اعلانات مبوبة محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالون نادر للحلاقة الرجالية الحديثة-مزة 86 -مدرسة-منتصف الشارع العام-أسعارنا تناسب الجميع الطبيب عدنان زرزر-أخصائي هضمية-جبلة-شارع العمارة. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

بعد 5 سنوات من ادعائه النبوة..مقتل أبو مسيلمة الإدلبي في الشمال السوري


الجمعة 20-07-2018 - منذ 4 اسابيع - إختيار: سامر زريق

تم العثور على جثة المسلح التركماني الأصل والمدعو، محمد السنساوي، مقتولا بالرصاص في بلدة الدانا بريف إدلب السورية.

وقالت مصادر محلية لوكالة "سبوتنيك" إنه عثر على المسلح التركماني الأصل مقتولا برصاص مجهولين ببلدة الدانا بريف إدلب في الشمال السوري.
"مسيلمة الإدلبي" كما يلقبه أهالي المنطقة كان قد أتى لمحافظة إدلب عام 2013 والتحق بـ"الجيش الحر" حيث زعم لأهالي المنطقة، أن "ملاك الرب جبريل" هبط عليه واصطحبه إلى "سدرة المنتهى" لمقابلة الله، وحين وصل هناك، أدخله الله إلى حيث عرشه وأبقى جبريلا في الخارج، ثم خاطبه قائلا "يا محمد السنساوي، ابن أحمد، أنا وملائكتي ورسلي وعبادي من الصالحين نضع أملنا بك لتخليص الناس في الأرض من الظلم"
وأضافت المصادر لـ"سبوتنيك" أن السنساوي تنقل بالمناصب حتى أصبح قائدا لكتيبة تتبع لتنظيم "القاعدة"، وكانت مصادر مقربة من السنساوي تحدثت أنه يتعاطى المخدرات بكميات كبيرة الأمر الذي تسبب له بهلوسة مستمرة.
وأشارت المصادر إلى أن السنساوي قبل قدومه إلى إدلب كان يعمل في مهنة "المساجات" في أحد مراكز التجميل النسائية.
وأوضحت المصادر أنه كان من المستغرب جدا أن تجري حادثة ادّعاء النبوة في مدينة الدانا بريف إدلب، لأن هذه المنطقة تعتبر معقلا من معاقل التطرف وتنظيماته، وتضم فصائل من الأجانب المغالين في التطرف.
يذكر أن محافظة إدلب شهدت حالات سابقة من "ادعاء النبوة" أشهرها حالة "النبي هيثم" وهو مدعي نبوة يدعى هيثم الأحمد الذي حشد خلفه منذ نحو 13 سنة "جيشا من الأتباع" في بلدة كفر نبل التابعة لمنطقة معرة النعمان، كانوا ينفذون أوامره بطاعة تامة حتى لو تعلقت بالقتل والسرقة، وقد سجن"نبيهم" بتهمة التحريض على القتل لأنه دفع اتباعه مرارا إلى القيام بجرائم مختلفة، ولكن أتباعه الموقوفين في سجن إدلب قاموا عام 2005 باحتجاز مدير السجن وكان ضابطا برتبة عميد، واحتجزوا معه عددا من رجال الشرطة بعد استيلائهم على أسلحة الحراس، قبل أن تقوم السلطات السورية بالسيطرة على الوضع بعد إحضار زعيمهم مدعي النبوة "هيثم" من سجن حارم، ولم يرضخ رجاله إلا عندما أمرهم بإطلاق سراح عناصر الشرطة ومدير السجن وفقا" لوكالة "سبوتنيك"الروسية..



المصدر: سبوتنيك