اعلانات مبوبة موقع أخبار العرين.سورية ..يدعو للإنتباه لدقة المرحلة كوننا نشن حربا شرسة ضد الإرهاب العالمي،وعدم الإنجرار لشائعات مغرضة. موقع أخبار العرين.سورية ..يثني على عمل كافة المسؤولين الشرفاء،ويأمل بالقبض على الفاسدين الكبار. مطعم أبو سليم- بانياس- حريصون-كافة أنواع المشاوي- مازا حسب الطلب- جلسة في الطبيعة. صيدلية جوانا- اللاذقية-شارع الثورة - مقابل مكتب موقع أخبار العرين.سورية-توفر كافة الأدوية-أسعار محدودة. ملبوسات فور فوشن-للنساء والبنات-جبلة-دوار البلدية-السعر بالجملة. مقهى سوريانا-اللاذقية- قرب المحافظة-كافة المشروبات- جلسة رومانسية. جريدة الرأي العام-(سياسية،إقتصادية،منوعة)-تصدر إسبوعيا. مطعم الختيار-طرطوس- الشارع العريض- مشاوي متنوعة- مازا-أسعار مناسبة.

أخر الاخبار جيشنا الباسل يرد على اعتداءات الإرهابيين بريف حماة الشمالي ويوقع قتلى في صفوفهم "من القدس إلى الجولان..الأرض لنا"..اجتماع الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية بدمشق..المشاركون:"برنامج شعبي لكسر الحصار عن سورية" درعا..ثقافي "جباب"..يطلق نشاطات متنوعة للأطفال واليافعين خلال العطلة الصيفية "فيفا" ..يدرس خيارات بديلة عن قطر لإستضافة كأس العالم..فيديو ملائم؟! شاهد..رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته...!! المصرف العقاري يلغي شرط الإدخار المسبق"الوديعة" لجميع أنواع القروض سورية ستدخل نادي الكبار في مجال إنتاج الغاز عالميا...!!! اللجنة الوزارية تتابع تنفيذ مشاريع جامعة طرطوس...؟! أمل عرفة انسحبت بعد "إحتكاك"..فيديو مناسب...!!! مايكروسوفت تفاجئ الجميع بقرار جديد حول شركة"هواوي"..فيديو معبر؟! جبلة..مديرية التموين تضبط مستودع غاز مخالف...؟! ما هي أهم مشاكل شركات الخليوي في سورية...؟! السيد الرئيس الأسد يستقبل لافرنتيف والحديث يتطرق للجهود التي تبذلها موسكو ودمشق لتفعيل العملية السياسية بالتوازي مع مواصلة الحرب على الإرهاب

مصطلحات حديثة في الحب...؟!


الاربعاء 03-10-2018 - منذ 9 شهور - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

يشع الحب فينا كل لحظة بشكل جديد،وكل قلب ،أو وجدان تجد لهما محتوى متميزا لا يطابق الوجد عند شخص آخر،وكم تطورت مصطلحات ومفاهيم الحب منذ بدء التكوين لغاية تاريخه.
تذكر الدراسات التاريخية للحضارات القديمة أن بعض شعوب هذه الحضارات كان يسود لديهم الإعتقاد المادي للحب،إذ وجدت نقوشا على جدرانهم تؤكد على جمال وجه المرأة،والأثداء،والمؤخرة.
وفي العصر الجاهلي أنقسم الناس لمذهبين في الحب،المدرسة المادية ،وممثلها(أمرئ القيس)،والمدرسة العذرية التي تبعت لقبيلة بني عذرة،ومثلها عروة الذي أحب عفراء لدرجة الموت ،وكذلك لاحقا عمر ابن أبي ربيعة الذي نبه للتغزل المادي في جسد المرأة،أما جميل وبثينة ،فكانا روعة العذرية،وكذلك قيس وليلى العامرية.
أما في عصر الخلفاء الراشدين ،فساد الإحتشام للمرأة والشعر،بمعنى التوسط بين مذهبي المادية ،والعذرية.
بعد ذلك حلّ عهد العباسيين والأمويين،هنا نلاحظ وجود حالات المجون ،والنوادي التي يعربد فيها النساء والرجال معا في سكر وخمروليال حمراء.
اليوم نجدأن قيم ،ومفاهيم الحب ،ومفرادته قد تغيرت كليا بسبب العولمة الأمريكية الطاغية،وثورة الإتصالات الرابعة،وصارت المرأة تشبه السلعة في أيدي الرجال.
وإذا كان من الحب ماقتل،هذه العبارة تظل مستنفرة منذ البدء البشري ،ولغاية نهايته،لكن بنسبة تقلّ
مع التقدم الزمني،فأين التيتم بليلى العامرية من حب هذه الأيام؟.
خلال تجارب حبي الثلاث التي مررت بها،ولم أوفق في الزواج ولا بوحداة منها،كذلك من وحي إستقصاء تجارب الآخرين،تبين لي أن مفاهيم الحب قد تغيرت إلى مصطلحات حديثة معبرة عن الواقع أكثر ،وهي:الإعجاب،الإرتياح،تقبل الآخر،الثقة بين الطرفين،وكل حب لا ينتهي بزواج لا يعتد به إطلاقا.
إذن،لا يوجد حب،إنما توجد حالة حب،وهذا هو المصطلح الأفضل ،والمعبر عن وقائع حبنا التي تتهاوى كل طلعة بدر،ومع إشراقة كل شمس.



المصدر: أخبار العرين.سورية

أبجد الدليل الأزرق