اعلانات مبوبة محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالون نادر للحلاقة الرجالية الحديثة-مزة 86 -مدرسة-منتصف الشارع العام-أسعارنا تناسب الجميع الطبيب عدنان زرزر-أخصائي هضمية-جبلة-شارع العمارة. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

رواد عليو سيدة أعمال شريرة تخفي نوايا شريرة؟!


الجمعة 27-07-2018 - منذ 3 اسابيع - متابعة: ياسمين شقرة

تعود الفنانة السورية رواد عليو الى السينما السورية بعد انقطاع عنها عبر فيلم روائي قصير بعنوان "نقاب الروح" نص وإخراج علاء الصحناوي، حيث انتهت مؤخراً من تصويره في العاصمة دمشق.

رواد استهلت حديثها مع "بوسطة" أثناء زيارتنا للوكيشن التصوير، بالمقولة ذاتها التي يفتتح بها العمل "كم هناك من بعض أعمال الخير التي تخفي ورائها جرائم إنسانية، كتلك الوجوه المبتسمة التي تخفي خلفها أرواح شريرة انه نقاب الروح الأشد عتمة من نقاب الوجوه"، مؤكدة أن هذه الجملة تختزل وتغني عن أي كلام آخر.

العمل الذي يتناول قضية إنسانية، هي الاتجار بأعضاء الأطفال، استطاع أن يغري عليو إلى درجة كبيرة، ما شدها للعودة إلى الشاشة الكبيرة، وعن ذلك تقول: "عندما بدأت بقراءة النص رافقتني نوبة من البكاء العارم منذ السطر الأول حتى الكلمة الأخيرة، فهو يتناول حالة إنسانية يعيشها كل مكان وكل مجتمع وربما دون أن ندرك ذلك، وللأسف هناك الكثير من الأعمال الخيرية او الاجتماعية أو الإنسانية تخفي ورائها نوايا شريرة ونتائج سلبية".

رواد تجسد في الفيلم شخصية سيدة أعمال، وهي أحد أعضاء عصابة المافيا التي يتناولها الفيلم، تقدم أعمال للفقراء والمحتاجين وتتغطى بثوب الإنسانية للوصول الى أهدافها ليعود عملها الشرير عليها بالضرر أخيراً نتيجة لأطماعها.

ولفتت أيضاً إلى صعوبة تقمص هذا الدور "عبء كبير" فهي على الصعيد الشخصي أم ولديها أولاد، واصفة إياه بالمؤلم كونها تسعى إلى إيصال جريمة بشعة بحق الأطفال عن طريق الفن "كل مشهد يحمل جهد نفسي وجسدي كبيرين"، كما تمنت أن تصل رسالة العمل إلى جميع الناس وأن يتخطى حدود الوطن العربي الى العالمية انطلاقا من أهمية فكرة العمل وطريقة معالجتها وطرحها في ظل الواقع الأليم المعاش.



المصدر: بوسطة