اعلانات مبوبة محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالون نادر للحلاقة الرجالية الحديثة-مزة 86 -مدرسة-منتصف الشارع العام-أسعارنا تناسب الجميع الطبيب عدنان زرزر-أخصائي هضمية-جبلة-شارع العمارة. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

ميكروب ماكرون في الكونغرس الأمريكي؟!


الاثنين 30-04-2018 - منذ 4 شهور - عضو مجلس الشعب الزميل :أ.نبيل صالح

أنهى الطفل الفرنسي المعجزة ميكروب خطابه أمام الكونغرس الأمريكي قبل قليل، وصفق له أعضاء الكونغرس الخسمئة وخمس وعشرون وقوفا بعد انتهاء كل سطر في خطابه الذي يمكنني أن أكتب ماهو أفضل منه، حيث كرر كثيرا كلمة الحرية والديموقراطية وكل المصطلحات الكاذبة بتاع هوليود التي يصدقها الأولاد، وقد حاول أن يتماهى في خطابه مع التاريخ كما لو أنه شارل ديغول، غير أنه بدا متعدد الشخصيات في خطابه هذا، فمن حيث الشكل فقد بدا كما لو أنه ينتمي لدار كوكو شانيل للأزياء، وأما مضمون خطابه فهو لايرقى لأن يكون تاريخيا بقدر ماهو مراجعة للتاريخ الأدبي الفرنسي ـ الأمريكي المشترك في مقدمته، ومحاولة استعطاف سياسي فاشل في متنه من حيث الإبقاء على وجود القوات الأمريكية في سورية وتجديد الإتفاق النووي مع إيران، وهما طلبان لايوافق عليهما ترامب .. وأما محاولته لإظهار فرنسا كشريك لأمريكا فقد بدت ضعيفة كحجة الثعلب في شراكته الأسد لمجرد أنه ترك له ذيل الفريسة، وأما الأفكار التي دعا فيها إلى الحداثة السياسية من نبذ للتوجهات القومية والشعبوية ومحاربة الإرهاب وتحقيق التعددية الإقتصادية والسياسية فقد جاءت عامة من دون تحديد أو عرض لأي خصوصية فرنسية، حتى أنه لم يرق إلى مستوى فكرة ساركوزي الغائمة حول "الإتحاد من أجل المتوسط" في محاولة لإظهار فرنسا كما لو أنها مازالت قائدة لحركة الحداثة التي توقفت فعليا منذ ستينات القرن الماضي عند الفلسفة الوجودية و الجنس الفموي، حتى باتت فرنسا تجتر نفسها وأوهامها التاريخية بينما هي في الواقع لاتمثل بالنسبة للأمريكان أكثر من كونها متحفا قديما ومكانا يهرب العشاق إليه ..العشاق الرومانسيون وليس رجال السياسة والإقتصاد والحرب.. لهذا نأمل من زوجة ومربية الرئيس المعجزة بريجيت ماري كلاود ماكرون أن تقنعه بأنه ليس رئيسا تاريخيا وأن التصفيق برتوكولي لا أكثر لشخص رهن سياسة بلاده للسادة الأمريكان..



المصدر: الجمل بما حمل