اعلانات مبوبة قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة. مطعم الختيار-لحوم مشوية-مازا شهية-طرطوس -الشارع العريض -مقابل الفرن الفني. د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات.

بعض المكاتب الصحفية في المؤسسات ..حدث عنها ببالغ الأسف...؟!


الاربعاء 08-08-2018 - منذ 4 شهور - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

يتجول موقع أخبار العرين سورية في الوزارارت ،والمؤسسات بغرض الكشف عن الإنجازات،أو السلبيات إن وجدت،لكن المدهش هذه المرة وقوعنا في مطب الإعلام نفسه،وأقصد هنا بعض المكاتب الإعلامية في هذه المؤسسات التي لا تعلم من الصحافة إلا ما ندر،بل وتقيم غيرها بالسوء،علما أن أفراد هذه المكاتب لايزالون جددا ،ومتمرنين،أذكر هنا على سبيل المثال المكتب الصحفي لوزارةالتجارة الداخلية وحماية المستهلك،صحفي غر يحاروك بتقييم المؤسسات الإعلامية،وهو مقتنع برأيه ،بل ومتشبث به،وهذا ما حدث معي فعلا بتاريخ 8-8-2018.
أين التأهيل والتدريب؟
سؤال نضعه على طاولة المسؤولين عن كافة المكاتب الصحفية من أجل أن يصبح المتمرن عاملا،والعضو العامل مبدعا،فهل نجد لهذا سبيلا؟،أم سنبقى في حلقات الفراغ السلبي التي تؤخر العملية التنموية في سورية الحضارة؟.
دور وزارة الإعلام وإتحاد الصحفيين
لابد من إتخاذ قرارات إبداعية تمكن الزملاء الصحفيين من تطوير العمل والخطط الإعلامية،مع وجود دورات معمقة لهؤلاء كي لا يكونوا عالة على الصحافة ذاتها،ومن هذه الدورات أذكر مثلا:تمكين اللغة العربية،الإعلام الإستقصائي،الإعلام التنموي،الإعلام الخدمي،القدرة على إستخدام الحاسوب بهدف معرفة ما ينشر في المواقع الإلكترونية،والتواصل الإجتماعي ،ومعرفة صياغة الردود المقنعة على شكاوى المواطنين.
بعض الوزارء
نحاول جاهدين للقاء كافة الوزارء ليس لهدف شخصي بل لمعرفة ما تم إنجازه في هذه الوزارة ،او غيرها،او أي مؤسسة محددة،ولطرح شكاوى المواطنين ،والعمل لحلها مع المسؤول مباشرة،غيرأن بعضهم يتعالى علينا بقصد ،أو بحجة واهية،وهم يفضلون لقاء شخص قريب لهم على لقاء إعلامي ،طبعا هذا السؤال نحيله للقيادة مباشرة،هذا إذا لم يتم الإحتجاج بالإجتماعات ،والجولات،والضيوف من قبل الوزير الفلاني،أو المسؤول العلاني...الخ.
علامات فارقة
حتى تاريخه نلحظ تراجعا في التحضر،والرقي عند بعض المسؤولين الذين يعتبرون أنفسهم من ذوي الدم الأزرق ،وغيرهم من فصيلة الدم الأحمر القاتم.



المصدر: أخبار العرين.سورية

أبجد الدليل الأزرق