اعلانات مبوبة قهوة أكثم- جبلة- مشروبات ساخنة وباردة- دخان-مقابل القدموس. د.عمار صقور- علاج نفسي- اللاذقية - فوق صيدلية لمى- قرب مديرية السياحة. فندق ومطعم غولدن بيتش-تقديم كافة الخدمات للزوار-أوستراد طرطوس- اللاذقية. صيدلية لمى-توفر كافة الأدوية- اللاذقية- قرب مديرية السياحة. قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة. مطعم الختيار-لحوم مشوية-مازا شهية-طرطوس -الشارع العريض -مقابل الفرن الفني. د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة.

زهير منيني في ذمة الله ..بعد أن ترك إرثا فنيا غنيا


السبت 03-11-2018 - منذ 3 شهور - متابعة: ميرنا حربا

غيب الموت الموسيقار والخطاط السوري الكبير زهير منيني يوم الجمعة 26 تشرين الأول 2018 بدمشق. لم يكن منيني شخصاً عادياً ولا فناناً عادياً، بل سلك الطريق الصعب في الموسيقا إذ تخصص بتلحين الموشحات التي تعد من أصعب أشكال الموسيقا العربية والشرقية،

 لأنها تجمع بين الفصحى والعامية وتتميز بتحرير الوزن والقافية والتوشيح، وتلحينها مغاير لتلحين القصيدة، فاللحن ينطوي على تغيرات، الهدف منها الإكثار من التشكيل والتلوين، وللحنها موازين خاصة غير معتادة في القصائد وأشكال الغناء الأخرى…. وبرغم وجود أشكال خفيفة من الغناء غير أنّ تعمق منيني في علم الموشحات جعله يصوغ ويلحن عدداً كبيراً منها، وعلى مقامات مختلفة مثل موشح «ياغزال الرمل»، كلمات محمود حبوبي، من مقام الحجاز كار كرد، وموشح «ياكحيل العين» من المقام ذاته ولكن غير الوزن، وكما لحن من مقام الزنجران أيضاً، منها «روّحينا يانسيمات الصبا، يانديمي اشرب مدامي، عطف بعد النفار..»، هكذا وغنى من موشحاته كبار المغنين والمطربين منهم صباح فخري، فتى دمشق، ياسين محمود…

في مختلف القوالب
وخاض منيني تجارب أخرى من التلحين، إذ لحن في مختلف القوالب نذكر منها دور «تحيا في الهوى روحي» غناها الفنان مصطفى نصري، كما لحن عدداً لا يحصى للفنان الكبير صباح فخري، ولحن أيضاً لغيرهما أمثال «أحمد صابوني، سهام إبراهيم، أديب طويلة، يوسف عوض…».
وفي بداية الستينيات ترك منيني عالم الموشحات ليبدأ بتلحين الأناشيد الدينية، وهي ليست بسهلة أيضاً، إذ سجل لإذاعة دمشق ما يقارب ثمانين موشحاً دينياً بأصوات كبار المنشدين مثل: سليمان داود، حمزة شكور، عبده سليم العقاد. ولنجاحه الباهر في تلحين الأناشيد، دعته إيران ليمكث فيها شهراً واحداً فقط، وليلحن في تلك الزيارة اثني عشر موشحاً دينياً لاقت نجاحاً كبيراً في الأوساط الموسيقية والفنية والدينية في إيران.
في رقص السماح
ولمنيني إبداع آخر في مجال رقص السماح وقدمه بطريقة اختلفت قليلاً عن مؤسس هذه الرقصة «أبو عقيل المنبجي» إذ صمم لوحات من هذا الشكل الفني برفقة الموشحات بالتعاون مع شقيقه عدنان منيني (ملك الموشحات أيضاً) بعد أن أضافا أشياء جديدة على تشكيلة هذه الرقصة.. إضافة إلى الموشحات والأناشيد الدينية والأغاني الطربية الثقيلة وإضافاته المعروفة إلى رقصة السماح، حيث عدّ زهير منيني من كبار الخطاطين في الوطن العربي فرسم عدداً كبيراً من اللوحات المتضمنة أشكال مختلفة من الخط العربي وبقي في محله في «دمشق- البحصة» حتى وقت قريب، يفنن بالخط ويجذب الكثير من الشخصيات التي تحب أحرف الضاد.
زهير منيني من مواليد 1929 في حي الميدان بدمشق، أمتلك صوتاً جميلاً منذ صغره جعله يشارك في الغناء في حفلات المدرسة وحفلات الأفراح، وتعرّف على أصول الإنشاد الديني والموشحات من خلال التمارين التي كانت تقدمها فرق المدائح والابتهالات في دار والده، وتعلّم فنون الخط على يد الخطاط المشهور بدوي الديراني مدة تسع سنوات.. انتسب عام 1946 إلى المعهد الموسيقي الشرقي التابع لإذاعة دمشق ليتعلم فن الموشح وأوزانه على يد سعيد فرحات، أما النوتة الموسيقية فتعلمها بإشراف الموسيقي اللبناني عبد الغني شعبان، ودرس في المعهد ذاته علم المقامات على يد الموسيقي يحيى السعودي، أما في العزف على العود فكان أستاذه فؤاد محفوض، لينتسب يعد ذلك إلى فرقة الموسيقي الكبير عمر البطش وليتعمق أكثر في علم الموشحات وأوزانها وإيقاعاتها، وتعلم من البطش أيضاً الضرب على الرق وأوزان أخرى للسماح، وقد أغلق المعهد الموسيقي المذكور أبوابه بعد ثلاث سنوات من تأسيسه، وأعيد فتحه عام 1951 وأتبع لوزارة المعارف فتابع منيني دراسته فيه وفي الوقت ذاته عين مدرساً لرقص السماح، وبعد أربع سنوات تخرج في المعهد وعين رسمياً مدرساً فيه، وشكل فرقة من طلاب المعهد باسم «فرقة فجر الأندلس» وقدمت الفرقة العديد من النشاطات التي كانت تحتوي على الموشحات ورقص السماح.



المصدر: تشرين

أبجد الدليل الأزرق