اعلانات مبوبة محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالون نادر للحلاقة الرجالية الحديثة-مزة 86 -مدرسة-منتصف الشارع العام-أسعارنا تناسب الجميع الطبيب عدنان زرزر-أخصائي هضمية-جبلة-شارع العمارة. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

الإمتحانات والإنترنيت..ما الذي يحدث...؟!


الاربعاء 30-05-2018 - منذ 3 شهور - تقصي رئيس التحرير: أ.فايز علي نبهان

إذا كان الفساد يعم معظم البلاد والعباد،فأن مسألة حجب النت عند الإمتحانات تعد مسألة تنتمي لنظرية الغباء المدهش،وهي نظرية تعاكس الذكاء المدهش،ولدى طرح سؤالنا مباشرة لبعض المختصين في الشأن التربوي ،والمعلوماتي،قالوا:فيها وجهة نظر،غريبة جدا،أين عباقرة سورية في علم شبفرة الأسئلة الإمتحانية بحيث لا تكشف لأحد إلا عند توزيعها في القاعات؟،لكن مسؤولا آخر فضل عدم ذكر اسمه وضح المسألة برمتها وفقا لمنظور الفاسد يخشى من الفاسد،فأي فاسد يقصد هذا المسؤول الله أعلم ،والغريب في الغباء قطع النت من الرابعة فجرا ،وحتى الحادية عشرة ظهرا،بمعنى وجود خطة مبرمجة لنزف خزينة الدولة أكثر مما هي عليه من النزف.
فضائح الإمتحانات:
رغم هذا الإجراء الغريب المتخذ ،فيمكن لرئيس أي قاعة ،وبعد رشوته ،ورشوة المراقبين أن يجعلوا كل الطلاب في حالة نقل الأجوبة الصحيحة جدا،وقال أحد المعلمين حتى المفتشين التربوين لهم علاقة بذلك،إذا ما فائدة قطع النت من قبل الجهة التي فرضت هذا الأمر الإحترازي العجائبي؟.
تحديث نظم الإمتحانات:
لدينا بعضا من مقترحات لتطوير آليات الإمتحانات دون هذه التعقيدات السخيفة جدا كما يقول المواطنون،ومنها:الإمتحان الإفتراضي مثل الجامعة الإفتراضية،الإمتحان الشفهي النزيه ووقف الخسائر بملايين الليرات السورية من قرطاسية ،وتعويضات إصلاح المواد الإمتحانية،إلغاء الإمتحانات الإعدادية والثانوية ،وجعلها عادية،وقياسها معادلة بالسابقة،توفير الجهد العائلي والطلابي ،والتوتر النفسي الذي يعانيه طلابنا الأعزاء من خوض معركة الإمتحان،ونذكر بجريمة شنق حدثت للمرة الثانية في طرطوس لأجل إمتحان الإعدادية.
طبعا هذه المقترحات الإبداعية من لدنا ،ومن لدن غيرنا في العالم المتقدم،وهي توفر الكثير من الأموال ،والجهود،ووسائط النقل،والمراسلات ،ووقف نزيف خزينة الدولة.



المصدر: أخبار العرين.سورية