اعلانات مبوبة صيدلية الأنواري-أدوية وأغذية أطفال ومستحضرات تجميل-مزة 86-مقابل مطعم الزين-أرضي:6620584 Infinity-مركز صيانة لاتوب وخليوي-المزة 86-مقابل مصبغة الضحى-خ:0941733933 د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 محلات الملك للتسجيلات ،والسيدات ،والصوتيات-طرطوس الشارع العريض. فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. الطير للإتصالات-فرع 2-جبلة-مقابل الكراج القديم-م-بيع أجهزة وشراء-صيانة بأسعار مناسبة. صيدلية تيماء-طريق جبلة-بانياس القديم -تفتح 24/24 ساعة-معظم الأدوية متوفرة.

مصطلحات حديثة في الحب...؟!


الاربعاء 03-10-2018 - منذ 2 اسابيع - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

يشع الحب فينا كل لحظة بشكل جديد،وكل قلب ،أو وجدان تجد لهما محتوى متميزا لا يطابق الوجد عند شخص آخر،وكم تطورت مصطلحات ومفاهيم الحب منذ بدء التكوين لغاية تاريخه.
تذكر الدراسات التاريخية للحضارات القديمة أن بعض شعوب هذه الحضارات كان يسود لديهم الإعتقاد المادي للحب،إذ وجدت نقوشا على جدرانهم تؤكد على جمال وجه المرأة،والأثداء،والمؤخرة.
وفي العصر الجاهلي أنقسم الناس لمذهبين في الحب،المدرسة المادية ،وممثلها(أمرئ القيس)،والمدرسة العذرية التي تبعت لقبيلة بني عذرة،ومثلها عروة الذي أحب عفراء لدرجة الموت ،وكذلك لاحقا عمر ابن أبي ربيعة الذي نبه للتغزل المادي في جسد المرأة،أما جميل وبثينة ،فكانا روعة العذرية،وكذلك قيس وليلى العامرية.
أما في عصر الخلفاء الراشدين ،فساد الإحتشام للمرأة والشعر،بمعنى التوسط بين مذهبي المادية ،والعذرية.
بعد ذلك حلّ عهد العباسيين والأمويين،هنا نلاحظ وجود حالات المجون ،والنوادي التي يعربد فيها النساء والرجال معا في سكر وخمروليال حمراء.
اليوم نجدأن قيم ،ومفاهيم الحب ،ومفرادته قد تغيرت كليا بسبب العولمة الأمريكية الطاغية،وثورة الإتصالات الرابعة،وصارت المرأة تشبه السلعة في أيدي الرجال.
وإذا كان من الحب ماقتل،هذه العبارة تظل مستنفرة منذ البدء البشري ،ولغاية نهايته،لكن بنسبة تقلّ
مع التقدم الزمني،فأين التيتم بليلى العامرية من حب هذه الأيام؟.
خلال تجارب حبي الثلاث التي مررت بها،ولم أوفق في الزواج ولا بوحداة منها،كذلك من وحي إستقصاء تجارب الآخرين،تبين لي أن مفاهيم الحب قد تغيرت إلى مصطلحات حديثة معبرة عن الواقع أكثر ،وهي:الإعجاب،الإرتياح،تقبل الآخر،الثقة بين الطرفين،وكل حب لا ينتهي بزواج لا يعتد به إطلاقا.
إذن،لا يوجد حب،إنما توجد حالة حب،وهذا هو المصطلح الأفضل ،والمعبر عن وقائع حبنا التي تتهاوى كل طلعة بدر،ومع إشراقة كل شمس.



المصدر: أخبار العرين.سورية