اعلانات مبوبة القيصر للمشاوي-شوي فروج وملحقاته-سندويش متنوع-جبلة-العمارة-قرب صيدلية نصور-خ:0999358097 سبورات الزين- جبلة-عبارة الألبسة-الكراج القديم-تنزيلات دائمة. د.عمار صقور- علاج نفسي- اللاذقية - فوق صيدلية لمى- قرب مديرية السياحة. فندق ومطعم غولدن بيتش-تقديم كافة الخدمات للزوار-أوستراد طرطوس- اللاذقية. قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة. مطعم الختيار-لحوم مشوية-مازا شهية-طرطوس -الشارع العريض -مقابل الفرن الفني. د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة.

أخر الاخبار رحيل المخرج السوري علاء الدين الشعار السيد الرئيس الأسد: الحرب كانت بيننا نحن السوريين وبين الإرهابيين حصرا..نحن ننتصر مع بعضنا لا ننتصر على بعضنا وأيّ انتصار يكون حصرا على الإرهاب بغض النظر عن جنسيته وزارة النقل: جملة من التسهيلات لممارسي الأعمال البحرية في طرطوس...؟! جيشنا البطل يدمر مواقع ومنصات صواريخ المجموعات الإرهابية المنتشرة في ريف حماة الشمالي وخان شيخون ملاحظة في الصمود والتصدي...!!! روسيا تبلغ تركيا: لا منطقة آمنة من دون موافقة الأسد نحو تمكين المرأة..سيدة تفوز برئاسة نقابة صيادلة سورية صراع بين مصنعي الأدوية السورية والحكومة حول اللصاقة الليزرية والتي تحدد جودة الدواء؟! فيديو..منهيا رحلة النصر..الدراج علي الراعي يصل دمشق قادما من طرطوس المؤسسة السورية للبريد تختتم فعاليات ورشة عمل مراكز خدمة المواطن...؟! 4 مليارات ليرة قيمة إيرادات مديرية النقل في اللاذقية لعام 2018...؟! فيديو..أغلى أنواع الشكولاتة في العالم احتفالا بعيد الحب...!! قاض سوري يكشف عن الفرق بين قانوني الجريمة الإلكترونية والإعلام؟!

السويداء:اليافعة حنين ترمي نفسها في خزان الماء لتنجو من قتل داعش...!


الاحد 19-08-2018 - منذ 6 شهور - إختيار: مازن علي

روت الشابة السورية حنين الجباعي، كيف فقدت عائلتها على أيدي مسلحي "داعش" الإرهابي في الهجوم الوحشي الذي تعرضت له مدينة السويداء وريفها الشرقي جنوبي سوريا في تموز الماضي.

وفي حديث لوكالة "شينخوا" الصينية، سردت حنين ذات الـ17 ربيعا كيف انقلبت حياتها في 25 يوليو، بعد مقتل والدتها وشقيقتيها على أيدي مسلحي "داعش" الذين اجتاحوا قريتها الشّبكي شرقي السويداء.

وذكرت حنين، أنها شهدت بعينها مقتل أمها المريضة التي حاولت الدفاع عنها وشقيقتيها اللتين لم تبلغا عامهما الـ12، أثناء اقتحام الدواعش منزل الأسرة.

وقالت: "استيقظت على صوت إطلاق كثيف للنار والرصاص يخترق باب منزلنا الحديدي، ودخل مسلحون إلى المنزل وقتلوا أمي بجوار الباب. أرادوا أخذي معهم لكنني قاومت وطلبت من شقيقتاي القفز إلى خزان مياه منزلنا".

.

 

وأوضحت حنين أنها لم تجد طريقة أخرى وشقيقتيها للفرار من مقاتلي التنظيم، إلا بالقفز إلى خزان الماء، وأضافت: "رميت بنفسي أمام شقيقتي لكنهما كانتا خائفتين بعدما شاهدتا الدواعش، وأمسك أحدهم بيدي فيما كنت أحاول الاختباء داخل الخزان، الذي كان ممتلئا حتى نصفه، لكنني تمكنت من الإفلات من قبضته، فأمسك بشقيقتي ومنعهما من القفز ورائي".

وتابعت، أنه بعد أن قفزت إلى الخزان اعتقد الإرهابيون أنها غرقت، واقتادوا شقيقتيها إلى خارج المنزل وقتلوهما في وقت لاحق.

 

ولفتت إلى أنها بقيت في الخزان حتى توقفت أصوات إطلاق النار لتخرج بعد ذلك ويكون أول ما تراه عيناها جثة والدتها، وأضافت: "عندما صعدت من الخزان، أسرعت إلى المكان الذي كانت والدتي تحتفظ فيه بدوائها وابتلعت كمية كبيرة منه للانتحار، خوفا من عودة الإرهابيين مرة أخرى لأخذي".

ولحسن الحظ، لم يتسبب الدواء بموت حنين لكنه أصابها بالإغماء، لتستيقظ بعد ذلك وهي على سرير المستشفى في السويداء بعد إسعاف ابن عمها وسكان آخرين من القرية لها.

حنين ختمت حديثها وعيناها غارقتان بالدمع، وأجهشت بالبكاء قائلة إنها تقبلت حقيقة رحيل والدتها وشقيقتيها بمرارة، وأنها تسعى لمواصلة دراستها لتحقق حلم عائلتها وتصبح طبيبة لتضمّد جروح المغدورين والمنكوبين في بلدها.



المصدر: وكالة شينخوا الصينية

أبجد الدليل الأزرق