اعلانات مبوبة فرع المواصلات الطرقية بطرطوس-نعمل بكل إخلاص ودقة-خ:0992836666 فرع المشاريع المائية باللاذقية-تنفيذ عالي الجودة-هاتف:041422643 مكتب أبو عزمي لبيع السيارات -اللاذقية-قبل مديرية الثقافة. نظارات رافي-دمشق-الصالحية-أسعار مشجعة. مطعم أبو سليم الشعبي-لحومات مشوية-مازة-بانياس -حريصون-ستقررون زيارتنا دائما. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462 مطعم سومر الشعبي-اللاذقية-سقوبين-أكلات شهية في الهواء الطلق-أسعار مخفضة.

أخر الاخبار حوار مع رئيس نقابة عمال الدولة والبلديات في إتحاد عمال اللاذقية...؟! حجب 160 موقعا إباحيا في سورية؟! فارس كرم: أنا ناجح مع روتانا ولست بعيدا عن الإرتباط وملحم بركات لم يكن يحبني...! تخوم اللاشعور...؟! بوفون يوضح حقيقة الخلاف مع بنعطية؟! فيديو:إكتشاف مخلوق غريب يشبه "مصاص الدماء" يحير العلماء؟! لأول مرة في سورية:السجن حتى ستةأشهر للزوجين والشيخ والشهود وولي الأمر لمن يتزوج خارج المحكمة (عرفيا)...!! أخبار العرين.سورية يلتقي السيد مدير هيئة التخطيط الإقليمي...؟! السيد الرئيس الأسد ل جابري أنصاري:العدوان الثلاثي على سورية لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب جيشنا الباسل يواصل ضرباته المركزة على قيادات الإرهابيين في الحجر الأسود مع تقدم للوحدات البرية من محاور متعددة السيد مدير الموانئ لأخبار العرين.سورية:نتابع إصدار شهادات الكفاءة البحرية وتعاقدنا لصيانة مكسر ميناء جبلة ونعمل لتعديل قانون حماية البيئة البحرية...؟! فيديو: مذيع نشرة جوية يفقد أعصابه على الهواء مباشرة...!!! ريف دمشق:جريمة قتل بشعة..والضحية طبيبة وابنتها...!!

بن سلمان:الإسرائيليون لهم حق العيش..ومصالحنا مشتركة معهم..محور الشر..إيران..حماس ..حزب الله..القاعدة؟!


الاربعاء 04-04-2018 - منذ 3 اسابيع - متابعة:أ.سامرحسين زريق

أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مقابلة نشرت الاثنين ان للاسرائيليين، على غرار الفلسطينيين، “الحق” في ان تكون لهم ارضهم، في موقف يمثل مؤشرا اضافيا على التقارب بين المملكة واسرائيل.

وفي المقابلة التي أجراها معه رئيس تحرير مجلة “ذي أتلانتيك” الاميركية جيفري غولدبرغ قبل اندلاع اعمال العنف الاخيرة على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل ونشرت الاثنين أكد الامير الشاب الذي يقوم بجولة طويلة في الولايات المتحدة انه ليس هناك اي “اعتراض ديني” على وجود دولة اسرائيل.

وأضاف بن سلمان في حوار مع مجلة “ذا أتلانتيك” الأمريكية: “أعتقد عمومًا أن كل شعب، في أي مكان، له الحق في العيش في بلده المسالم. أعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لهم الحق في امتلاك أرضهم الخاصة. لكن يجب أن يكون لدينا اتفاق سلام عادل ومُنصف لضمان الاستقرار للجميع ولإقامة علاقات طبيعية بين الشعوب.

وقال: “أؤكد أن لدينا مخاوف دينية حول مصير المسجد الأقصى في القدس وحول حقوق الشعب الفلسطيني. هذا ما لدينا. ليس لدينا أي اعتراض على وجود أي أشخاص آخرين وفق معاهدة سلام منصفة”.

وأردف: “بلدنا ليس لديه مشكلة مع اليهود. نبينا محمد تزوج امرأة يهودية. لم يملك صديقاً من اليهود فحسب – بل تزوج من اليهود. وجيرانه كانوا يهود. يوجد الكثير من اليهود في المملكة العربية السعودية قادمون من أمريكا ومن أوروبا للعمل. ولا توجد مشاكل بين المسلمين والمسيحيين واليهود. لدينا مشاكل مثل تلك الموجودة بين بعض الناس في أي مكان في العالم. لكنه النوع العادي من المشاكل”.

وفي سياق آخر، قال ولي العهد السعودي، إنه لا يوجد في بلاده ما يسمى “وهابية”، مشيرا إلى أن السعودية لديها فقط المذاهب الأربعة للإسلام.

وأضاف: “نحن لا نؤمن بأن لدينا وهابية. ولكن لدينا في المملكة العربية السعودية مسلمين سنّة وكذلك لدينا مسلمين شِيعة”.

وتابع: “في المملكة العربية السعودية واضحٌ أن قوانيننا تأتي من الإسلام والقرآن، ولدينا المذاهب الأربعة -الحنبلية، الحنفية، الشافعية، والمالكية، وهي مذاهب تختلف فيما بينها في بعض الأمور، وهذا أمر صحي ورحمة”.

وأردف: “عندما يتحدث بعضكم عن الوهابية، فهم لا يعرفون بالضبط ما الذي يتحدثون عنه. أصبحت عائلة ابن عبدالوهاب (عائلة آل الشيخ) معروفة اليوم، ومثلها عشرات الآلاف من العائلات المهمة في المملكة العربية السعودية اليوم. وستجدون شيعياً في مجلس الوزراء، وستجدون شيعةً في الحكومة، كما أن أهم جامعة في السعودية يرأسها شيعي. لذلك نحن نعتقد أن لدينا مزيجًا من المدارس والطوائف الإسلامية”.

وتطرق ولي العهد السعودي في حواره إلى ما أسماه “مثلث الشر”، وقال إن أضلاع هذا المثلث هم “إيران والإخوان المسلمون والجماعات الإرهابية”.

وقال إن هؤلاء الأطراف “يسعون للترويج لفكرة أن واجبنا كمسلمين هو إعادة تأسيس مفهومهم الخاص للخلافة، ويدّعون أن واجب المسلمين هو بناء إمبراطورية بالقوة وفقًا لفهمهم وأطماعهم، لكن الله -سبحانه – لم يأمرنا بذلك، والنبي محمد لم يأمرنا بالقيام بذلك”.

وأضاف: “لدينا النظام الإيراني الذي يريد نشر فكره المتطرف، الفكر الشيعي المتطرف (ولاية الفقيه). وهم يعتقدون أنهم إن قاموا بنشر هذا الفكر فإن الإمام المخفي سيظهر وسيعود ليحكم العالم من إيران وينشر الإسلام حتى الولايات المتحدة. وهم يقولون ذلك كل يوم منذ الثورة الإيرانية في عام 1979م. وهذا الشيء مُسلّمٌ به في قوانينهم وتثبته أفعالهم”.

وتابع: “الجزء الثاني من المثلث هو جماعة الإخوان المسلمين، وهو تنظيمٌ متطرف آخر. وهم يرغبون في استخدام النظام الديموقراطي من أجل حكم الدول ونشر الخلافة في الظل -تحت زعامتهم المتطرفة- في شتى أنحاء المعمورة. ومن ثم سيتحولون إلى إمبراطورية حقيقية متطرفة يحكمها مرشدهم”.

وأشار إلى أن “الجزء الأخير من المثلث يتمثل في الإرهابيين – تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية – والذين يرغبون في القيام بكل شيء بالقوة، وإجبار المسلمين والعالم على أن يكونوا تحت حكمهم وأيديولوجيتهم المتطرفة بالقوة”.

وقال إن “هذا المثلث يروج لفكرة أن الله والدين الإسلامي لا يأمرنا بنشر الرسالة فقط، بل بناء إمبراطورية يحكمونها بفهمهم المتطرف، وهذا يخالف شرعنا وفهمنا”.

وأشار إلى أن “الثورة الإيرانية قامت بخلق نظام قائم على إيديولوجية الشر المحض. نظام لا يعمل من أجل الشعب، لكنه يخدم إيديولوجية متطرفة مُعينة. وفي العالم السني، كان المتطرفون يحاولون استنساخ التجربة ذاتها”.

وقال: “واجهنا الإرهاب في المملكة العربية السعودية وفي مصر. لقد طالبنا باعتقال أسامة بن لادن في وقت مبكر جداً، لأنه لم يكن في المملكة العربية السعودية. عانينا الكثير من خلال محاربة الإرهاب، حتى جاءت أحداث الحادي عشر من سبتمبر. هذه هي القصة الحقيقية”.

وأردف قائلا: “ثمة أشخاص من السعودية ممن مولوا الجماعات الإرهابية. وذلك ضد القانون السعودي. ولدينا العديد من الأشخاص زُج بهم في السجن حاليًا، وذلك ليس بسبب تمويل الجماعات الإرهابية فحسب، بل حتى لتقديم الدعم لهم. إن أحد الأسباب خلف وجود مشكلة مع قطر هي أننا لا نسمح لهم باستخدام النظام المالي القائم بيننا لجمع الأموال من السعوديين وتقديمه إلى المنظمات المتطرفة”.

وفي رد على سؤال حول مدى إمكانية عودة السعودية للصداقة مع قطر رد ولي العهد قائلا: “يجب أن يحدث ذلك يومًا ما. نأمل أن يتعلموا بسرعة. فتلك المسألة تعتمد عليهم”.

وعن الوضع في اليمن، قال الأمير محمد: “علينا أن نعود إلى الأدلة والبيانات الحقيقية. لم يبدأ انهيار اليمن في عام 2015، بل كان ذلك في العام 2014، وذلك بناءً على تقارير الأمم المتحدة، وليس بالاستناد على تقاريرنا. لذا، فقد بدأ انهيارها قبل عامٍ على بدء الحملة. حدث انقلاب ضد الحكومة الشرعية في اليمن. ومن الجانب الآخر، حاولت القاعدة استخدام هذه الخطوة لمصلحتها الخاصة والترويج لأفكارها الخاصة. لقد ناضلنا للتخلص من المتطرفين في سورية والعراق، ثم بدأوا في خلق ملاذ في اليمن”.

وأضاف: “يُعتبر التخلص من المتطرفين في اليمن أصعب من التخلص منهم في العراق أو سورية. وتركز حملتنا على مساعدة الحكومة الشرعية وتحقيق الاستقرار. وتحاول المملكة العربية السعودية مساعدة شعب اليمن. إن أكبر مانح لليمن هو المملكة العربية السعودية. وإن الأشخاص الذين يتلاعبون بهذه المساعدات هم الحوثيون الذي لا يسيطرون على حوالي 10% من مساحة اليمن”.

وعن المساواة بين الرجل والمرأة قال: “في ديننا لا يوجد فرق بين الرجال والنساء. هناك واجبات على الرجال وهناك واجبات على النساء. لكن هناك أشكال مختلفة من فهمنا للمساواة. في السعودية مثلاً، يُدفع للنساء نفس المقابل المالي الذي يُدفع للرجال. وسيتم تطبيق هذه اللوائح على القطاع الخاص. لا نريد تفرقة المعاملة للأشخاص المختلفين”.

وأضاف: “السعوديون لا يريدون أن يفقدوا هويتهم، صحيح أننا نريد أن نكون جزءاً من الثقافة العالمية. ولكننا نريد دمج ثقافتنا مع الهوية العالمية (بما لا يؤثر فيها)”.



المصدر: ا ف ب-د ب ا