اعلانات مبوبة قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة. مطعم الختيار-لحوم مشوية-مازا شهية-طرطوس -الشارع العريض -مقابل الفرن الفني. د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات.

الوعي بوصفه الحامل الوطني...؟!


الثلاثاء 01-05-2018 - منذ 7 شهور - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

برهنت الحرب الظالمة على سورية الحضارة،والتاريخ ،والشمس،على نقص في الوعي الجمعي لدى المواطنين السوريين وبشكل خطير،ولكن ما الفائدة ،وأنا أكتب هذه السطور ،وقد فقدنا حتى ذواتنا،وذلك من شهداء،وجرحى،وحجر ،وشجر،وآثار،ومتاحف،وقصور للفاسدين...!.
أنواع الوعي :
مصطلح الوعي يعني معرفة الشيء ،والعلم به ،والعمل وفقا لنواظم قانونية تخدم الذات والموضوع،غيرأن الواقع السوري أثبت العكس تماما،لهذا لابد من التطرق لأنواع الوعي كي نتفق عامة للوصول الجمعي إليه،وهذه الأنواع تتمحور في الآتي:
الوعي الديني،الوعي التاريخي،الوعي الوطني،الوعي المعرفي،الوعي الذاتي،الوعي الموضوعي،الوعي الأخلاقي،الوعي القانوني،الوعي البيئي،الوعي المروري،الوعي الجنسي،الوعي المهني،الوعي الإقتصادي...الخ.
التربية والثقافة:
إذا كانت العملية التربوية ناجحة في أي مجتمع فيا مرحبا به،لأنه لا يمكن إختراقه،وإذا كان هذا المجتمع مثقفا إضافة لتربية صالحة من حيث التعليم ،والأخلاق ،هنا نصل لمجتمع قويم ،يكون قادرا لدرء الصدمات جميعها.
القضاء:
يقول تشرشل :"إذا صلح التعليم والقضاء صلحت الدولة"،فأين كانت سورية من هذين الأمرين؟.
إجابة يقول الناس:معظم القضاء فاسد،ومعظم التعليم فاشل،ويعني ذلك تدهور أفراد الدولة حينما تواجه بصدمات تاريخية قوية جدا كما حدث لنا في هذه الحرب الظالمة.
الجهات المختصة:
لكل دولة في العالم حراسها،وكلما كان هؤلاء الحراس أشداء ،كانت الدولة قوية في مواجهة أي عدوان خارجي ،وحدث ولا حرج عن حراسنا الذين كانوا في أحلام سعيدة،طبعا لن نذكر امثلة،لأنها هي نفسها تجيب عن فسادها الحائز على شهادة الإيزو العالمية.
توصيات:
حتى نصل لدولة قوية لابد من إجراء أفعال حقيقة على أرض الواقع ،وليس في المريخ،وهي:
تغيير البنية المجتمعية مع الحصول لحق المواطنة لكل فرد سوري عبر مبدأ تكافؤ الفرص ،والعدالة الإجتماعية،فلا واسطة،ولا محسوبية،ولا فساد،بل قضاء يحكم الجميع،تنفيذ نمط الشرائح في التراتبية العلمية،والثقافية،والعسكرية،والأمنية،أي الذي يستحق المنصب ينبغي أن يصل إليه مهما تكن الأمور،الحساب العادل لكل الفاسدين السوريين منذ العام 1983،حتى لو كانوا ميتين،فيحصل حق الدولة من الأقارب حتى الدرجة العاشرة،البناء المؤسساتي ،العقائدي وكل حسب شريعة الوطن ،وليس وفقا للشريعة الإسلامية فقط، بل بكافة الشرائع ،والرسالات الوضعية أيضا بمعنى فصل الدين عن السياسة كليا،مع إحترام الأديان ،والطوائف ،والمذاهب شرط العقد الوطني الواحد،بناء مؤسسة عسكرية موحدة ذات إمكانيات ضخمة من كافة النواحي المعنوية والمادية،وتنفيذ الإحتراف فيها،والعدالة بين كافة القوى والوسائط.
بلا خاتمة:
إذا لم نشهد هذه التطورات وفقا لمنظور إقتصادي جديد يرعى جميع المواطنين وفقا لنظام الشرائح،فقد نتعرض ثانية لصدمة كونية جديدة،وهنا الطامة الكبرى ،والتي لن تبقي ،ولن تذر...!.
ليس أخيرا:
أكتب سطوري هذه وقلبي يبكي دما على ما حدث لسوريانا الغالية علي،والدم ما يزال ساري المفعول.



المصدر: أخبار العرين.سورية

أبجد الدليل الأزرق