اعلانات مبوبة قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة. مطعم الختيار-لحوم مشوية-مازا شهية-طرطوس -الشارع العريض -مقابل الفرن الفني. د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات.

إرتفاع الدولار يرفع الأسعار والرواتب ترواح في مكانها ..من المسؤول...؟!


الجمعة 16-11-2018 - منذ 3 اسابيع - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

تكمن قوة أميركا الإقتصادية في عملتها (الدولار)،والذي يستخدم كعملة عالمية ذات أبعاد رأس مالية جاذبة لرؤوس الأموال،وهذا لغز لم يستطع جهابذة الإقتصاد العالمي من دول غيرأميركا أن يدركوا سر لعبة الدولار والمافيا العالمية المسيطرة عليه ،حيث تتلاعب بالدول كيفما شاءت.
أسباب إرتفاع الدولار
لعل وجود الدولار في كل دول العالم وإستخدامه كعملة عالمية،هذان العاملان يجعلان من الدولار محصنا تجاه العملات المنافسة له،لكن توجد جملة من الأسباب لإرتفاع الدولار في بلد ما ،وحسب وضعه ،ومكانته،ففي سورية مثلا ،نعاني الآن من تداعيات الحرب الظالمة على سورية،وأثر العقوبات المجحفة بحق الشعب السوري،إضافة لتدمير الإرهابيين معظم البنى التحتية التي كانت جاهزة لمجاراة الدولار،وفي هذا السياق قالت لنا: (أ.يارا عيسى) الخبيرة بالشؤون الإقتصادية والمالية:إن أهم سبب لإرتفاع الدولار هو كون سورية بلد تنطبق عليه مقولة (إقتصاد الحرب)،وهي تختلف عن البلدان المستقرة الأخرى،مع ذلك هناك لعبة التجار الكبار يلعبون في السوق إما ضخا للدولار،أوإحجاما عن ذلك وفقا لمصالحهم،غير أن الحكومة تستوعب اللعبة ،فتعمل على مضاربة هؤلاء بالطريقة العكسية،هنا نصل لمرحلة الإستقرار،غيرأن مشاكل إرتفاع الدولار كثيرة ،منها:إرتفاع الأسعار ما يؤثر على المواطن البسيط ماديا،أو الموظف الذي لا يتجاوز راتبه نحو /40/ ألف ليرة مثلا،وهذا لايكفي لعشرة أيام لعائلة من ثلاثة أفراد،فكيف إذا كان العدد أكثر؟.
إذن،العامل المحلي،والعامل الإقليمي ،والدولي كلها تعد محددات لإرتفاع الدولار،أو إنخفاضه،مع علاقة العوامل هذه مجتمعة بوضع الذهب ،والنفط من حيث الإنتاج،والتوزيع،والأسواق العالمية،وهذا خارج نطاق إقتصاد الحرب.
مقترحات وآليات الحلول
زيادة ضخ كميات الدولار في السوق،ضبط أصحاب رؤوس الأموال،التعامل بعملات غير الدولار،زيادة الرواتب والأجور بشكل مرض للجميع،مكافحة التهرب الضريبي،زيادة إنتاجية النفط والغاز،تصنيع الذهب وتوزيعه،مكافحة الهدر في كافة مؤسسات الدولة،محاسبة الفاسدين الكبار والحجز على أموالهم المنقولة وغير المنقولة حتى الدرجة الرابعة،وحتى حجز أموال الشركاء من أصدقاء لهم،وتوزيع الأموال لخزينة الدولة،والشعب بالتساوي عبر آليات التوظيف ،والمعونة الإجتماعية لغير الموظفين ،وزيادة الرواتب إضافة لوفورات الخزينة،وقف جهات الصرافة الخاصة لدولار والعملات الصعبة.
هو الإقتصاد
في عالم المال لا يوجد إلا الدقة الرقمية،لكن توجد حالات تسمى بالمخاطر كمثل إقتصاد الحرب،وهناك مثال بسيط على ذلك ،وهو القاعدة المالية التي تقول بتوفر /10/% من أي بند مالي لأي موازنة محددة،ولا تصرف إلا في حالات الطورائ القصوى.



المصدر: موقع أخبار العرين-أخبار سورية والعالم

أبجد الدليل الأزرق