اعلانات مبوبة قهوة أكثم- جبلة- مشروبات ساخنة وباردة- دخان-مقابل القدموس. د.عمار صقور- علاج نفسي- اللاذقية - فوق صيدلية لمى- قرب مديرية السياحة. فندق ومطعم غولدن بيتش-تقديم كافة الخدمات للزوار-أوستراد طرطوس- اللاذقية. صيدلية لمى-توفر كافة الأدوية- اللاذقية- قرب مديرية السياحة. قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة. مطعم الختيار-لحوم مشوية-مازا شهية-طرطوس -الشارع العريض -مقابل الفرن الفني. د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة.

اللغة العربية ضحية الحرب الكونية الظالمة على سورية؟!


الاثنين 22-10-2018 - منذ 3 شهور - رحاب شعبان

تواجه اللغة العربية في بلادنا تحديات جسام أهمها تدبيج كلامنا ،أو كتاباتنا في شبكات التواصل الاجتماعي بكلمات أجنبية ،وعزل اللغة الفصحى العربية عن الاستخدام واللجوء لظاهرة التبرج اللغوي التي يستخدمها المتكلم ليظهر أنه بمستوى أعلى من مستويات الآخرين.
وثمة مشكلة الازدواجية التي تعاني منها اللغة العربية فهناك اللغة العربية المعيارية القريبة من الفصحى وهي لغة الثقافة والأدب وهناك اللهجات المحكية ،أو مايسمى بالعاميات.
إن تداعيات الحرب الكونية الظالمة أدت إلى تراجع اللغة العربية فقد عاشت في ظروف ضعف ،وإنحطاط ،ويتجلى هذا الضعف في عدم وظيفية العربية في التواصل ، إن مايمكن ملاحظته بسهولة هو أن التلاميذ والطلبة في المؤسسات التعليمية والجامعية لا يستطيعون التعبير عن أفكارهم و أحاسيسهم بلغة عربية سليمة وبطلاقة وتلقائية ،والمدرسون أنفسهم قد لايستطيعون ذلك أيضا"،ونرى بعض المثقفين في المنابر المختلفة عاجزين أيضا"عن استعمال اللغة العربية استعمالا" صحيحا" ،ومثال على ذلك أحد الصحافيين إذ يرفع المنصوب وينصب المرفوع ومثال ذلك:قول المذيع"كان حجاج بيت الله واقفون بعرفة "فالمذيع رفع ما حقه النصب (واقفين).
إن هذا الانحطاط باللغة العربية هو جزء من الانحطاط الحضاري الذي يهدد حضارتنا في ظل هذه الحرب الشعواء التي أدت إلى تصدع كبير في المؤسسات التعليمية وللنهوض باللغة العربية يجب وضع برامج تربوية وثقافية للمحافظة عليها ،وخلق أنشطة ثقافية متنوعة تساعد الناشئة والطلاب على التقرب من لغتهم بالممارسة الفعلية الفاعلة وتقربهم من قضاياهم الوطنية ،فتحرك وجدانهم وفكرهم ووعيهم بمدى المسؤولية التي تقع على عاتقنا جميعا " ،وضرورة التركيز على قاعدة احترام اللغة العربية شكلا"ومعنى و على أهمية التدريس باللغة العربية الفصحى دون الاستعانة بلهجات عامية بدعوى تقريب أو تبسيط الفهم وضرورة المحافظة على الحرف العربي أثناء الكتابة العادية ،أو الكتابة في الإنترنيت دون أن نقحم حروفا" دخيلة والتنبيه إلى ضرورة إعتماد اللغة العربية في محيطها كلغة الخطاب والتدريس والتعامل مع تعميق الاعتزاز بها،حتى في مجال الدردشةنولابد من تنبيه وسائل إعلامنا لضرورة التقيد بلغتنا الأم ،وعلى كافة المستويات.
ولعل خير حافز لنا قول السيد الرئيس بشار الأسد "لن يستقبم الحديث عن ثقافتنا العربية دون أن تكون لغتنا العربية الأساس لهذا البيت ، لذلك علينا أن نعلي شأنها "
وفي هذا الصدد بالذات لن أترك الفرصة تفوتني لأدعو خبراء اللغة إلى ضرورة الإهتمام بكل ما يصب في مصلحة النهوض باللغة العربية والإرتقاء بها إلى مراتب الجمال والكمال.



المصدر: موقع أخبار العرين-أخبار سورية والعالم

أبجد الدليل الأزرق