اعلانات مبوبة مطعم النجمة-دمشق -شارع رامي-كافة الأكلات اللذيذة-أسعار مقبولة. بوظة بينوتشي-فرع رئيسي -مزة 86-المدرسة-بوظة-كاتو-كاسيتا-تشكيلة واسعة للأعياد-خ:0994015938 فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. الطبيب عمار صقور-نفسية-اللاذقية -فوق صيدلية لمى-قرب مديرية السياحة. صيدلية لمى-اللاذقية-قبل مديرية السياحة-توفر كافة الأدوية-تأمين-أسعار مقبولة. مطعم أبو سليم الشعبي-لحومات مشوية-مازة-بانياس -حريصون-ستقررون زيارتنا دائما. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

ضائعة...!!!


السبت 28-04-2018 - منذ 4 اسابيع - الشاعر حسن علي المرعي

...... ضائعَةٌ ......

سأبحثُ عنكِ بالألَقِ 
بِكأسِ الخمرِ.....بالغَسَقِ

بنرجِسةٍ على رُوحي
بِقوسِ اللهِ.....بالأُفُقِ

بتاريخ ِانكساراتيْ....
بِخَربَشَتي على الورَقِ

بأوراقِ الخريفِ تَحُومُ--
-- حَوْمَ الرِّيحِ في الطُّرُقِ

بِسِربٍ من حَمَامِ القُدسِ--
-- نَحوَ الّشامِ مُستَبِقِ

سألْتُ الخَمرَ عنْ عينَيْكِ--؟
--بينَ مَشاتِلِ الحَبَقِ؟

هل استوطنْتِ كُحْلَ الَعينِ--
--بينَ الرِّمْشِ والحَدَق؟

أم استعمَرتِ شَمسَ الصُّبْحِ--
--فوقَ تمَوُّجِ العَبَقِ؟ِ

هل انصاعتْ لكِ الأشجارُ--
--أرتالاً..؟....على نَسَقِ؟

وأحلامي لِمَ صُبِغَتْ....
بِريشَةِ رَمْشِكِ الأرِقِ؟

لِمَ لَمْلَمْتِ أوراديْ....
بِمعنى آيةِ الفَلَقِ ؟

وثِقتُ بكأسِكِ السَّكْرى 
وبالصَّاحِينَ لم أثِقِ

بربِّكِ؟..ما مَحَوتِ الدّربَ--
--يومَ وصَلْتِ مُفتَرَقِ !

ألمْ تَسْتفتِحيْ شِرَتي...
على المَمْطورِ بِالشَّبَقِ؟

فَجِئتِ بثَورةِ العِشرينَ --
-- بينَ النَّهدِ والعُنُقِ

أرى رُوحي تهُزُّ النَّجْمَ--
--مِنْ طَبَقٍ ...إلى طَبَقِ

وأخلاقي مُسامِحَةً....
تُراكِ سكنْتِ في خُلُقيْ؟

أرانِي شاعِراً بالصَّحوِ--
--شفَّافَ الوجودِ...نَقِي

على ثقَةٍ ..حللْتِ الرُّوحَ--
-- والأرواحُ لم تَفِقِ

لماذا الشّالُ مُلْتصِقٌ 
بِلا أدبٍ على الشَّفَقِ ؟

وما هذا الَّذي بالصَّدرِ -- 
رِيشَ الثَّوبِ لم يَطِقِ !

يُنقِّرُ حامِلَ النَّهدَينِ --
-- في مِنقارِهِ الحَنِقِ

بِهِ مِنْ صَبْرِهِ شَمَقٌ 
و وجهِيْ مِنْهُ في ألَقِ

أيُعقَلُ أنَّكِ الدُّنيا 
بِمأسورٍ و مُنْطَلِقِ

وكيفَ؟ وهذهِ الشَّهلاءُ 
-- تَشْرَقُ أيَّما شَرَقِ !

توزِّعُ لَونَ ضِحكَتِها 
على الجُورِيِّ في أنَقِ

وتَعكِسُ نُورَ وجهِ اللهِ --
--ذا حُزْنٍ بِذيْ لَبَقِ

فما في هذهِ الأضدادِ --
مِنْ نَظْمٍ ومِنْ مِزَقِ

أمِنْ دُنيا نَدَامَتِها 
أمِنْ خَلْقٍ بِلا خُلِقِ ؟

سؤالٌ كُنْتُ أطرَحُهُ 
على عَينَينِ مِنْ عَرَقِ

وما آنَسْتُ جَذْوتَهُ 
سِوى في خَصرِكِ النَّزِقِ

حسن علي المرعي/ك ثاني٢٠٠٠م٠

-الشِّرةُ:التَّكَبُّرُ
ِ

 



المصدر: صفحة الشاعر حسن علي المرعي