اعلانات مبوبة صيدلية الأنواري-أدوية وأغذية أطفال ومستحضرات تجميل-مزة 86-مقابل مطعم الزين-أرضي:6620584 Infinity-مركز صيانة لاتوب وخليوي-المزة 86-مقابل مصبغة الضحى-خ:0941733933 د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 محلات الملك للتسجيلات ،والسيدات ،والصوتيات-طرطوس الشارع العريض. فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. الطير للإتصالات-فرع 2-جبلة-مقابل الكراج القديم-م-بيع أجهزة وشراء-صيانة بأسعار مناسبة. صيدلية تيماء-طريق جبلة-بانياس القديم -تفتح 24/24 ساعة-معظم الأدوية متوفرة.

محكمة الجرائم الإلكترونية:800 ضبطا لناشرين معظمهم تحت سن ال25 عاما ولا تحقيق مع أي إعلامي محترف


السبت 07-04-2018 - منذ 6 شهور - متابعة:أ.وائل عيسى

أعلن رئيس قسم الأدلة الرقمية في فرع مكافحة الجرائم المعلوماتية في وزارة الداخلية دياب الحمد عن “تنظيم أكثر من 800 ضبط بحق مخالفين، معظمها لفئات عمرية تحت 25 سنة، دون التحقيق مع أي إعلامي محترف”.

وأكد الحمد، بحسب صحيفة رسمية، أن “هناك أطفال يديرون صفحات “فيسبوك” وصل عدد متابعيها لنحو 50 ألف شخص، وكل القضايا الموجودة لدى الفرع هي مع ناشرين على صفحات “فيسبوك” غير مرخصة، أو إعلاميين غير مرخصين”.

وبين الحمد أنه “لم يتم التحقيق مع أي اعلامي محترف، ومن حقق معهم من الناشرين وغير المرخصين هو لممارسات الذم والقدح والتشهير والمعلومات غير الصحيحة، وليس لقضايا تتعلق بحرية الرأي”.

وكشف الحمد أن “عدد الضبوط في العام الحالي بلغت نحو 243، بينما في العام الماضي بلغت نحو 592 ضبطاً جميعها تتعلق بالقدح والذم والتشهير والتهديد بالقتل ونشر معلومات خاطئة، بالإضافة للنصب والاحتيال والمقامرة عبر الإنترنت وتداول سعر الصرف عبر الشبكة”.

وأضاف “تم تنظيم 38 ضبطاً متعلقة بالإساءة لرموز الدولة، كلها جاءت نتيجة شكاوى عبر المؤسسات”، ضارباً مثلاً أنه “حالياً يتم التحقيق بقضية حول إنشاء صفحة مزورة باسم أحد الوزراء -من دون أن يحدد اسمه- وأنه لم يفوض بإنشائها”.

وأشار الحمد إلى أن “الجرائم المتعلقة بالإعلام هي جزء بسيط من الجرائم المعلوماتية وحتى إنها تنحصر بالذم والقدح وانتهاك الحياة الخاصة”.

وشرح الحمد أن “الصعوبة التي تواجه العمل هو التطور السريع، فحينما صدر القانون في عام 2012 كانت الأجهزة المستخدمة بسيطة ومقتصرة على المكالمات والرسائل بينما اليوم انتشرت الأجهزة الحديثة التي تحتوي على ذاكرة كبيرة وعلى كم هائل من المعلومات وبالتالي نحتاج إلى أسابيع للبحث عن المعلومة”.

وتابع “من الصعوبات أيضاً ما يتعلق بالشبكة، فشخص أنشأ صفحة من ألمانيا من الصعب ضبطه باعتباره خارج البلاد”.

يذكر أن فكرة التوجه نحو إصدار قانون في الجريمة المعلوماتية “بدأت منذ عام 2008 حينما قتل صحفي عراقي غير مرخص له بالعمل في سوريا، وهو ناشط على الشبكة”، بحسب رئيس القسم الذي أضاف أنه “عند التفتيش العادي وجدنا عدداً من الحواسيب وعند تفتيشها تبين أنه يوجد فيها معلومات كثيرة”.



المصدر: سورية الآن