اعلانات مبوبة مختبر تصوير جورج-بانياس- جودة عالية-أسعر مشجعة. مقصف ومطعم قصر العلالي-طرطوس-الشيخ سعد-حفلات أعراس ومناسبات بأسعار مريحة. كافيه همسات-دمشق-المرجة-جلسة شاعرية-أسعار رائجة. فلافل المدينة-جبلة-قرب السينما- شهية وسعرها مقبول. الطبيب عدنان زرزر-أخصائي هضمية-جبلة-شارع العمارة. صيدلية بتول-المزة 86-مدرسة-رأس الطلعة -الأدوية متوفرة-حسميات للفقراء والشهداء. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة.

أخر الاخبار الرفيق هلال الهلال يلتقي خريجي دورة الإعداد الحزبي المركزي مشروع التصنيع الثقافي في سورية..كيف؟..ولماذا...؟! البالة وتسويق الحمضيات مع إرتفاع مخزون النخالة هي أبرز مناقشات مجلس محافظة اللاذقية...؟! النمسا : عداء سوري يحرز المركز العاشر في سباق الماراثون للمرتفعات الجبلية بعد 5 سنوات من ادعائه النبوة..مقتل أبو مسيلمة الإدلبي في الشمال السوري السيد وزير الإدارة المحلية والبيئة: الألوية لتطبيق قانون الإدارة المحلية وتمكين الوحدات الإدارية صور:جيشنا الباسل يحرر تل الحارة الإستراتيجي ويتجه لتحرير تل الجابية والأهالي يعبرون عن فرحتهم بعودة الأمان إنهاء تكليف مديرعام السورية للإتصالات؟! ملكة جمال العرب بأمريكا : سورية عصية على مؤامرات الأعداء حماه:السيد المهندس عمر كناني يتفقد واقع العمل في السدود والمشاريع المائية مناقشة آليات العمل المشترك بين القضاء والمحاماة دخول 121 حافلة إلى بلدتي كفريا والفوعا بريف إدلب لإخراج الأهالي المحاصرين ونقلهم إلى حلب صور: المجموعات المسلحة في درعا تسلم أسلحتها للجيش

أخبار العرين.سورية..يتفقد سير الإمتحانات في كلية التربية بجامعة طرطوس...؟!


الجمعة 30-03-2018 - منذ 4 شهور - تقصي وحوار-رئيس التحرير :أ.فايز علي نبهان

ما أسرعنا في إتخاذ القرارات،والقوانين،والمراسيم،طبعا لحاجتنا الماسة إليها،لكن تبقى المشكلة بمن يدرسون هذه المقترحات ،ويقدمونها على عجل للجهات القيادية كي تأخذ حيزا قانونيا،هؤلاء تنقصهم الخبرة الميدانية،والبحثية ،والمجتمعية حول مشاريع القوانين،فما الذي يفعله مثلا المكتب المركزي للإحصاء،وهيئة تخطيط الدولة،وهيئة البحث العلمي،وغيرها من جهات؟.
جامعة طرطوس:
تعد محافظة طرطوس من المحافظات الأول من نواح متعددة مثل:(التعليم العالي،الخلو من الأمية،النظافة...الخ)،وكانت تعاني من مشكلة التعليم العالي لبعد الطلاب عن جامعة تشرين في اللاذقية،فصدر مرسوما رائعا من السيد الرئيس بشار الأسد بإحداث جامعة طرطوس،لكن دونما تجهيز البنية التحتية لهذه الجامعة ،ولا حتى تأمين الكوادر التدريسية،فهل يعقل هذا ا وزارة التعليم العالي؟.
كلية التربية:
كنا في طرطوس بمهمة إعلامية ،وتوجهنا لمعرفة سير إمتحانات كلية التربية بجامعة طرطوس،وألتيقنا عددا من الطلبة الذين شكوا من العدد الزائد من جهة التعليم المفتوح،وعدم وجود القاعات المناسبة لتقديم الإمتحانات بشكل مريح،مع نقص الكادر التدريسي،مباشرة نقلنا الشكاوى للسيدة الكتورة ريم سليمون عميد الكلية ،والتي خبرتها جيدا عندما كانت عميد كلية التربية في جامعة تشرين،وكانت قمة في العطاء ،وضبط العملية التدريسية،والإمتحانية،والدكاترة،والإدارة.،وردت قائلة لنا:المشاكل صحيحة،لكن تعرف موضوع جامعة طرطوس ،وحاجتها الملحة لبنية تحتية تستوعب أعدادا هائلة من الطلاب سواء من التعليم النظامي ،أو المفتوح،أما الكادر التدريسي ،فيتم العمل على رفد الجامعة،والكلية بدكاترة جدد،وكما لاحظت تسير العملية الإمتحانية تسير بشكل جيد رغم ضغط العدد الطلابي ،وقلة القاعات،مع هذا لا نؤجل أي مادة إمتحانية حتى لو تعاونا مع جهات حكومية أخرى.
وزارة التعليم العالي:
هناك تقصير هائل في تأمين البنى التحتية في كافة الجامعات المحدثة،وكذلك وجود نقص في الكوادر التدريسية،والإدارية،السؤال:ماذا تفعلون؟.
،وماذا تنتظرون؟.



المصدر: أخبار العرين.سورية