اعلانات مبوبة قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة. مطعم الختيار-لحوم مشوية-مازا شهية-طرطوس -الشارع العريض -مقابل الفرن الفني. د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات.

بعد فساد المسؤولين..هل أصبح المواطن فاسدا أيضا...؟!


السبت 16-06-2018 - منذ 6 شهور - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

مدخل إلى عالم الفساد:
كما هو الإرهاب المختلف عليه مصطلحا ،لا يوجد تعريف محدد للفساد،اللهم إلا في الإجتهادات القانونية،والإدارية،والإعلامية،حتى والدينية،لكنه يبدأ من الجنحة الصغيرة ليكبر حتى يصبح جريمة إجتماعية هائلة تقض أركان الدولة والمجتمع،وهنا الطامة الكبرى،إذ كيف لنا أن نبدأ بعملية تطهير الدولة والمجتمع من هذه الظاهرة الخطيرة جدا؟.
وأرى بوجود علاقة بين الشيطان والفساد من الناحية الدينية والأخلاقية،فعند المؤمن الحقيقي لا نلحظ أي فساد ما،لكن عند المشرك ،أو غير الأخلاقي فنشاهد لديه كل علامات رزق الحرام ،والجريمة المنظمة،أذكر هنا بأول جريمة حصلت في التاريخ البشري ،وهي قتل قابيل لسيدنا هابيل،وسيظل الفساد ممتدا حتى نهاية التاريخ،لكننا يمكن الحد منه لأدنى المستويات.
المواطن الفاسد:
لقد تعلم المواطن العادي الفساد من بعض المسؤولين عديمي الأخلاق،فترى مواطنا ما، سرعان ما يدفع ألف ليرة مثلا كي يحصل على معاملاته وبسرعة،أو يطلب منه الموظف الفاسد التابع لمسؤول فاسد كبير مبلغا ماليا معينا على كل معاملة،والتعميم لا يجوز على كافة المستويات ،غير أن فساد المسؤولين أكثر من فساد المواطنين.
أمثلة حية:
أحد الخفراء الجمركيين كما حدثني زميلا له يمتلك هوو بعض الشركاء باخرة في البحر،مدير أحدى المؤسسات لديه مجموعة سكنية على البحر لا تقدر بثمن ،وهي مخالفة،ويدير المؤسسة بشكل أرعن معتبرا نفسه السلطان،ويعمل لضرب كل من لا يعجبه في مكتبه،فهل السيد الرئيس بشار الأسد يرضى بهكذا مدير متقاعد؟
المحاسبة:
لو تم الحساب لكل مسؤول فاسد منذ العام 1980 ،لما وصلنا لهذه المرحلة القذرة من إقتصاد متدهور،وبنية إدارية فاسدة جدا،وسمات وظيفية تحمل وسم المافيا الدولية،مع هذا يجب أن نفرق بين فريقين،فريق الطغاة ،الذين نهبوا ثروة البلد،وهم كبار الفاسدين منذ العام 1980 ولغاية تاريخه،ولم تتم محاسبتهم قيد أنملة،وهنا يقول المواطنون :بصراحة يخالجنا الشك الغريب في مسألة عدم المحاسبة؟.
وفريق آخر ،هو من صغار الموظفين الذين يعتاشون على فتات الفريق الأول،ولهم حجة تقول :إن رواتبنا لا تكفينا،ونرى ماذا يحدث من فساد هائل أمامنا.
والمحاسبة المقترحة يجب البدء بها فورا ،والأسماء معروفة لدى القاصي والداني،ويقترح المواطنون أن تكون عقوبة هؤلاء الحيتان :السجن المؤيد،والحجز على أموالهم المنقولة وغير المنقولة حتى الدرجة العاشرة،وحجر الأرصدة المخفية لهم مع الأصدقاء،طبعا هذا إذا كنا نريد لسورية التقدم الإقتصادي،والإصلاح الإداري،والحد من الفساد لأدنى حد ممكن،ودعم الأسر الأشد فقرا،وأسر الشهداء،وأسر الجرحى،والمعاقين.



المصدر: أخبار العرين.سورية

أبجد الدليل الأزرق