اعلانات مبوبة قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة. مطعم الختيار-لحوم مشوية-مازا شهية-طرطوس -الشارع العريض -مقابل الفرن الفني. د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات.

جيشنا الباسل يحبط محاولتي تسلل للمجموعات الإرهابية باتجاه بلدات آمنة في ريف حماة الشمالي


الاحد 02-12-2018 - منذ اسبوع - إهتمام موقع أخبار العرين-أخبار سورية والعالم

أحبطت وحدات من الجيش العربي السوري محاولتي تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاط عسكرية متمركزة لحماية البلدات الآمنة في ريف حماة الشمالي وأوقعت في صفوف الارهابيين خسائر بالأفراد.

ففي الشمال من مدينة محردة ذكر مراسل سانا في حماة أن وحدة من الجيش متمركزة في محيط قرية شليوط رصدت محاولة تسلل مجموعة إرهابية كانت تتنقل في الأراضي الزراعية جنوب قرية الزكاة وتعاملت معها برشقات غزيرة من الأسلحة الرشاشة المتوسطة ما أدى إلى إيقاع إصابات محققة في صفوفها وفر الإرهابيون المتسللون باتجاه أوكارهم التي انطلقوا منها.

وعلى المحور ذاته أشار المراسل إلى أن عناصر استطلاع وحدة من الجيش رصدوا تحرك مجموعة إرهابية بين بساتين الزيتون جنوب بلدة اللطامنة باتجاه نقاط عسكرية على محور زلين إلى الجنوب منها وردتهم على أعقابهم بعد التعامل معهم بالأسلحة الخفيفة.

ولفت المراسل إلى أن المجموعات الارهابية تواصل خرقها اتفاق المنطقة منزوعة السلاح في ادلب عبر تكرار محاولاتها التسلل باتجاه نقاط عسكرية متمركزة في ريف حماة الشمالي لحماية المدنيين في القرى الأمنة.

وأحبطت وحدات الجيش المرابطة في الريف الشمالي أمس برميات مدفعية والأسلحة الرشاشة تسلل مجموعات ارهابية كانت تتحرك في محيط بلدات وقرى اللطامنة والزكاة والجيسات وتل الصخر وأوقعت بين صفوفها خسائر مؤكدة.

وتنتشر في عدد من القرى والبلدات والمدن على جانبي الحدود الإدارية لمحافظتي حماة وإدلب مجموعات إرهابية تابعة لتنظيمات تكفيرية منها “كتائب العزة” و”الحزب التركستاني” وغيرها المنضوية تحت راية جبهة النصرة التكفيرية وتعمل جاهدة لإفشال اتفاق المنطقة منزوعة السلاح عبر اعتداءاتها المتكررة على النقاط العسكرية والمدنيين في الوقت الذي ترد عليها وحدات الجيش المرابطة في المنطقة وتكبدها خسائر كبيرة وإحباط جميع محاولاتها.

 



المصدر: سانا

أبجد الدليل الأزرق