اعلانات مبوبة مختبر تصوير جورج-بانياس- جودة عالية-أسعر مشجعة. مقصف ومطعم قصر العلالي-طرطوس-الشيخ سعد-حفلات أعراس ومناسبات بأسعار مريحة. كافيه همسات-دمشق-المرجة-جلسة شاعرية-أسعار رائجة. فلافل المدينة-جبلة-قرب السينما- شهية وسعرها مقبول. الطبيب عدنان زرزر-أخصائي هضمية-جبلة-شارع العمارة. صيدلية بتول-المزة 86-مدرسة-رأس الطلعة -الأدوية متوفرة-حسميات للفقراء والشهداء. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة.

أخر الاخبار الرفيق هلال الهلال يلتقي خريجي دورة الإعداد الحزبي المركزي مشروع التصنيع الثقافي في سورية..كيف؟..ولماذا...؟! البالة وتسويق الحمضيات مع إرتفاع مخزون النخالة هي أبرز مناقشات مجلس محافظة اللاذقية...؟! النمسا : عداء سوري يحرز المركز العاشر في سباق الماراثون للمرتفعات الجبلية بعد 5 سنوات من ادعائه النبوة..مقتل أبو مسيلمة الإدلبي في الشمال السوري السيد وزير الإدارة المحلية والبيئة: الألوية لتطبيق قانون الإدارة المحلية وتمكين الوحدات الإدارية صور:جيشنا الباسل يحرر تل الحارة الإستراتيجي ويتجه لتحرير تل الجابية والأهالي يعبرون عن فرحتهم بعودة الأمان إنهاء تكليف مديرعام السورية للإتصالات؟! ملكة جمال العرب بأمريكا : سورية عصية على مؤامرات الأعداء حماه:السيد المهندس عمر كناني يتفقد واقع العمل في السدود والمشاريع المائية مناقشة آليات العمل المشترك بين القضاء والمحاماة دخول 121 حافلة إلى بلدتي كفريا والفوعا بريف إدلب لإخراج الأهالي المحاصرين ونقلهم إلى حلب صور: المجموعات المسلحة في درعا تسلم أسلحتها للجيش

جماليات النص الأدبي...؟!


الخميس 14-06-2018 - منذ شهر - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

ليس كل من كتب نصا أدبيا هو بالضرورة أديب،فرب طالب يكتب خاطرة ما تعبر عما يعتلج في خلاياه من أنين قد يكون أدبيا أفضل مما نقرأمن نصوص أدبية لأصحاب يقولون عن أنفسهم أنه أدباء،فالأدب الجم هو الذي يمتلك عناصر مشوقة ،ومدهشة،وجديدة،تحفزنا على الفرح ،أو حتى البكاء،أو تسوقنا لعملنا براحة نفسية عالية،وتجعلنا نشعر بالمجتمع وحراكه العام أهو بحاجة للتغيير؟أو يلزمه إصلاح هنا ،أو هناك.
والنص الأدبي الذي أقصده يشتمل على كل أجناس الأدب من المقال إلى الرواية،وربما مقال أدبي يثير ثورة في البلاد،وآخر لايكاد القارئ الحكم أن يتابعه حتى النهاية،اوأن يكتفي بالعنوان فقط،فعندما كنت في بدايتي الصحفية ذكرني أ.مرهج محمد من جريدة البعث بمقولة "النص الجيد ينشر نفسه"،أي لا يحتاج لتذكير أحد ما كي ينشر في صحيفة محددة،ومرة كتب الراوئي الكبير حيدر حيدرمؤلف رواية الفهد ،ووليمة لأعشاب البحر التي أحدثت ضجة كبرى في مصر مقالا أدبيا في جريدة الكفاح العربي اللبنانية بعنوان"الكتابة والحياة ورطتان"ورددت عليه لاحقا بنفس الجريدة بمقال آخر بعنوان"الكتابة والحياة ورطتان لذيذتان"،وكم كان له صدى إيجابي حسب النقاد والقراء،أما في الشعر الحديث والقصة ،فلا يختلف الأمر كثيرا عن المقال،المهم التاكيد على النواحي الجمالية التي تشعرنا بعطر الأقاحي ،وهي بعيدة عنا مسافات هائلة،ومن عهد الزير سالم حتى عصرنا هذا لم تسير النصوص الأدبية على جمالية واحدة،بل تفرد كبار في الشعر مثلا ،وأنتقد الكثيرون،لكن لابد من التذكير بأمثلة لأصحاب نصوص إبداعية جماليا ،ومنهم:أمرؤ القيس،المتنبي،القباني،ماركيز،أحلام مستغانمي،إحسان عبد القدوس،إميل برونتي،هيجو،...الخ.
غير أن المدهش هو ظهور رواية حديثة جدا في سورية تبكينا عن الحرب الظالمة،وهي رواية"طابقان في عدرا العمالية" للأديب صفوان ابراهيم ،والتي تفجعنا عما حدث فعلا في مدينة عدرامن إجرام فكري ممنهج ،ثم جاء القتل والتدمير.



المصدر: أخبار العرين.سورية