اعلانات مبوبة قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة. مطعم الختيار-لحوم مشوية-مازا شهية-طرطوس -الشارع العريض -مقابل الفرن الفني. د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات.

كيفية الضبط التربوي والتعليمي لشبابنا في ظل إعادة بناء الإنسان السوري من جديد...؟!


السبت 01-12-2018 - منذ اسبوع - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

ذات مرة من الأيام الخوالي قال أحد البريطانيين لتشرشل،وكان رئيسا للوزراء وقتها:بريطانيا كلها مدمرة بعد الحرب،فما هو العمل؟
رد عليه تشرشل:هل القضاء والتعليم بخير،قال السائل:نعم،فقال تشرشل:إذا الدولة بخير.
الضبط التربوي
يمكننا القول أن من بين الأسباب التي ساهمت في الحرب الظالمة على سورية وفقا لقول المرشدة الإجتماعية همسات نبهان،هو ضعف البناء التربوي بدءا من الأسرة إلى الجامعة،وما بينهما من مدرسة ورفاق سوء،فالأسرة التي تنجب أولادا ،وتدفعهم غلى الشارع بحجة عدم وجود العائد المالي للتربية هي الأسرة التي تم توظيف أولادها لصالح أعمال الحرام من سلب ،ونهب،والدخول مع الإرهابيين بدعوى الحاجة الماسة إلى المال،أما على الضفة الأخرى نجد أسرة أخرى ظلت متمسكة بالوطنية،والتربية العالية مع متابعة التعليم العالي،وهنا لا بد من التأكيد على عدة مقترحات للنهوض بالجانب التربوي في سورية،ومنها:تحسين الواقع المعيشي لرعايا الدولة السورية سواء أكانوا موظفين،او غير موظفين من خلال المعونة الإجتماعية كنصف راتب لموظف ما يمنح لأي شخص ليس لديه عقارا،أو وظيفة كي يسد رمق حياته مع عمله الحر الثاني ،وخاصة إذا كان متزوجا.
وأطرح مثالا شاذا عن مسألة الدروس الخصوصية،ففي دمشق وصل سعر الساعة التدريسية الواحدة إلى 7 آلاف ليرة سورية ،فهل يعقل هذا؟،ثم أين هي وزارة التربية من ضبط هذا الموضوع وربط صاحبه بالقضاء فورا.
كما أن المعاهد التدريسية الخاصة المرخصة ،وغير المرخصة فعلت فعلها في إبتعاد الطالب ،والمعلم عن خشبة مسرح التعليم العادي،ولابد من محاسبة كل متورط في هذه القضية الكبرى.
أما وضعية المناهج ،فتحتاج لإعادة نظر شاملة ليضعها مختصون في كل مادة على حدة.
الواجب التعليمي
تعاني جامعاتنا السورية من خلل بنيوي يشبه لحد ما وضع وزراة التربية،فمن بين الملاحظات التي لابد من إزالتها،الآتي:
عدم الموافقة لأي أستذ جامعي يدرس في الجامعات العامة أن يدرس في الجامعات الخاصة،وعليه أن يختار بين الجامعات العامة،أو الخاصة,تخفيف الحشوالزائد في مناهج كل الكليات ،فبدلا من مقرر مؤلف من ألف صفحة،فلماذا لا نختصره إلى النصف بحيث نوصل الرسالة المطلوبة لطالبنا الواعي،إنهاء وضع المحاضرات التي تباع في الأسواق لدى المكتبات الجامعية،العناية الفائقة باللغة العربية،وعدم الموافقة لنجاح أي متقدم لشهادة ماجيستر،او دكتوراه إلا بعد التمكن من هذه اللغة الأم كتابة ،ولفظا،مع التأكيد على شهادة الحاسوب،والمقدرة في اللغات الأجنبية ،وعلى رأسها الإنكليزية،التأكيد على حضور طلاب الجامعات بنسبة عالية،حسن تقديم حلقات البحث العملية منها ،والنظرية.
العناية بالمبدعين
صحيح أنه لدينا مدارس للمتميزين،والمتفوقين،ومركز الباسل للإبداع ،لكن الأصح أنه لم يتم حنى تاريخه إنجاز إبداعي ملموس سوى مسابقات الأولمبياد السوري العالمي،وهنا نقترح دعما خاصا ماديا ومعنويا لكل مبدع ليشكل عامل تحفيز للأخرين.
الشباب السوري
إذا تمعنا في هذا الطرح ،ونفذناه على أرض الواقع ،فحتما سنشهد تطورا لشبابنا السوري تربويا ،وتعليميا،ومهنيا،وموهبة،وهذا ما تريده سورية في ظل مرحلة البناء والإعمار،والتي عمادها الأول هو بناء الإنسان السوري القادر على صياغة واقع سوري جديد،يناضل فيه الجميع نحو سورية الشمس والحضارة.



المصدر: موقع أخبار العرين-أخبار سورية والعالم

أبجد الدليل الأزرق