اعلانات مبوبة O.T.MObile-محل صيانة كافة أنواع الجوال-شراء-بيع-جبلة -قرب السيرتيل-بإدارة أبي الرحية-خ:0937293172 مطعم بيتنا- اللاذقية-شارع أوتستراد الثورة-مقابل فرع مؤسسة الإسكان. محلات الملك للتسجيلات ،والسيدات ،والصوتيات-طرطوس الشارع العريض. فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. الطير للإتصالات-فرع 2-جبلة-مقابل الكراج القديم-م-بيع أجهزة وشراء-صيانة بأسعار مناسبة. صيدلية تيماء-طريق جبلة-بانياس القديم -تفتح 24/24 ساعة-معظم الأدوية متوفرة. مكتب موقع أخبار العرين.سورية في اللاذقية-شارع أتوستراد الثورة-مقابل بطاريات اليمان-بإدارة سامر زريق-خ 094000055

جماليات النص الأدبي...؟!


الخميس 14-06-2018 - منذ 3 شهور - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

ليس كل من كتب نصا أدبيا هو بالضرورة أديب،فرب طالب يكتب خاطرة ما تعبر عما يعتلج في خلاياه من أنين قد يكون أدبيا أفضل مما نقرأمن نصوص أدبية لأصحاب يقولون عن أنفسهم أنه أدباء،فالأدب الجم هو الذي يمتلك عناصر مشوقة ،ومدهشة،وجديدة،تحفزنا على الفرح ،أو حتى البكاء،أو تسوقنا لعملنا براحة نفسية عالية،وتجعلنا نشعر بالمجتمع وحراكه العام أهو بحاجة للتغيير؟أو يلزمه إصلاح هنا ،أو هناك.
والنص الأدبي الذي أقصده يشتمل على كل أجناس الأدب من المقال إلى الرواية،وربما مقال أدبي يثير ثورة في البلاد،وآخر لايكاد القارئ الحكم أن يتابعه حتى النهاية،اوأن يكتفي بالعنوان فقط،فعندما كنت في بدايتي الصحفية ذكرني أ.مرهج محمد من جريدة البعث بمقولة "النص الجيد ينشر نفسه"،أي لا يحتاج لتذكير أحد ما كي ينشر في صحيفة محددة،ومرة كتب الراوئي الكبير حيدر حيدرمؤلف رواية الفهد ،ووليمة لأعشاب البحر التي أحدثت ضجة كبرى في مصر مقالا أدبيا في جريدة الكفاح العربي اللبنانية بعنوان"الكتابة والحياة ورطتان"ورددت عليه لاحقا بنفس الجريدة بمقال آخر بعنوان"الكتابة والحياة ورطتان لذيذتان"،وكم كان له صدى إيجابي حسب النقاد والقراء،أما في الشعر الحديث والقصة ،فلا يختلف الأمر كثيرا عن المقال،المهم التاكيد على النواحي الجمالية التي تشعرنا بعطر الأقاحي ،وهي بعيدة عنا مسافات هائلة،ومن عهد الزير سالم حتى عصرنا هذا لم تسير النصوص الأدبية على جمالية واحدة،بل تفرد كبار في الشعر مثلا ،وأنتقد الكثيرون،لكن لابد من التذكير بأمثلة لأصحاب نصوص إبداعية جماليا ،ومنهم:أمرؤ القيس،المتنبي،القباني،ماركيز،أحلام مستغانمي،إحسان عبد القدوس،إميل برونتي،هيجو،...الخ.
غير أن المدهش هو ظهور رواية حديثة جدا في سورية تبكينا عن الحرب الظالمة،وهي رواية"طابقان في عدرا العمالية" للأديب صفوان ابراهيم ،والتي تفجعنا عما حدث فعلا في مدينة عدرامن إجرام فكري ممنهج ،ثم جاء القتل والتدمير.



المصدر: أخبار العرين.سورية