متكامل مماثل يتناسب مع عظمة الانتصار ضم مهرجانات ثقافية وقراءات نقدية للإصدارات الجديدة وحفلات توقيع لها وندوات فكرية وورشات عمل مع مبادرات توعوية عديدة للأطفال لتعزيز الانتماء الوطني.

وكان المركز الثقافي بالعزيزية أحد المؤسسات التي لم تتوقف فيها عجلة النشاط الثقافي رغم تعرضه لأخطار الإرهاب ويقول مدير المركز جهاد غنيمي: “أقام المركز الفعاليات الثقافية بمختلف أنواعها لتكون شاهدا لتسامي المثقف السوري على جراحه وأثبتت أنه عصي على الاختراق لأنه تمثل حضارة الوطن الذي لم يعرف الانهزام”.

غير أن للمشتغلين بالوسط الثقافي مقترحات عدة لتطوير واقع الثقافة الحالي في المدينة حيث يدعو محمد سمية مدير المركز الثقافي في حي الصاخور إلى تكثيف الحملات التوعوية للتحذير من الفكر الظلامي بينما تطالب الروائية والإعلامية بيانكا ماضية رئيسة القسم الثقافي في جريدة الجماهير بوضع استراتيجية عامة للعمل الثقافي لتلافي ما حل بالمراكز الثقافية في حلب من تخريب على يد التنظيمات الإرهابية.

وتتداعى صور من الحرب الإرهابية وصمود أبناء حلب إلى ذاكرة الأديب القاص هاني دقة الذي قال: “لم تثن عزيمتنا تلك الحرب البغضاء التي شنها الأعداء على وطننا في الثبات والبقاء بحلب الشهباء .. ولم تحل دون ممارسة نشاطاتنا الثقافية” كما لن تنسى الأديبة سها جلال جودت ما ارتكبه الإرهاب من جرائم تخريب وقتل وتدمير لكنها تجد أن مسؤولية الأدباء من أبناء حلب تسجيل كل التداعيات لتعرف الأجيال كيف كانت المدينة عصية على المؤامرة والإرهاب.

الناقد والباحث نذير جعفر ابن الشهباء الذي طاله الإرهاب قال: “لم تتوقف الحركة الثقافية في حلب على مستوى والأدب والسينما خلال الحرب الإرهابية فكان هناك اصرار على استمرار الثقافة تحت القذائف ليهيئ الانتصار فرصا أوسع لتعود الحياة الثقافية من أوسع أبوابها” بينما أكد رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور نضال الصالح أن الاتحاد في حلب ظل مواكبا الحركة الثقافية التي استمرت قائمة على يد كتاب ومسرحيين وأدباء ومفكرين عبروا في محاضراتهم وآدابهم ونشاطاتهم الثقافية عما ارتكبه الإرهابيون من جرائم بحق المدينة وأهلها.



المصدر: سانا

أبجد الدليل الأزرق