اعلانات مبوبة مختبر تصوير جورج-بانياس- جودة عالية-أسعر مشجعة. مقصف ومطعم قصر العلالي-طرطوس-الشيخ سعد-حفلات أعراس ومناسبات بأسعار مريحة. كافيه همسات-دمشق-المرجة-جلسة شاعرية-أسعار رائجة. فلافل المدينة-جبلة-قرب السينما- شهية وسعرها مقبول. الطبيب عدنان زرزر-أخصائي هضمية-جبلة-شارع العمارة. صيدلية بتول-المزة 86-مدرسة-رأس الطلعة -الأدوية متوفرة-حسميات للفقراء والشهداء. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة.

أخر الاخبار الرفيق هلال الهلال يلتقي خريجي دورة الإعداد الحزبي المركزي مشروع التصنيع الثقافي في سورية..كيف؟..ولماذا...؟! البالة وتسويق الحمضيات مع إرتفاع مخزون النخالة هي أبرز مناقشات مجلس محافظة اللاذقية...؟! النمسا : عداء سوري يحرز المركز العاشر في سباق الماراثون للمرتفعات الجبلية بعد 5 سنوات من ادعائه النبوة..مقتل أبو مسيلمة الإدلبي في الشمال السوري السيد وزير الإدارة المحلية والبيئة: الألوية لتطبيق قانون الإدارة المحلية وتمكين الوحدات الإدارية صور:جيشنا الباسل يحرر تل الحارة الإستراتيجي ويتجه لتحرير تل الجابية والأهالي يعبرون عن فرحتهم بعودة الأمان إنهاء تكليف مديرعام السورية للإتصالات؟! ملكة جمال العرب بأمريكا : سورية عصية على مؤامرات الأعداء حماه:السيد المهندس عمر كناني يتفقد واقع العمل في السدود والمشاريع المائية مناقشة آليات العمل المشترك بين القضاء والمحاماة دخول 121 حافلة إلى بلدتي كفريا والفوعا بريف إدلب لإخراج الأهالي المحاصرين ونقلهم إلى حلب صور: المجموعات المسلحة في درعا تسلم أسلحتها للجيش

معرض الزهور..أجواء من البهجة والفرح


الاثنين 02-07-2018 - منذ 3 اسابيع - إهتمام موقع أخبار العرين.سورية

 يحظى معرض الزهور باستقطاب المئات من زوار مهرجان “الشام بتجمعنا” المقام في حديقة تشرين بدمشق حيث توافدت عائلات لتمتع ناظريها برؤية أصناف تشكيلة واسعة من نباتات الزينة والأشجار المعمرة التي بعثت مشاعر الفرح في أجواء آمنة تعيشها العاصمة بعد خلاصها مع محيطها من الإرهاب.

الزائرون وجدوا في المعرض الذي تنظمه وزارة السياحة المكان الأجمل لالتقاط الصور التذكارية في أجواء من البهجة انعكست واضحة على وجوههم.

 

وتقول إيمان هويدي لوكالة سانا بعد أن التقطت صورة تذكارية من جهازها الخليوي مع صديقات لها في أحد الأجنحة: “إن المعرض يشكل فسحة للسوريين من مختلف المناطق لرؤية جمال بلادهم بما تكتنزه من أنواع النباتات والأزهار.

وتضيف إيمان وهي من مدينة دير الزور نتمنى أن يكون المعرض دائما لما فيه من جمال يسر العين والقلب حيث أعاد الفرح إلى النفوس والضحكة إلى الوجوه صغارا وكبارا والناس يشعرون أن السنوات السبع من الحرب انتهت بلحظة.

إقبال الزائرين من مختلف المدن يؤكد رغبتهم بعودة المعرض بعد غياب لسنوات وحرصهم على رؤية ما يتمتع به من جمال حيث يزخر بالكثير من أنواع الزهور والأشجار كما يمكنهم شراء النباتات والتمتع بجمالها.

وتعبر الشابة أنعام العائدة منذ فترة قصيرة إلى سورية لتقضي الصيف بدمشق عن إعجابها بالمعرض لافتة إلى أن “التنسيق والألوان يشجعان على الحضور” ومعربة عن سعادتها برؤيتها دمشق على هذه الصورة المشرقة من التفاعل وعودة الأنشطة السياحية والاجتماعية في أجواء من الأمن والأمان.

 

ويأتي العديد من الناس إلى المعرض لإحياء تقاليد عاشوها خلال سنوات سبقت الحرب بزيارتهم له بشكل سنوي وليزرعوا في نفوس أطفالهم حب الجمال حيث يرى محمد شحادة الذي قدم مع زوجته واطفاله إلى المعرض “نعمة الأمن والأمان” واصفا إياه بأنه “جميل جدا” فيما تقول زوجته بأنها كانت من زوار المعرض وتتمتع برؤية الأزهار التي تحبها “الجوري والياسمين والغاردينيا” وأنها تفكر مع ابنتها بتعزيز حديقة منزلهم من خلال شراء مجموعة من النباتات.

أصحاب مشاتل زراعية وشركات واظبوا سابقا على المشاركة في المعرض تلقفوا عودته بحماس فعملوا على جذب الزوار بتصاميم أجنحتهم بالتركيز على التنسيق وتنوع الأزهار والنباتات وفي هذا الإطار يشير طارق زيدان إلى أن مشاركتهم في المعرض تركزت على تخصيص حيز للنباتات المعمرة التي تعيش بظروف مختلفة مستذكرا مشاركتهم السابقة بقوله:”كنا نشارك بقوة بمعرض الزهور سابقا قبل الحرب على وطننا .. والحمد لله عدنا للمشاركة من جديد وعاد المعرض باقبال كبير وهو يعكس حب الشعب السوري للحياة والجمال والفرح”.

يحيى طحويص صاحب أحد الأجنحة يعود للمشاركة مجددا بالمعرض ويقول:”ركزنا على تنسيق الألوان والتنويع بين النباتات كبيرة الحجم والصغيرة مع الحرص على تقديم النصائح للزبائن بالظروف المثلى لنمو النباتات والاهتمام بها لتعيش أطول فترة ممكنة”.

ويقول الزائر عبد الشيخ يوسف الذي قدم من حي برزة مع أطفاله وزوجته: “أكثر ما لفت انتباهي هو ترتيب وتنسيق الألوان وهو مشهد افتقدناه منذ سنوات حيث لم نستمتع برؤية هذا الكم من الأزهار في أجواء عائلية” مستعيدا ذكريات معرض الزهور في سنوات ما قبل الحرب وما كان يستقطبه من مشاركات دولية في ذلك الحين دون ان يقلل ذلك كما يقول من أهمية المعرض الحالي وجماليته.

أم محمد التي اختارت أن تشتري زهرة بلون بنفسجي تقول أن ما أعجبها هو تنسيق الزهور وتعدد الألوان وأنواع النباتات وتضيف “فرحنا بعودة المعرض وإعادة ذكرياتنا .. لأن الشام هي أرض الورد”.

وكان عيسى دريكيش من المشاركين الدائمين في معرض الزهور وبعد توقفه في عام 2010 يعبر عن فرحته ويرى أن أهم ما يميزه هو “عودته بحد ذاتها لأن الجميع كان ينتظر هذا الحدث السنوي الجميل” ولا يتوانى عيسى الذي ضم جناحه بشكل كبير نباتات الصالون مثل “الكروتون واليوغا وشفليرة وتليفونة” أن يقدم المعلومات للزبائن عن كيفية العناية بنباتات الظل لأنه كما يقول “الخدمة بشكل غير صحيح تؤدي إلى تلف النبات”.



المصدر: سانا-أخبار العرين.سورية-مكتب دمشق وريفها