اعلانات مبوبة محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالون نادر للحلاقة الرجالية الحديثة-مزة 86 -مدرسة-منتصف الشارع العام-أسعارنا تناسب الجميع الطبيب عدنان زرزر-أخصائي هضمية-جبلة-شارع العمارة. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

بعض المكاتب الصحفية في المؤسسات ..حدث عنها ببالغ الأسف...؟!


الاربعاء 08-08-2018 - منذ 2 اسابيع - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

يتجول موقع أخبار العرين سورية في الوزارارت ،والمؤسسات بغرض الكشف عن الإنجازات،أو السلبيات إن وجدت،لكن المدهش هذه المرة وقوعنا في مطب الإعلام نفسه،وأقصد هنا بعض المكاتب الإعلامية في هذه المؤسسات التي لا تعلم من الصحافة إلا ما ندر،بل وتقيم غيرها بالسوء،علما أن أفراد هذه المكاتب لايزالون جددا ،ومتمرنين،أذكر هنا على سبيل المثال المكتب الصحفي لوزارةالتجارة الداخلية وحماية المستهلك،صحفي غر يحاروك بتقييم المؤسسات الإعلامية،وهو مقتنع برأيه ،بل ومتشبث به،وهذا ما حدث معي فعلا بتاريخ 8-8-2018.
أين التأهيل والتدريب؟
سؤال نضعه على طاولة المسؤولين عن كافة المكاتب الصحفية من أجل أن يصبح المتمرن عاملا،والعضو العامل مبدعا،فهل نجد لهذا سبيلا؟،أم سنبقى في حلقات الفراغ السلبي التي تؤخر العملية التنموية في سورية الحضارة؟.
دور وزارة الإعلام وإتحاد الصحفيين
لابد من إتخاذ قرارات إبداعية تمكن الزملاء الصحفيين من تطوير العمل والخطط الإعلامية،مع وجود دورات معمقة لهؤلاء كي لا يكونوا عالة على الصحافة ذاتها،ومن هذه الدورات أذكر مثلا:تمكين اللغة العربية،الإعلام الإستقصائي،الإعلام التنموي،الإعلام الخدمي،القدرة على إستخدام الحاسوب بهدف معرفة ما ينشر في المواقع الإلكترونية،والتواصل الإجتماعي ،ومعرفة صياغة الردود المقنعة على شكاوى المواطنين.
بعض الوزارء
نحاول جاهدين للقاء كافة الوزارء ليس لهدف شخصي بل لمعرفة ما تم إنجازه في هذه الوزارة ،او غيرها،او أي مؤسسة محددة،ولطرح شكاوى المواطنين ،والعمل لحلها مع المسؤول مباشرة،غيرأن بعضهم يتعالى علينا بقصد ،أو بحجة واهية،وهم يفضلون لقاء شخص قريب لهم على لقاء إعلامي ،طبعا هذا السؤال نحيله للقيادة مباشرة،هذا إذا لم يتم الإحتجاج بالإجتماعات ،والجولات،والضيوف من قبل الوزير الفلاني،أو المسؤول العلاني...الخ.
علامات فارقة
حتى تاريخه نلحظ تراجعا في التحضر،والرقي عند بعض المسؤولين الذين يعتبرون أنفسهم من ذوي الدم الأزرق ،وغيرهم من فصيلة الدم الأحمر القاتم.



المصدر: أخبار العرين.سورية