اعلانات مبوبة موقع أخبار العرين.سورية ..يدعو للإنتباه لدقة المرحلة كوننا نشن حربا شرسة ضد الإرهاب العالمي،وعدم الإنجرار لشائعات مغرضة. موقع أخبار العرين.سورية ..يثني على عمل كافة المسؤولين الشرفاء،ويأمل بالقبض على الفاسدين الكبار. مطعم أبو سليم- بانياس- حريصون-كافة أنواع المشاوي- مازا حسب الطلب- جلسة في الطبيعة. صيدلية جوانا- اللاذقية-شارع الثورة - مقابل مكتب موقع أخبار العرين.سورية-توفر كافة الأدوية-أسعار محدودة. ملبوسات فور فوشن-للنساء والبنات-جبلة-دوار البلدية-السعر بالجملة. مقهى سوريانا-اللاذقية- قرب المحافظة-كافة المشروبات- جلسة رومانسية. جريدة الرأي العام-(سياسية،إقتصادية،منوعة)-تصدر إسبوعيا. مطعم الختيار-طرطوس- الشارع العريض- مشاوي متنوعة- مازا-أسعار مناسبة.

أخر الاخبار وزارة السياحة تشرف على الإمتحان التحريري الخاص بالمتقدمين للمسابقة...؟! السيد مدير الهيئة العامة للموارد المائية يتفقد المنشآت المائية في اللاذقية...؟! الموساد يفتح فرعا له في سورية..فيديو مناسب؟! عندما تكون الدراما السورية أشدّ توهجا..فيديو معبر...!! ريف دمشق..اليوم..سباق السرعة الثالث للخيول العربية الأصيلة..فيديو مناسب..! موقع أخبار العرين.سورية يشكر مؤسسة النقل البحري لما تم إنجازه خلال الثلث الأول للعام 2019...؟! شهيد على درب أبيه الشهيد ..رواد مرهج ابن الدريكيش يستشهد في معارك تحريرإدلب..فيديو ملائم؟! تزايد أرقام التخصيص لمشروعي السكن الشبابي والإدخاري في اللاذقية...؟! ماهو أغلى دواء في العالم؟..فيديو معبر...!! طفل سوري يحصل على جائزة أفضل صوت في روسيا..فيديو مناسب...!! السيد محافظ اللاذقية يكرم /191/ عاملا من بلدية جبلة أكثر من /240/ ألف طالب تقدموا إلى إمتحانات الشهادة الثانوية بمختلف فروعها حماة..إدلب..جيشنا الباسل يوسع نطاق عملياته على مقرات وخطوط إمداد إرهابيي "النصرة" في الأرياف

فيديو -صور: المسيحيون يحتفلون في مختلف مناطق العالم بعيد الميلاد المجيد


الثلاثاء 25-12-2018 - منذ 6 شهور - إهتمام: موقع أخبار العرين.سورية

 

 

 

 

احتفل المسيحيون بعيد الميلاد في جميع أنحاء العالم إلا في مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية مكان ولادة يسوع المسيح، حيث يطغى العنف الذي يسود في الشرق الأوسط عموماً على جو هذه الاحتفالات.

مشهد عيد الميلاد في بيت لحم اقتصر على مجموعة من كشافة فلسطينيين، يقرعون الطبول ويعزفون على القرب، رافقوا موكب المونسنيور فؤاد طوال، أعلى سلطة كاثوليكية في الأراضي المقدسة، حتى كنيسة المهد التي ولد فيها المسيح والتي وضعت في ساحتها شجرة ضخمة مزينة بالأضواء الحمراء والسوداء والفضية، بينما وقف رجل يرتدي لباس بابا نويل لتوزيع الحلوى.

ورأس المونسنيور فؤاد طوال قداس منتصف الليل في كنيسة سانت كاترين المجاورة لكنيسة المهد، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي ذكّر الثلاثاء الماضي بمناسبة الميلاد أن “جل ما نريده من أعياد الميلاد هو العدالة”. وأضاف “في الوقت الذي يتحدث فيه المجتمع الدولي عن استئناف عملية السلام تذكرنا أعياد الميلاد بوجه عام والوضع في بيت لحم بشكل خاص أن كلمة السلام لا يمكن أن تبقى فارغة على الدوام”، مؤكداً أن “أي مبادرة لتحقيق السلام ستفشل ما لم يتم تحقيق العدالة للفلسطينيين”.

 

 

 

 

وفي روما ترأس البابا فرنسيس قداس منتصف الليل في كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان.

وكان البابا فرنسيس أعرب عن قلقه البالغ على وضع المسيحيين في الشرق الأوسط في رسالة وجهها اليهم داعياً الى الحوار مع الأديان الأخرى على الرغم من الصعوبات.

وأكد البابا موقفه قائلاً إن “الوضع المأسوي الذي يعيشه أخوتنا المسيحيون في العراق بالإضافة إلى الايزيديين والمنتمين إلى الجماعات العرقية والدينية الأخرى، يتطلب اتخاذ موقف واضح وشجاع من قبل جميع المسؤولين الدينيين كي يشجبوا، بالإجماع وبشكل لا لُبس فيه، جرائم من هذا النوع وينددوا بالتذرع بالدين لتبريرها”.

وتلقى البابا فرنسيس برقية تهنئة بعيد الميلاد من الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي دعا الى التعاون “لنشر السلام والأمن والخير في العالم”.

 

 

 

 

وتأتي هذه المناسبة أيضاً في ظروف صعبة خصوصاً لنحو 150 ألف مسيحي عراقي اضطروا الى النزوح من منازلهم بعد هجمات تنظيم الدولة الإسلامية الذي استهدف المسيحيين والأقليات الأخرى.

 

وقال بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق لويس رافائيل الأول ساكو إنهم “ما زالوا يعيشون في وضع مأسوي ولا توجد أي حلول سريعة لهم”.

وبحسب البطريرك فإنه “خاصة في عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية، هم بحاجة الى إشارات تؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم وغير منسيين”.

 

 

ويحتفل المسيحيون في العاصمة السورية دمشق هذا العام بأعياد ميلاد السيد المسيح ورأس السنة في أجواء حزينة، وهم يتمنون السلام مرددين في كنائسهم ترانيم العيد التي تقول إحداها “ليلة الميلاد.. تُدفن الحربُ”.

وبين عائلات فقدت أحد أفرادها، وأخرى تعاني أوضاعاً معيشية صعبة للغاية، لم يعد لأفراح عيد الميلاد المعتادة مكان في منازل وقلوب سكان دمشق ومسيحييها.

وتقول رنيم، التي نزحت مع عائلتها من مدينة عربين في غوطة دمشق الشرقية، وتقيم في منزل متواضع في بلدة جرمانا بريف دمشق، إنها وعائلتها تركوا وراءهم في منزلهم القديم “كل أسباب الفرح والحياة”.

 

 

وفي فرنسا جرى الاحتفال بعيد الميلاد وسط إجراءات أمنية مشددة بعد ثلاثة حوادث أحدها على صلة بالتطرف الإسلامي أوقعت قتيلاً و25 جريحا.

أما في كوبا فكانت الاحتفالات بعيد الميلاد، التي حظرها النظام لفترة طويلة، ذات طعم خاص في أجواء من البهجة والفرح مع هدية ثمينة: التقارب مع الولايات المتحدة.

في المقابل، لن تنظم احتفالات عامة بسبب وباء “ايبولا” في سراليون، حيث قال رئيسها ارنست باي كوروما “على المسيحيين الذين سيتوجهون الى الكنيسة لحضور قداس منتصف الليل العودة بعد ذلك الى منازلهم والاحتفال مع أسرهم”.




المصدر: م-لبناني

أبجد الدليل الأزرق