اعلانات مبوبة O.T.MObile-محل صيانة كافة أنواع الجوال-شراء-بيع-جبلة -قرب السيرتيل-بإدارة أبي الرحية-خ:0937293172 مطعم بيتنا- اللاذقية-شارع أوتستراد الثورة-مقابل فرع مؤسسة الإسكان. محلات الملك للتسجيلات ،والسيدات ،والصوتيات-طرطوس الشارع العريض. فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. الطير للإتصالات-فرع 2-جبلة-مقابل الكراج القديم-م-بيع أجهزة وشراء-صيانة بأسعار مناسبة. صيدلية تيماء-طريق جبلة-بانياس القديم -تفتح 24/24 ساعة-معظم الأدوية متوفرة. مكتب موقع أخبار العرين.سورية في اللاذقية-شارع أتوستراد الثورة-مقابل بطاريات اليمان-بإدارة سامر زريق-خ 094000055

مواطنو حمص: لتغليب المصلحة العامة وإقتران القول بالعمل ؟!


الجمعة 14-09-2018 - منذ 2 اسابيع - إهتمام: حسن حيدر

بدأت التحضيرات لانتخابات الإدارة المحلية .. فما مدى الرضى العام عن المجالس الحالية , وهل استطاعت تلك المجالس تحقيق شخصيتها الاعتبارية ؟ وهل قانون الإدارة المحلية يساهم في تحقيق هذه الشخصية ؟ وهل أخذ حقه في التطبيق في ظل الحرب ؟ أم كانت الحرب شماعة علق عليها بعض المقصرين أسباب تقصيرهم ؟ ..
كثيرون يرون بأن المجالس المحلية بشكل عام , ومجلس المحافظة بشكل خاص لم ترتق للمستوى المأمول , وقد تكون هناك عوامل كثيرة ساهمت بذلك ..

تغليب مفهوم التعدد
حسن عبد الله « صاحب محل» قال: إن مجالس الإدارة المحلية لم ترتق الى مستوى مواجهة الحرب لأسباب كثيرة منها غياب المعايير والأسس لاختيار أعضاء المجالس , وضعف دور المجالس المحلية في نشر الوعي المجتمعي وتأهيل المجتمع المحلي , وبناء منظومة قيم ومفاهيم حضارية , ومع ذلك كانت هناك جهود مشكورة من قبل العديد من الأعضاء والمجالس المحلية خلال الفترة الماضية , ويبقى المطلوب في الإنتخابات القادمة تغليب مفاهيم التعدد والتنوع في الاختصاصات والكوادر على مفاهيم التمثيل التقليدية .

تحقيق التنمية
يقول بهجت «ميكانيكي سيارات» : إن اختيار الأشخاص الأكفاء القادرين على خدمة المواطن ونقل تطلعاته وهمومه, سينعكس بشكل ايجابي على الجميع ،والكل هنا معن ويجب أن نتحمل المسؤولية في محاربة الترهل ومواجهة التقصير, لما لهذا من آثار مدمرة ونتائج سلبية على الجميع, وأن نساهم جميعاً بتغيير الصورة النمطية للمجالس ونعمل على تطويرها لتحقيق التنمية المطلوبة وأن نستفيد جميعاً من الملاحظات التي سجلت في الانتخابات السابقة ،ولا ننكر أيضاً الجهود الحثيثة التي بذلها أعضاء بعض المجالس السابقة من خلال مشاركتهم للمواطنين همومهم خلال فترة الحرب التي تعرضت لها البلاد .
نحن نمر في مرحلة عصيبة وأمامنا مسؤوليات وتحديات جسيمة ويقع على عاتق الأعضاء  المنتخبين لهذه المجالس إعادة إعمار ما دمره الإرهاب وإزالة آثار الحرب الكونية القذرة التي شنت على بلدنا  ...

بعيدا عن الإملاءات والمحسوبيات
قال عبد الله العمر «عامل » : يجب أن يكون المرشح قد خاض في الهم العام وخاصة خلال فترة الحرب التي تعرض لها الوطن، ومعروف بنظافة اليد وحب المصلحة العامة ويمتلك الجرأة اللازمة لطرح الآراء والقضايا التي تهم المواطنين بصدق وأمانة وبعيداً عن الإملاءات والمحسوبيات والعلاقات الشخصية ,ولديه القدرة على المتابعة الميدانية التي تخدم العمل وتنجزه بالشكل الأفضل, ومتفرغاً للعمل ,وبالتالي علينا تحمل المسؤولية بأن نضع صوتنا لمن سيمثلنا في مجلس المحافظة أو الوحدات الإدارية في مكانه الصحيح, ونراعي اختيار العناصر الكفوءة والمؤهلة التي تمتلك الخبرة في كافة جوانب العمل مع مراعاة تعدد الشرائح.‏

مصلحة المواطن أولا
تقول ربا الأحمد «ربة منزل»: يجب أن يتمتع المرشح بصفات أخلاقية وأن يكون محبوباً , وأن ينسى مصالحه الخاصة وأن يكون منفتحاً على الآخرين ومتواضعاً ويتقبل أفكار الآخرين وملاحظاتهم ويعمل بكل جدية ومسؤولية ،و أن أهم مقومات المرشح هي النزاهة ,وأن يتواكب مع مرحلة إعادة البناء والاعمار ,ويضع مصلحة البلد فوق كل المصالح, فالوقت حالياً يتطلب العمل الجاد وأن يرى الناس نتائج عمله على أرض الواقع وأن يتقبل النقد, وتواصله دائم ومباشر مع المواطنين، فهذه المرحلة هي مرحلة عمل فالمواطن يريد أن يرى الخدمات على أرض الواقع وأن تتحقق العدالة بين الجميع .‏

مرحلة مستقبلية
قال زكريا الحلبي « صاحب محل»:تمثل انتخابات مجالس الإدارة المحلية مرحلة مستقبلية مهمة  وهذه المرحلة تتطلب منا جميعاً أن نكون على قدر المسؤولية , وأن نعي ونحدد ماذا نريد من ممثلينا في مجالس الإدارة المحلية وبالتالي سنصل إلى أهدافنا ،وهناك الكثير من القضايا الهامة والتي تحتاج إلى المتابعة وتقديم الحلول وأهمها تأمين الحاجات الأساسية للمواطنين مما يتطلب وجود كادر يتمتع بمواصفات وإمكانيات قادرة على تلبية تلك الحاجات بكل أمانة .

خيارات دقيقة ومدروسة  
نهلة عيسى «ربة منزل» قالت :نحن مقبلون على انتخابات مجالس الإدارة المحلية وعلينا أن نكون مستعدين للمشاركة وأن تكون خياراتنا دقيقة ومدروسة بحيث نختار المرشح المعروف بأخلاقه العالية وحسن إدارته وعلينا أن لا نسمح لغير المناسبين الوصول إلى مجالسنا واختيار المرشحين الأكفاء الذين يتمتعون بالنزاهة والقادرين على حمل هموم وتطلعات المواطن بكل أمانة وشفافية .
اقتران القول بالعمل
ضياء الحلبي «مدرس» قال:  أيام قليلة تفصلنا عن موعد انتخابات مجالس الإدارة المحلية وإجراء هذه الانتخابات في توقيتها دليل على حالة التعافي والنهوض ببلدنا, وهذا يتطلب منا جميعاً تضافر كل الجهود والمساهمة الفاعلة لاختيار المرشحين الأكفاء من ذوي الخبرة والشهادات العلمية .
والمساهمة من خلال الترشح  للانتخابات دليل على الإحساس بالمواطنة والمسؤولية تجاه المواطنين وتجاه البلد وأهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها المرشح الجرأة والصدق والشفافية وإبداء الرأي ,خاصة في المواضيع التي تهم المواطنين والمرحلة المقبلة من الضروري أن تكون مرحلة اقتران القول بالعمل وأن نعمل على تغيير الصورة النمطية في التعامل وحتماً ما يصعب علينا تحقيقه الآن سيتحقق غداً ولكن المهم أن نبقى مثابرين مصممين للوصول الى أهدافنا بعيداً عن المصلحة الشخصية .
صوت المواطن أمانة
حكمت العلي «موظف» قال:  تأتي أهمية انتخابات مجالس الإدارة المحلية كوننا مقبلين على مرحلة إعادة الإعمار خاصة بعد أن نفض بلدنا غبار الإرهاب ونحن بحاجة لأشخاص فاعلين لننهض به وهنا تقع المسؤولية على عاتق كل مواطن للمشاركة في الانتخابات وصوت المواطن أمانة ومهم جداً في عملية البناء لذلك يجب علينا إعطاؤه لمن يستحق بعيداً عن أية ضغوطات ,ونتمنى من الجميع المشاركة واختيار الأشخاص القادرين على المضي بنا نحو مستقبل مشرق يحقق تطلعاتنا وآمالنا .  



المصدر: العروبة-أخبار العرين.سورية-مكتب حمص