اعلانات مبوبة محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالون نادر للحلاقة الرجالية الحديثة-مزة 86 -مدرسة-منتصف الشارع العام-أسعارنا تناسب الجميع الطبيب عدنان زرزر-أخصائي هضمية-جبلة-شارع العمارة. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

مشروع التصنيع الثقافي في سورية..كيف؟..ولماذا...؟!


السبت 21-07-2018 - منذ 4 اسابيع - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

قدم السيد وزير الثقافة مشروعا للتصنيع الثقافي للحكومة ولمجلس الشعب ،وحتى تاريخه لم نلحظ أي تقدم يذكر فيه،غيرأننا ومن خلال إهتمامنا الشديد بثقافتنا السورية الحالية لابد من الإشارة إلى مقترحات تطوير هذا المشروع بهدف رفد خزينة الدولة من خلال الإستثمار أيضا في الثقافة،أي لا أن تبقى في ساحة المجانية.
إنشاء وزارة الثقافة والشباب والرياضة:
كثيرا ما تم تدوال هذا المفهوم في أوساط متعددة ،ولم يؤخذ به ،ربما لأسباب تؤثر على بعض المتنفذين،او المستفيدين من الشباب والرياضة،وهنا يمكن الرد عليهم:إما إلغاء الإتحاد الرياضي العام الذي أنهك خزينة الدولة لمدة أربعين عاما،ولم تتم محاسبة المتورطين،أو تنظيم وهيكلة الإتحاد ليكون تحت سلطة وزارة الثقافة،وكذلك إتحاد شبيبة الثورة.
مؤسسات وزارة الثقافة:
كم من مؤسسة ثقافية شبه فاشلة معنويا وماديا،أين الرقابة عليها،وأين المحاسبة،المؤسسة الناجحة نحن معها أن تبقى،أما الفاشلة ،فيلزم إلغائها كليا ،أو ضمها لمؤسسة ناجحة،فمثلا المؤسسة العامة للسينما،ما هو الذي تقدمه للوطن والمواطن ؟،اللهم إلا القليل من الأفلام ،ويقولون:لا يوجد تمويل،مديريات الثقافة في المحافظات:خاسرة في معظمها ،وتطلب الدعم المالي من كافة الجهات،المطلوب :تفعيل أجر كل نشاط ثقافي تقوم به عبر البطاقات،وليس ان تكون الأعمال الثقافية دائما مجانية،كذلك الأثار والمتاحف:أيضا مردودها المعنوي جيد ،لكن ماليتها تحتاج لدعم دائم،لماذا لا تفعل أجر زيارة المناطق السياحية وبأسعار محددة،كي تصرف على نفسها بأقل الأحوال،المراكز الثقافية:أيضا تعاني من عجز مالي خطير،وتطلب المعونة،هنا نؤكد على وجود آليات جديدة لحضور النشاطات الثقافية والمحاضرات ،وبأجر،وليس ان تكون الدعوة عامة ومجانا،ولابد من تذكير وزارة الثقافة بزيادة تعويض المحاضرة الثقافية من ألفي ليرة إلى عشرين ألف ليرة،نظرا لزيادة الأسعار في سورية بنسبة من 20-30%،ومن جهة أخرى ننبه للإستثمار الثقافي في منشأت الوزارة (نواد،مقاصف،شاليهات)وبأجر جيد.



المصدر: أخبار العرين.سورية