اعلانات مبوبة قهوة أكثم- جبلة- مشروبات ساخنة وباردة- دخان-مقابل القدموس. د.عمار صقور- علاج نفسي- اللاذقية - فوق صيدلية لمى- قرب مديرية السياحة. فندق ومطعم غولدن بيتش-تقديم كافة الخدمات للزوار-أوستراد طرطوس- اللاذقية. صيدلية لمى-توفر كافة الأدوية- اللاذقية- قرب مديرية السياحة. قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة. مطعم الختيار-لحوم مشوية-مازا شهية-طرطوس -الشارع العريض -مقابل الفرن الفني. د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة.

العلاقات العاطفية في الجامعات السورية بين مؤيد ومعارض...؟!


السبت 03-11-2018 - منذ 3 شهور - رئيس التحرير: أ.فايز علي نبهان

جال موقع أخبار العرين في معظم الجامعات السورية بهدف الإطلاع على مستوى العلاقات العاطفية بين الزملاء الطلاب والطالبات،وكم كان الموضوع إشكالي ومثير للجدل،فينما أيد الطرح نسبة تفوق نحو 60 %،وعارضه نحو 80% من نسبة الشرائح العشوائية ،ومن مختلف الكليات العلمية،والأدبية،غير أن الغريب هو وجود معارضة شديدة في الكليات العلمية بسبب الحافز المستقبلي لتامين شهادة متميزة،ولضغط الدراسة النظرية منها والعملية،لكن وبالعكس كانت الأراء في الكليات الأدبية موافقة لحد ما لهذا الموضوع ،وذلك بسبب عدم التقيد بالدوام،وإنشغال الكثيرين منهم بأعمال أخرى لتأمين لقمة العيش،وهنا لابد من التأكيد على أهمية العامل المادي ،فهو يضطر بفتاة جامعية أن تتعلق بزميل لها كصديق،ثم تتطور هذه العلاقة ليكون الحب ،وثم الزواج،وبالعكس.
وفي الإستقصاء الذي حققناه مع الطلاب،كان لكل زميل رأيه الخاص به،الطالبة ريم،سنة تالثة ،قسم مكتبات ومعلومات ،جامعة تشرين ،قالت لنا:فعلا أرى بأم عيني وجود هذه الظاهرة في كلية الأداب أكثر من كليات الطب مثلا،ورأي ،ما هي إلا علاقة عاطفية سرعان ماتتطور إما إلى الفشل،أو إلى الزواج ،وأغلبها الفشل،يحدث هذا بسبب كثرة العرض من قبل الزميلات (التفنن في اللباس ،المكياج،الغندرة،الغنج)،وهنا قد ينتقل الزميل من طالبة لأخرى ،لكن عند ضعيفات النفوس فقط.
أما الطالب حسان في كلية الطب سنة خامسة(تخرج)،جامعة دمشق،فقال:المشكلة نحن في الكليات العلمية لسنا متفرغين حتى لدورسنا ،ومحاضراتنا،فكيف لنا العلاقات العاطفية،رغم أن هذه العلاقات تسبب راحة في النفس والروح شرط أن لا تخرج عن المألوف الإجتماعي،وعارضه الزميل خضر من قسم اللغة العربية ،كلية الأداب بحلب،قائلا:
الكل هنا بالغون ،وما الذي يمنع من إقامة علاقات عاطفية متزنة؟.
لملمنا أوراقنا ،وذهبنا بهاإلى أحد عمداء الكليات،والذي فضل عدم ذكر اسمه،ورد علينا بالقول :المشكلة في التربية الأسرية من الناحية الأخلاقية،قلت له:كيف تسمحون لهكذا علاقات عاطفية أن تتواجد في الحرم الجامعي؟
أجاب: هي حرية شخصية،وكل يتحمل مسؤولية عمله،طبعا لم أقتنع بهذه الإجابة،لهذا نضع هذه القضية على طاولة بحث وزارة التعليم العالي ،وإتحاد الطلبة،وكافة المعنيين بهذا الشأن الإجتماعي،الإخلاقي،الجامعي.
وننبه هنا لضرورة إتخاذ كافة إجراءات الحيطة والأمان لمنع ظواهر شاذة(القبل،الحضن،وضع اليدين على الأكتاف وهما في حالة السير بين أروقة الجامعة،او حتى في المدينة الجامعية،حتى لو كان ذلك بين الأشجار)،ما يعني ضبط القضية بشكل نهائي حتى في الجامعات الخاصة منعا لزيادة الإنحلال الأخلاقي،ووضع العقوبات الرادعة لكل مخالف للحرم الجامعي.



المصدر: موقع أخبار العرين-أخبار سورية والعالم

أبجد الدليل الأزرق