اعلانات مبوبة O.T.MObile-محل صيانة كافة أنواع الجوال-شراء-بيع-جبلة -قرب السيرتيل-بإدارة أبي الرحية-خ:0937293172 مطعم بيتنا- اللاذقية-شارع أوتستراد الثورة-مقابل فرع مؤسسة الإسكان. محلات الملك للتسجيلات ،والسيدات ،والصوتيات-طرطوس الشارع العريض. فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. الطير للإتصالات-فرع 2-جبلة-مقابل الكراج القديم-م-بيع أجهزة وشراء-صيانة بأسعار مناسبة. صيدلية تيماء-طريق جبلة-بانياس القديم -تفتح 24/24 ساعة-معظم الأدوية متوفرة. مكتب موقع أخبار العرين.سورية في اللاذقية-شارع أتوستراد الثورة-مقابل بطاريات اليمان-بإدارة سامر زريق-خ 094000055

أين العالم من تدمير اليمن السعيد...؟!


السبت 16-06-2018 - منذ 3 شهور - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

صحيح أن نحو مئة دولة أجتمعت لتدمير سورية الحضارة،وجمعت لها الضباع والوحوش من كل فج عميق ،مزودة لهم بالمال والسلاح والمخدرات ،والأغذية الفاخرة،وتم الدعم لهم عبر قيادات من ضباط برتب عالية من إستخبارات قذرة(إمريكية،إسرائيلية،بريطانية،فرنسية،إلمانية)،عدا عن وحدات القتال الطائرة ،والإستطلاع المركزة عبر الأقمار الصناعية،حتى أنها مدتهم بالرجال المرتزقة ،ولمدة سبع سنوات عجاف ونيف ،لكن السوريين قرروا النصر وحدهم ،ثم بدعم الدول الصديقة(روسيا،إيران،ومنظمات المقاومة وعلى رأسها حزب الله الشرس)،وفعلا تحقق لنا النصر ولو بنسبة 90%رغم أنوف الجميع من ماسونية عالمية،وصهيونية،ومافيا دولية،ووهابية عاهرة،وإخوانجية داعرة،مع قادة دول البترودولار،لقد مرغنا رؤوسهم بالتراب ،والدم ،وجعلناهم عبرة لمن يعتبر.
غير أن اليمن السعيد دمروه عن بكرة أبيه كما فعلوا في ليبيا،والآن تدور المعارك شبه الأخيرة لتصفية الشعب اليمني بكل مكوناته،كل هذا يحدث لعيني آل سعود،وآل غنم في الإمارات،طبعا بتوجيه صهيوني ،أميركي بحت،الغريب عدم وجود دول داعمة لهذا الشعب المقتول،العالم كله يتفرح للمذبحة اليمنية،ويفرح ملتهيا بمونديال موسكو،أين الدول التي تدعي حماية حقوف الإنسان؟،وأين الدول الداعمة للمظلومين في العالم؟ثم أين منظمات المقاومة العالمية؟.
سحقا لهذا العالم الأعور،تبا للأمم المتحدة،لهذا كله ندعو الشعب العربي في الجزيرة العربية بثورة عارمة على حكامهم الذين سرقوا أموال الشعب ،وصرفوها في بارات الدعارة الأميريكية،والأوربية،عدا عن دفع تريليونات الدولارات كثمن أسلحة لا لزوم لها كليا،الأمر لن يستقيم في الأمة العربية إلا بإسقاط كافة الأنظمة الخليجية بقوة النار كما أمروا بإسقاط بقية الأنظمة العربية الأخرى.



المصدر: أخبار العرين.سورية