اعلانات مبوبة O.T.MObile-محل صيانة كافة أنواع الجوال-شراء-بيع-جبلة -قرب السيرتيل-بإدارة أبي الرحية-خ:0937293172 مطعم بيتنا- اللاذقية-شارع أوتستراد الثورة-مقابل فرع مؤسسة الإسكان. محلات الملك للتسجيلات ،والسيدات ،والصوتيات-طرطوس الشارع العريض. فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. الطير للإتصالات-فرع 2-جبلة-مقابل الكراج القديم-م-بيع أجهزة وشراء-صيانة بأسعار مناسبة. صيدلية تيماء-طريق جبلة-بانياس القديم -تفتح 24/24 ساعة-معظم الأدوية متوفرة. مكتب موقع أخبار العرين.سورية في اللاذقية-شارع أتوستراد الثورة-مقابل بطاريات اليمان-بإدارة سامر زريق-خ 094000055

أفكار عن محاضرتي القادمة..محاور التربية الحديثة في المجتمع السوري خلال النصر...؟!


الاثنين 09-04-2018 - منذ 6 شهور - بقلم رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

أكثر من سبع سنوات عجاف مرت على سورية التي كانت الدولة الثالثة عالميا في الأمن ،والأمان،وكان إقتصادها لو قيض الله لها أن لا تحدث هذه الحرب، لكان نما بنسبة نحو 5%،غير أن معظم قيادات دول العالم المارقة على القانون الدولي،إضافة لمخططات الصهيونية العالمية،والماسونية،والمافيا الدولية،واليمين المسيحي المتصهين،والوهابية،والإخوانجية،زد على ذلك مشايخ البترودولار،كلها تأمرت على تدمير الدولة السورية شعبا،جيشا،قيادة،إقتصادا،وهذا درس عليه منذ العام 1977 في معاهد دراسات إستراتيجيةنوسياسية،وأمنية دولية،لأجل الإنتقام للكيان الصهيوني حينما انتصرنا عليهفي حرب تشرين التحريرية العام 1973.
تربية حديثة للإنسان السوري:
هناك مدارس عالمية في التربية،وعلم النفس ،وعلم الإجتماع،وهي تأخذ بنهج حديث جدا،لكن فقط في الدول الراقية،ومنها:سويسرا،دول نمور آسيا...الخ،وليس في دول يعشش فيها الفساد كا الدول العربية،وخاصة منها الخليجية الذين لا يعرفون حتى قراءة اللغة العربية.
هنا ما ساؤكد في محاضرتي القادمة ،والتي سأقدمها في ثقافي جبلة ،وغيره من مراكز،وأهم هذه المحاور الآتي:
التربية الوطنية العقائدية،التربية الأخلاقية،التطوير المبدع لأطفالنا نحو مستقبل متميز يعطي للوطن،وللذات بمعادلة مزدوجة تقوم على الأسس الراقية الفاعلة ،والمنفعلة على أرض الواقع،والمتمثلة فيما يلي:
الحرص على تحفيز أولادنا في العملية التعليمية حتى يصلوا لمرحلة الدكتوراه،ومن خلال التعليم العادي ،وليس الخاص،تنمية المواهب الإبداعية من رياضةنوموسيقى،وفنون أخرى،العمل لتدريب أطفالنا على المهن المنتجة مثل تقنيات الحاسوب ،والخليوي،ومختلف المهن اليدوية المنتجة ،والتي تحتاجها سورية في ظل مشروع شعار البناء والإعمار.
طبعا يسبق ذلك محاضرات تعمل لتشريح ما حدث في سورية قبل الحرب،وخلالها.



المصدر: أخبار العرين.سورية