اعلانات مبوبة O.T.MObile-محل صيانة كافة أنواع الجوال-شراء-بيع-جبلة -قرب السيرتيل-بإدارة أبي الرحية-خ:0937293172 مطعم بيتنا- اللاذقية-شارع أوتستراد الثورة-مقابل فرع مؤسسة الإسكان. محلات الملك للتسجيلات ،والسيدات ،والصوتيات-طرطوس الشارع العريض. فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. الطير للإتصالات-فرع 2-جبلة-مقابل الكراج القديم-م-بيع أجهزة وشراء-صيانة بأسعار مناسبة. صيدلية تيماء-طريق جبلة-بانياس القديم -تفتح 24/24 ساعة-معظم الأدوية متوفرة. مكتب موقع أخبار العرين.سورية في اللاذقية-شارع أتوستراد الثورة-مقابل بطاريات اليمان-بإدارة سامر زريق-خ 094000055

هل أستطاعت مواقع التواصل الإجتماعي أن تنقلنا من العالم الإفتراضي إلى العالم الواقعي...؟!


السبت 01-09-2018 - منذ 3 اسابيع - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

لن أتعرض في ملفي هذا إلى كافة الثورات التي أحدثتها البشرية منذ فجر ولادتها،تلك التي برزت في (الصيد،الزراعة،الصناعة،التجارة،الثقافة)،ما يهمني هو إبراز فقط الثورة المعلوماتية،والتي تتضمن الإتصالات والتقانة.
قد يستغرب القارئ،أو الزائر أن أول إتصال جرى في تاريخ البشرية هو المسرح في العام 406 قبل الميلاد في أثينا،والفن كما تعلمون هو أيضا أداة تواصل إجتماعي،لكن الذي حدث في هذا المضمار أشياء مستغربة كي يتم الإتصال،ومن ذلك إستخدام الإنسان نفسه كمراسل،أو هووعلى دابة ما مثل الحصان،والحمام الزاجل،وكان لإختراع المطبعة في عام 1447 من قبل غوتنبرغ الإلماني سببا هائلا في تطور وسائل الإتصال عبر الكتب ،والجرائد،والمجلات،أيضا إختراع الهاتف الأرضي في العام 1889 من قبل الكسندر بل،والتلفاز في المكسيك،طبعا وإختراع الآلة (السيارة) من قبل (كارل بيننز سنة 1885التي ساهمت في تقليص المسافات في الإتصالات بين الدول والأفراد،والهاتف النقال الذي أخترعه مارتن كوبر في العام 1991،والسينما من قبل الأخوين لوميير سنة 1895،وشبكة النت حيث صممها بيل غيتس ،صاحب شركة مايكروسوفت الشهيرة في العام 1975 ،لكن مواقع التواصل الإجتماعي،فكان أولها الفيسبوك إذ كان مخترعه مارك زوكربييرغ في العام 2003،ثم تتالت معظم مواقع التواصل الإجتماعي ،ومنها التويتر،الإنستغرام،وغيرها.
وعند سؤالنا لشرائح غير محددة من المجتمع السوري عن فعالية هذه الوسائل  لنقلنا إلى عالم واقعي أجاب كل منه برأي مختلف ،لكنهم أجمعوا على أن هذه المواقع ،وفعلا قد جعلتنا في خضم الواقع الفعلي لحياتنا اليومية،لدرجة الزواج عن طريقها،والتعامل التجاري،والشذوذ الجنسي،والأخلاقي،والديني،وتغيير المعتقدات السياسية حتى والدينية.
مراسنا في دمشق قال:التقيت معظم رواد هذه المواقع ،وأكدوا على معادلة النقل من الإفتراض إلى الواقع،وهذا مؤسف للغاية،لكون هذه المواقع لها تأثيرها الجاذب،والسيء ،وخاصة على الأطفال ،والمراهقين.
أما في حلب ،العاصمة الإقتصادية لسورية،فكان الأمر يشبه لحد كبير رأي أهل جلق.
لكن مراسنا في الساحل السوري،فقد نبه إلى تساوي النسبة تقريبا بين المفعول بهم على الفاعلين في هذه المواقع.
وفي المنطقة الجنوبية،كما زودنا مراسنا هناك ،
فكان يطغى عليها الإرهاب ،ومعظم الناس كانوا يتأثرون بالصفحات المعارضة أيام إحتلالهم لهذه المنطة العزيزة على قلوبنا جميعا،وبعد تحريرها تغيرت الأمور كثيرا.
بالنسبة للمنطقة الوسطى ،فترواحت الأراء بين مؤيد ومعاض للفكرة كليا.
وصوب المنطقة الشرقية،قال المراسل:هناك أسباب حالت دون إجراء تحقيق مهم كملف خطير يتناول آداء مواقع التواصل الإجتماعي.



المصدر: أخبار العرين.سورية