اعلانات مبوبة صيدلية الأنواري-أدوية وأغذية أطفال ومستحضرات تجميل-مزة 86-مقابل مطعم الزين-أرضي:6620584 Infinity-مركز صيانة لاتوب وخليوي-المزة 86-مقابل مصبغة الضحى-خ:0941733933 د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 محلات الملك للتسجيلات ،والسيدات ،والصوتيات-طرطوس الشارع العريض. فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. الطير للإتصالات-فرع 2-جبلة-مقابل الكراج القديم-م-بيع أجهزة وشراء-صيانة بأسعار مناسبة. صيدلية تيماء-طريق جبلة-بانياس القديم -تفتح 24/24 ساعة-معظم الأدوية متوفرة.

مما يعاني المواطن السوري هذه الأيام...؟!


الاحد 07-10-2018 - منذ اسبوع - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

زار موقع أخبار العرين الناس في منازلهم ،وحدثهم في الشوارع،والحانات،وفي الأزقة،ولم ينس الريف الذي نزف دمه كالسيل الجارف بغية حماية سورية الحضارة من السقوط،وكان السؤال القديم والجديد والمستمر:ما هي معاناة المواطن السوري بعد حرب ضروس مع إرهابيي العالم؟.
مثير للجدل
كلمات كنا نسمعها وما زلنا،وهي:لا وجود لمحاسبة الفاسدين الكبار الذين أصبحوا أثرياء على حساب الشعب والدولة معا،وقالت أم حسن ،وهي جريحة حرب،ووالدة شهيدين:لقد قصرت الحكومة بحقنا كثيرا ،وخاصة نحن أبناء الساحل بما يخص توظيف أولادنا منذ زمن حتى وبعد إستشهاد أولادنا،تصور بأن المعونة سرقوها ،ولم يعطوها إلا لمعارفهم فقط.
كما نبّه الموظف أحمد عن سوء معادلة بقاء المسؤول في منصبه أكثر من خمس سنوات ،وقال:ألم تلد الأرحام غير هذا المسؤول ،والذي هو فاسد أيضا.
لكن الواسطة والمحسوبية والعائلية طغت على حديث المعلم ميار،فقال:إلى متى هذه العقد ؟،هل إلى أن تقوم الساعة مثلا؟.
غلاء المعيشة
ردد عدة موظفين العبارة الآتية،يصرح مسؤول عن زيادة الرواتب،وينفي آخر،فما هي قصة هذه الحكومة التي لا تثق حتى بأقوالها؟.
وطالبوا هؤلاء بزيادة الأجور بنسبة 100 %،لكن بشكل متعادل ،وحسب شرائح درجات الراتب المقطوع.
أم وائل راحت بعيدا مشيرة لعدم قدرتها على إطعام أولادها العشرة،بسبب الغلاء الفاحش ،وعدم وجود موظف واحد في عائلتها،علما أن هناك عائلات بكاملها ترغد في وظائف محلقة من حيث الدوام والراتب.،وطلبت إيجاد معونة مالية تعادل نصف راتب موظف لكل شخص لا عمل له.
تغييرات جذرية
الشارع بناسه،والريف بسكانه،والفقراء كلهم تمنوا من السيد الرئيس بشار الأسد تغيير كل مفاصل الحكومة الحالية ،وكل ما يتبع لها من مدراء عاميين،ومحافظين،وأجهزة مختصة،وبدء حساب كل مقصر عن الماضي والحاضر برقابة صارمة لا تعرف سوى أمن الوطن والمواطن معا.



المصدر: موقع أخبار العرين-أخبار سورية والعالم